الشروق العربي
الاسم المستعار على شبكات التواصل:

زوجات يتخذنه فخا للإيقاع بالزوج الخائن

صالح عزوز
  • 5303
  • 3
ح.م

 وقعت الكثير من النساء، في هوس خيانة الأزواج لهن، لذا تلجأ أغلبهن إلى بعض الوسائل، من أجل مراقبة الزوج، حتى ولو لم تكن تملك دليلا صريحا وماديا على خيانته لها، ولما تحولت الخيانة من خيانة في الواقع إلى خيانة إلكترونية عبر هذه الوسائط الاجتماعية المتعددة، كما يعبر عنه اليوم، استحدثت المرأة هي كذلك، وسيلة لمعرفة مدى صدق زوجها معها أو تلاعبه من ورائها، وهي إضافته معها في قائمة أصدقائها باستعمال اسم مستعار، ومن هنا تبدأ المراقبة عن قرب، وهي إلى جانبه.

 أصبحت مثل هذه الأسماء المستعارة اليوم، وسيلة عند المرأة، من أجل الإيقاع بزوجها، وقياس درجة وفائه لها، فلا تتردد الكثير منهن، في أن تجعل منه صديقا، على شبكات التواصل الاجتماعي، وتتطرق معه إلى مختلف المواضيع، لتتمكن منه أكثر، حين تأخذ منه مساحة كبيرة من الوقت في الحديث، لترى كيف يتعامل مع مجهولة وتقارن معاملته لها في الواقع، لذا أصبحت هذه الطريقة الوحيدة، التي تجعل من الزوجة قريبة من زوجها، وهي متخفية تحت اسم مستعار، ترفقه بصورة جذابة لامرأة نصف عارية أو جميلة، وهو الطعم الذي تستعمله أغلب النساء من أجل قياس درجة الخيانة عند أزواجهن.

حقائق مذهلة عن الرجال بشهادة أزواجهن

استطاعت الكثير من النساء عبر هذه الطريقة أو الوسيلة، أن تكشف المعدن الحقيقي لزوجها، كما استطاعت بعضهن، أن تجد شخصا مغايرا تماما لزوجها، حينما جالسته عبر هذه الوسائط الاجتماعية، وظهر ذلك الرجل الحنون الطيب الكريم، وراء شاشة الهاتف النقال أو الحاسوب، لكنه في الواقع العنيف والمتعصب لرأيه الذي يقرر دون أن يستشير حتى زوجته الأقرب إليه في بيته، وهذا ما جاء على لسان ممن أوقعن أزواجهن في هذا الفخ، حيث تروي بعضهن، أن زوجها في البيت هو الآمر الناهي، ولا مجال للمناقشة معه، وغالبا ما يكون رأيه هو الأقرب إلى الصواب، حتى ولو كان على خطإ، لكنها في المقابل تفاجأت برجل ثان حين ناقشته في الكثير من الأمور المتعلقة بالحياة، ووجدت أنه من النوع الذي يحب استشارة غيره في كل ما يقوم به، ووجدته الحنون العطوف الذي يعتذر عند الخطإ، حتى من دون قصد، وهي الحقائق المذهلة التي اعتبرتها الكثير من النساء خيانة في حقها، فكيف يعامل امرأة مجهولة بالحسنى في شبكات التواصل الاجتماعي، وفي المقابل، يعاملها هي بالإكراه والتعنيف في الواقع.

ومنهم من ظهر أنه أرمل أو أعزب

كما كشفت هذه الوسيلة التي اتخذتها بعض النساء، من أجل معرفة حال زوجها في شبكات التواصل الاجتماعي، أن زوجها لا يعترف بزواجه لها، بل هو أرمل وزوجته متوفاة منذ سنوات، أو هو أعزب لم يطرق باب الزواج أبدا، وهذا كله للتقرب أكثر من هذه المرأة المجهولة في الوسائط الاجتماعية.

حينما ينقلب السحر على الساحر

تكون هذه الوسيلة في بعض الأحيان، سببا مباشرا في وقوع مشاكل كثيرة بين الزوجين، وهذا حينما يتفطن الزوج إلى هذا الفخ بطريقة أو بأخرى، كما لم تستطع الزوجة أن توقع بزوجها رغم كل المحاولات، فتستسلم للأمر الواقع، وتقر لزوجها بهذا الأمر، فيحصل بعدها نوع من التصدع في علاقتهما.

سواء نجح الفخ أم لم ينجح، فهو في الأخير مبني على شك قد ينتهي بيقين، وهو في الأخير مفسدة للعلاقة مهما كانت نتيجته.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!