زوجة المجاهد “علي لالماني” تناشد وزير المجاهدين التكفل بحالة زوجها
ناشدت زوجة المجاهد الملقب بـ”علي لالماني” وزارة المجاهدين التدخل العاجل للتكفل بحالة زوجها، الذي يعاني من إعاقة حركية على مستوى الرجلين، بعد إصابة تعرض لها إبان الثورة التحريرية، التي شارك فيها بالرغم من أنه ألماني الجنسية، إلا أن إيمانه بعدالة القضية الجزائرية، واستماتة الشعب الجزائري من أجل الذود عن بلاده، جعله يقف من أجل إنصافها جنبا إلى جنب مع المجاهدين الجزائريين في الجبال – تقول زوجته – مضيفة أن زوجها الذي لم يبخل على الثورة الجزائرية، بالرغم من أنه غير معني بها، كان يجب أن يحظى باحترام وتقدير السلطات، وليس تهميشه وتركه يعاني في صمت.
وقالت إنه وبعد تعرضه لإعاقة حركية إبان الثورة، وضعت له واقيات على مستوى الرجلين، قبل أن تتحطم إحداهما بعد سقوطه من على الدرج، وهو ما استدعى تقدمها بطلب لوزارة المجاهدين بغية التكفل بحالته وإعادة تزويده بواق للرجل، بعد أن أوصدت في وجهها باب المستشفى العسكري بعين النعجة، بحجة أنهم أوقفوا التكفل بحالات المجاهدين بأمر من الوزارة على حد تعبيرها .
وأكدت محدثتنا أنها تقدمت بشكوى لوزارة المجاهدين، إلا أنها لم تتلق الرد بعد، لذا ناشدت وزير المجاهدين التدخل شخصيا لدراسة ملف زوجها، والتكفل بحالته التي تزداد سوءا، قائلة “أدعو سيادة الوزير للالتفات إلى حالة زوجي وإنصافه”.