زوجتي دنست بيتي الطاهر بعدما أَجرته
حسبت وأنا في غفلة من أمري أن المشاكل التي تُنشر من خلال هذه الصفحة جلها من وحي الخيال، لأن أغلبها يبعث على الغرابة فلا يتبادر إلى الذهن أبدا أن مجتمعا يدين بالإسلام قد تبلغ به السفالة والانحطاط هذا القدر المعتبر، وأنا في زحمة هذا الصراع الذي جعلني لا أتقبل ما يحدث هنا وهناك وجدت نفسي أُشكل إحدى حلقات هذا المسلسل بدور ثانوي لأن البطولة المطلقة فيه كانت لزوجتي، إنها شيطان في ثوب ناعم لأنثى متمردة.
بعدما منحتها اسمي وأمنتها على عرضي، استغلت طيبتي بل سذاجتي ـ إن سمينا الأشياء بمسمياتها ـ ، لتدوس بقدمها على المبادئ الكبرى للحياة الزوجية، بعدما اقتنعت بأن الغاية تبرر الوسيلة وما كان لي لأكتشف أمرها، لولا أن الله هيأ الأسباب لذلك، لقد عدت على غير العادة من السفر قبل انقضاء مدة عملي، بعدما أصابني زكام شديد استوجب حصولي على إجازة مرضية، فقلت في نفسي أنه أحسن لي الرجوع إلى بيتي، قررت ذلك ولم أكن أبالي بآلاف الكيلومترات التي سأقطعها، لأن الجو العائلي من شأنه أن يهون علي كل تلك الأعباء، حملت نفسي لأحقق هذه الغاية وفور وصولي وأنا أدير المفتاح في الباب سمعت صوتا قادما من الداخل، فلم ألق له بالا ظنا مني أن زوجتي تحدث الأبناء، وبعدما فتحت الباب اقترب من مسامعي ذلك الصوت أكثر، كان خشنا فأدركت أنه لرجل، أردت أن أسارع الخطوات لكنني لم أستطع، شعرت بالدم يتجمد في عروقي وحرارة تكتسحني من رأسي حتى قدميّ، فأضحت أطرافي كلها تُنمل وترتعد، جمعت قوتي وسارعت نحو مصدر الصوت، بعدما عقدت العزم على اقتراف جريمة شنعاء في حق من بالداخل، وكيف لا أفعل ذلك وزوجتي الخائنة تمارس الفساد في بيتي، فتحت باب الغرفة فإذا بامرأة غريبة تلاعب شاب وتمازحه بحركات ساقطة، وقفت مذهولا وأنا في غاية الحيرة، فهل يا ترى أخطأت بدخولي إلى بيت آخر، نظرت إلى الجدران فإذا بصورتي معلقة التفت يمينا فشمالا فإذا بالستائر الحمراء نفسها والمفارش المزركشة هي ذاتها، تيقنت انه بيتي رغم ذلك ظلت الحيرة تعتريني فما شأنهما ومن أدخلهما غرفة نومي؟
ما حيّرني أكثر أنهما ورغم اقتحامي الغرفة، إلا أنهما لم يحركا ساكنا وكأن لهما الحق في ذلك، بل طلبا مني الخروج وعدم إزعاجهما إلى أن يحين دوري !
تلك الكلمات أنهت صبري بعدما شُلّ عقلي، فلم يعد أمامي سوى خيار أن أكون قاتلا أو مقتولا، فهممت إلى المطبخ لكي أتسلح بالسكين، فإذا بهاتفي النقال يرن، تجاهلته لكنني فضلت الرد عليه بعدما لمحت على شاشته رقم الخاص بزوجتي، فأخبرتها أنني في البيت وما كدت أفعل حتى أغلقت الخط وأغلقت الهاتف، دون أن تخبرني بشيء، عندها أدركت بأن ثمة تواطأ من طرفها.
عدت من المطبخ بخطوات متثاقلة لأجد بيتي خاليا على عروشه بعدما همّ الشاب ومن كانت معه بالهروب، لقد أسرعت إلى بيت صهري في محاولة مني للعثور على زوجتي التي اختفى أثرها، فلم أجد سوى بناتي الثلاث، لأتوصل فيما بعد إلى حقيقة أمر من طعم العلقم ، مفادها أن زوجتي كانت تستغل غيابي، فتؤجر بيتي الطاهر لأصحاب العلاقات المشبوهة، مقابل مبالغ مالية رغبة منها في الربح السريع، علمت أيضا بأن سكان الحي على دراية بالموضوع وقد أساؤوا الظن بي لأن ما تفعله زوجتي في نظرهم كان بمباركة مني.
هذه حكايتي وقد لا يصدقها صاحب عقل ناضج، مثلما حدث معي يوم قرأت العديد من القصص الواقعية من خلال هذا المنبر، لقد شاركت معكم لأخبر الجميع بأن الكل معرض لمثل هذه المواقف، وقد صدق المثل القائل “اللي يستعظم يخرج فيه عظم”
إخواني القراء، متأكد بأنكم جميعا لن تدعموا زوجتي لأن فعلتها لا تتطلب مني الصفح، لقد قررت أن أجعلها تلعن ساعة ميلادها، بل ستنفق كل المال الحرام الذي جمعته من حطام عرضي، ولن تتمكن من تسديد الضريبة الغالية لأنني سأُدفعها الثمن باهظا.
عتيق/ سكيكدة
.
.
هل تتطلب الصداقة البوح بكل أسراري
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي الفاضلة شهرزاد، إخواني القراء، أنا فتاة في العشرين من العمر أدرس بالجامعة، وجدت نفسي فجأة مجبرة على التعامل مع بعض الفتيات من اللواتي يدرسن معي ويقاسمنني غرفة الإقامة الجامعية، فأصبحت دون رغبة مني ملزمة على مسايرتهن والسير وفق رغباتهن في الأمور التي لا تضرني طبعا، لأنني أعرف جيدا كيف أتصرف عندما يتعلق الأمر بمصلحتي، فرغم سني الفتي يشهد الجميع برزانتي وقوة شخصيتي.
أفعل ذلك معهن لأنني لا أرغب في حدوث المشاكل والانقسام إلى مجموعات تخطط وتكيد لأجل مصالحها على حساب الغير، لكن الصديقات أو بالأحرى الزميلات، ـ لأن علاقتي بهن لم تبلغ بعد درجة تصنيفها ضمن خانة الصداقة ـ يتهمنني بالتحفظ معهن والتكتم على أسراري ذلك لأن العلاقة التي تربطني بهن تتطلب البوح لهن عن أدق تفاصيل الماضي وحتى عن مشاريعي المستقبلية، وهذا ما أعتبره تدخلا في الشؤون الخاصة والحرية الفردية التي لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون في متناول الجميع لتمنحهم الحق في اتخاذ القرار بالنيابة عن صاحبه.
على سبيل المثال فإن حديثي مع والدتي في الهاتف بلغة لا تفهمها زميلة لي، يجعل الأمر بالنسبة لها تعمد لكي أجعلها بمعزل عن خبابا أهلي، فتلومني هذه الأخيرة أنها لا تفعل معي الشيء نفسه فهي تحدثني ـ بما يضيع أوقاتي ـ عن أدق تفاصيل حياتها، رغم أنني لم أطلب منها ذلك ولا يهمني أمرها في شيء، ماذا أفعل لكي أتأقلم مع ناقصات العقل، علما أن مشواري لا زال طويلا لأنني أدرس الطب. أرجو منكم النصح والإرشاد ولكم في ذلك كل الثواب.
ردود على مشكلة
.
.
ســأبيع نـــفسي مقابل الأبوة لابــن حــرام
** فعلا قد يُنسي حب المال الناس ما لهم من مروءة ودين، فيصيبهم الجشع في طلب حطامها الفاني معرّضين بذلك أنفسهم للفتن، وما قصتك إلا واحدة من الأمثلة، ولقد قال الشافعي رحمه الله في وصف هذا الصنف من الناس وحالهم مع الدنيا التي شبهها بالجيفة :
وما هي إلا جيفة مستحيلة، عليها كلاب همّهن اجتذابها،
فإن تجتنبها كنت سلما لأهلها، وإن تجتذبها نازعتك كلابها،
فعليك أن تبتعد عن الحرام وأن تتحمل ما يمكن أن يصيبك في سبيل تصحيح زلّتك، فإنه أسلم لدينك ومروءتك.
عابرة سبيل
** لو كانت نيتك سترها لوجه الله وليس لدافع الثروة، لكان أفضل لكلا الطرفين، لأنك ستنال أجرا عظيما عند الله، وقد منحتها فرصة لتصلح أخطاءها والتوبة لخالقها، فباب التوبة مفتوح للعباد ورحمته وسعت كل شيء.
ناصح
** لقد أنقذت امرأة من الموت ومن الانتحار، ثم أردت سترها فمن ستر مسلما ستره الله، وان أصلحتها فلك اجر عظيم، لكن عليك ان تغير نيتك في الارتباط بها وان أصبحت نيتك تطهيرها وإصلاحها فإن الله سيكتب لك الأجر ولكن ليس قبل أن تضع حملها .
ومن يقول لك إنها فاسقة اتركها، فالرد عليهم اتقوا الله فإن هناك من تزوجوا فتيات ظنا منهم أنهن عفيفات، والحقيقة غير ذلك، لقد ارتكبن الفاحشة قبل وبعد الزواج، فاسترها يسترك الله.
جزائرية
** لقد أخطأت الفتاة في حق نفسها وحق أهلها وقبلهم جميعا حق خالقها، ولكن من يدري فقد تغدو تائبة، فهي لم تكذب عليك ولم تغشك في شيء، حكت لك، ليس من العيب أن يتزوج الرجل المرأة لمالها ولكن العيب في النية الناقصة والله اعلم.
أم ليلى ـ الجزائر
** سمي المال مالا لميل النفس إليه، وها أنت قد انجرفت وراء ما تمليه عليك نفسك، كيف تورط نفسك في أمر لا علاقة لك به بدافع الثروة؟ لطخت مروءتك بيدك وجنيت على نفسك ظلما، أتعلم أن لنفسك عليك حق، يا ليت كان دافعك لوجه الله، لكان أجرك عنده عظيم ..لأنك أعطيتها فرصة للتوبة وإصلاح نفسها ومن يفعل ذلك في وقتنا هذا؟
من يضحي بنفسه مقابل ملذات الدنيا، سوى ضعيف النفس، والذي قادته الظروف والنفس الأمارة بالسوء إلى الغوص في عالم الرذيلة والفساد والعياذ بالله.
بنات حواء/ فرنسا
**أنصحك بمصارحة والدها بكل الحقيقة، إرسل له رسالة، أو اعترافك هذا في الجريدة، لكي تعيش مطمئنا. أما الطفل فيجب أن يُنسب لوالده الحقيقي لأن هذا عين الصواب.
عادل
.
.
كلمات في الصميم
أعجبتني مجموعة من الوصايا قرأتها عن طاعة المرأة لزوجها فنقلتها لكم أخواتي لأجل الفائدة.
أوصت أم الخنساء ابنتها قبيل زواجها فقالت:
*أي بنية، إنك فارقت الحواء الذي منه خرجت، وخلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه، وقرين لم تألفيه، فأصبح بملكه إياك رقيبا ومليكا، فكوني له أمة يكن لك عبدا وشيكا.
*احفظي له عشر خصال يكن لك ذخراً .
*فأما الأولى والثانية: الصحبة له بالقناعة، والمعاشرة بحسن السمع والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة: التعهد لموقع عينيه، والتفقد لموضع أنفه، فلا تقع عيناه منك على قبيح، ولا يشم منك إلا أطيب الريح.
*وأما الخامسة والسادسة: فالتفقد لوقت طعامه، والهدوء عند منامه، فإن حرارة الجوع ملهبة، وتنغيص النوم مغضبة.
*أما السابعة والثامنة: فالاحتفاظ بماله، ورعاية حشمه وعياله، لأن الاحتفاظ بالمال من حسن الخلال، ومراعاة الحشم والعيال من الإعظام والإجلال.
*أما التاسعة والعاشرة: فلا تفشي له سراً، ولا تعصي له أمراً، فإنك إن أفشيت سره لم تأمني غدره، وإن عصيت أمره أوغرت صدره.
ثم اتقي- مع ذلك- الفرح بين يديه إذا كان ترحا، والاكتئاب عنده إن كان فرحا، فإن الخصلة الأولى من التقصير، والثانية من التذكير.
*كوني أشد ما تكونين له إعظاما يكن أشد ما يكون لك إكراما.
*وكوني أكثر ما تكونين له موافقة، يكن أطول ما يكون لك مرافقة.
* واعلمي أنك لا تصلين إلى ما تحبين حتى تؤثري رضاه على رضاك، وهواه على هواك فيما أحببت وكرهت
ريمة/ العاصمة
.
.
حلول في سطور:
– إلى ياسين/ حاسي مسعود:
لا تؤخذ الأماني بهذا النوع من الطموح، لأنه مساوئه أعظم بكثير من منافعه، أتدري لماذا؟ لأنك يا سيدي بكل بساطة إذا واصلت في هذا السعي فسوف تقضي على حق طبقة كادحة تشقى لكسب القوت، ألا يهمك أن تسحق ضعفهم بل وتطأ على أعناقهم لتبلغ القمة، أحذرك من هذا الفعل ولا تنسى أن السقوط من القمم العالية سيُخلف كسورا لا يجبرها المال على السنوات والأعمال.
– إلى راضية/ جيجل:
ليس محرجا أن تواصل والدتك الفاضلة هذا العمل التقليدي، الذي أطعمكم الشهد والعسل أثناء الطفولة، فإذا كان الله قد رزقك وإخوتك من أوسع الأبواب فليس معناه التنكر لفضل من أهدرت سنوات عمرها لأجلكم، ثم إن عملها هذا بسيط لا يتطلب منها الخروج ، كما أنه ينفع الكثير من الناس وفي ذلك أجر وثواب على اجتهادها، أرجو أن تحترم وإخوتك رغبتها، لئلا غضبت عليكم إلى يوم الدين.
-إلى ياسمينة/ عين البنيان:
حق لزوجك أن يتطلع إلى المستقبل بعين التفاؤل، فلماذا تحبطين إرادته لأنك متشائمة وتفكرين بسلبية مطلقة، دعيه يجرب هذه الخبرة فإذا لم ينجح فإنه سينال أجر الاجتهاد على الأقل، وتأكدي يا سيدتي أن مجمل ما نعيشه هو نتيجة لتجاربنا أو تجارب الآخرين، فلا تكدر صفو الأمل في قلبه واسألي الله أن يكتب له الفلاح إن شاء الله.
-إلى م/ عين الدفلى:
بلغك أن ابنتك تسير في طريق الضلال، مما جعلك تقرر الانتقام منها لأنها مرغت سمعة العائلة في التراب، فهل لديك الدليل على ذلك، أرجو أن تتمعن جيدا قوله تعالى:
”يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا….”
فتبين الأمر وتأكد قبل أن تحكم عليها بهذا الحكم القاسي، أنها مخطئة من العكس، أسأل الله أن يلهمك رشدك، وأن يجعلك من الذين يسمعون القول فيتبعون أحسنه.
ردت شهرزاد
.
.
نصف الدين
إناث
6714 – مليكة 29 سنة كامثة بالبيت تبحث عن رجل قصد الزواج يناسبها سنا ويكون عاملا مستقرا.
6715 – حنان من البليدة 25 سنة ماكثة بالبيت متحجبة تبحث عن رجل متدين جاد في طلبه سنه من 30 إلى 42 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو متزوج بشرط أن يكون من الولايات التالية: 42 – 35 – 16 – 09 – 04.
6716 – فتاة من تبسة جميلة ومثقفة 20 سنة تبحث عن شاب يعمل دركيا من ولاية تبسة لا يتجاوز 40 سنة صادق وجاد.
6717 – مريم من العاصمة 25 سنة متجلببة مقبولة الشكل تبحث عن رجل قصد الزواج يكون لديه نية صادقة.
6718 – عزباء من الشلف 37 سنة تبحث عن شريك الحياة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل من الولايات المجاورة.
6719 – شابة من العاصمة 42 سنة جامعية عاملة تبحث عن رجل قصد الزواج لا يتجاوز 56 سنة لا مانع إن كان مطلقا أو أرمل لديه عمل مستقر.
.
ذكور
6739 – شاب من جيجل 34 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج يكون سنها من 23 إلى 26 سنة من جيجل وحبذا لو تكون عاملة.
6740 – محمد من تيبازة 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون محترمة ومتحجبة وحبذا لو تكون أستاذة سنها من 30 إلى 32 سنة من تيبازة وضواحيها.
6741 – العربي من تيزي وزو 34 سنة موظف بالعاصمة يبحث عن فتاج قصد الزواج تكون من تيزي وزو سنها من 23 إلى 30 سنة.
6742 – شاب من المدية 33 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج تكون جميلة ومتدينة ميسورة الحال من عائلة محترمة.
6743 – دركي من تلمسان 40 سنة يبحث عن فتاة قصد الزواج من العاصمة أو تلمسان تعمل في مجال (الطب أو التعليم).
6744 – شاب من تيزي وزو 30 سنة عامل مستقر يبحث عن فتاة قصد الزواج فوق 29 سنة.