زوجك بخيل ولا يطاق.. هكذا تفكين عقدته من الإنفاق؟!
الزوج البخيل من أسوأ ما يمكن أن تبتلى به المرأة في حياتها، فهو بتقتيره وتعلقه الزائد بالمال يدفعها للعيش في ضنك، فلا هي تستطيع أن تقنعه بضرورة تحمل مسؤولياته اتجاهها، ولا هي تستطيع تحمل مصاريف البيت لوحدها، ومن أجل ذلك جمعنا نصائح المختصين لفك عقدة الزوج من الإنفاق دون تذمر أو إعراض:
ـ أول شيء عليك فعله هو الابتعاد تماما عن نعته بالبخيل، لأنك إن فعلت ذلك فسيزداد سوء.
ـ احرصي على مدح ذوقه وكرمه من أبسط شيء يقدمه لك أو لأبنائك حتى تشجعيه على العطاء وتعززي روح الإنفاق لديه.
ـ إن كنت عاملة فإياك ثم إياك أن تتحملي المسؤولية بدلا عنه.. إن طلبت منه غرضا للبيت ولم يحضره فلا تحضريه أنت وكرري طلبك، لأنك إن عودته على الإنفاق فسيتكل عليك وستصبح المهمة واجبك.
ـ حين تريدين من الزوج البخيل شيئا فعليك أن تختاري الوقت المناسب لتطلبيه منه، فهذا النوع من الرجال إن قصدته وقت الغضب مثلا فسيسمعك مالا يرضيك.
ـ أشعريه بمدى سعادتك حين يهتم بشؤون البيت والأولاد واغمريه بتقديرك لتعبه، ولعبك على هذا الوتر الحساس سيزيد من إفراز هرمون الكرم لديه.
ـ إن كنت في سعة من الحال ولديك المال فلا مانع أن تغدقي على بيتك ببعض الهدايا والمستلزمات، إن فعلت ذلك وأنت سعيدة ومستبشرة فتأكدي من أن العدوى ستنتقل إليه.
ـ اخترعي له قصصا عن رجال بخلاء وطامعين وأخبريه بنهاية علاقاتهم بزوجاتهم وأبنائهم، لتصل له فكرة أن البيت يلزمه رجل قوّام.
ـ الإسلام دين وسطية واعتدال، لذلك أوضحي له دائما أن كلا من المبذر والبخيل لا يحبه الله.
ـ إن رفض طلباتك فلا تنكدي عليه، بل تظاهري بالرضا وأخبريه بأنك متأكدة من كرمه وبأنه لو كان يملك المال لما فرّط في شيء يخصك.
ـ ذكريه بأن الأرزاق بيد الله، وأن جمع المال والتقتير والتضييق لن يزيده نماء، بل إن الصدقة هي التي تضاعف المال لأن الله يربي الصدقات، وخير النفقة ما كانت على أهل البيت والأقربين.