-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الشروق" تنشر ملخصا لمشروع قانون المالية لسنة 2018

زيادات في سعر الوقود وضريبة على أصحاب “الشكارة”

الشروق أونلاين
  • 34654
  • 23
زيادات في سعر الوقود وضريبة على أصحاب “الشكارة”
ح.م
الوزير الأول أحمد أويحيى يفتح ملف مشروع قانون المالية هذا الأسبوع

فصلت الحكومة في سعر الصرف والسعر المرجعي للبترول، حيث خفضت من قيمة الأول بخمسة دنانير وجعلته عند 115 دينار للدولار، وخفضت الثاني بـ5 دولار وجعلته 50 دولارا للبرميل في إعدادها لمشروع قانون المالية الذي ستلتئم الحكومة في أول اجتماع لمناقشته هذا الأسبوع عوض 55 دولارا التي كانت معتمدة هذه السنة، وفي وقت تتجه الحكومة إلى خفض ميزانية التسيير التي تشمل أجور الوظيف العمومي، حافظت على الغلاف المالي المخصص للدعم الاجتماعي عند نفس المستوى، أقرّت استحداث ضريبة على الثروة، وفي وقت قررت مواصلة رفع الدعم عن تسعيرة الوقود بجميع أنواعه، توقعت وزارة المالية ارتفاعا في نسبة التضخم عند 5.5 بالمائة، بعد أن كانت عند 4 بالمائة هذه السنة، لتتأكد فرضية تراجع القدرة الشرائية تحت تأثير مفعول طبع كتل نقدية جديدة لمواجهة الأزمة المالية.

يفتح الوزير الأول أحمد أويحيى ملف مشروع قانون المالية هذا الأسبوع، بعد أن ينتهي من مخطط عمل الحكومة الجاري مناقشته من قبل أعضاء مجلس الأمة ويبدو حسب مصادر حكومية أن وزارة المالية، فصلت في المؤشرات الأساسية لتأطير الجانب المالي والنقدي للسنة القادمة، حيث فصل أويحيى في مقترحاتها، ورجح إعداد ميزانية الدولة للسنة القادمة، على أساس سعر صرف يعادل 115 دينار للدولار الواحد، بعد أن كانت وزارة المالية قد اشتغلت على سعر صرف عند  110 دينار للدولار الواحد على مدى الثلاث سنوات القادمة.

وترجو الحكومة من تقليص قيمة الدينارأمام الدولار خفض عجز ميزانية الدولة والمتوقع أن يصل 1130 مليار دينار، على اعتبار أن مداخيل صادرات المحروقات عند تحويلها من الدولار إلى الدينار وفق سعر الصرف الجديد ستكون أكبر مقارنة بسعر 110 دينار للدولار الأمر الذي سيساهم في رفع الجباية البترولية فترتفع بصفة طردية مداخيل الميزانية العمومية الأمر الذي يقلص العجز.

كما فصل أويحيى في مسألة السعر المرجعي، وجعله عند 50 دولارا بعد أن ترددت مصالح وزير المالية عبد الرحمان راوية، في اعتماد 45 و50 دولارا سعرا مرجعيا في إعداد الميزانية، ويبدو أن المنحى التصاعدي الطفيف لأسعار البترول رجح اعتماد سعر 50 دولارا وهو سعر أقل بـ5 دولارات مقارنة بما كانت تتجه الحكومة لإعتماده في إعدادها ميزانية الثلاث سنوات 2017 و2018 و2019 .

 

زيادة بـ52 بالمائة في ميزانية التجهيز لرفع الحظر عن المشاريع المجمدة 

ويبدو أن خيار أويحيى رفع الحظر المفروض عن المشاريع، ولجوءه إلى الاقتراض من بنك الجزائر، مكنه من التوجه نحو الزيادة في ميزانية التجهيز في 2018 بقيمة 1200 مليار دينار مقارنة بالتقديرات الأولية. فبعد أن كانت عند حدود لا تتعدى 2300 مليار دينار السنة المقبلة، تقرر أن تكون ميزانية التجهيز عند حدود 3500 مليار دينار بزيادة نسبتها 52 بالمائة عن السقف المحدد لميزانيات التجهيز إلى غاية 2019.

ويعود السبب الأساسي الذي دفع أويحيى إلى كسر التسقيف الذي أقره سابقه عبد المالك سلال، إلى سعيه إلى بلوغ نسبة نمو الاقتصاد الوطني 4 بالمائة بدل نسبة 3.6 بالمائة التي كانت ضمن التقديرات السابقة، ويشير هذا الاتجاه إلى العودة إلى سياسة التمويل العمومي التي ستنعش عددا من المشاريع الحكومية التي يضبطها قانون الصفقات العمومية، وذلك في محاولة لاستقطاب رجال الأعمال للمساهمة في تحريك العجلة التنموية.

أما في الشق المقابل من ميزانية الدولة وفي جناح نفقات التسيير التي تشمل أجور عمال الوظيف العمومي، قالت مصادرنا إنها ستعرف انخفاضا طفيفا السنة المقبلة لم يتم تحديده بعد، في وقت تعتبر التحويلات الاجتماعية التي تعتبر الضامن الوحيد للحكومة في شراء السلم الاجتماعي، خطا أحمر لن يتم المساس به، وستبقى تمثل عشر ميزانية الدولة، ولن تنزل تحت عتبة 1500 مليار دينار أي 15 مليار دولار.

 

نسبة التضخم عند 5.5 بالمائة والقدرة الشرائية في خطر 

تذهب توقعات وزارة المالية بخصوص نسبة التضخم السنة المقبلة، إلى احتمال وصولها إلى 5.5 بالمائة بعد أن كانت نسبة التقديرات التي تم على أساسها إعداد ميزانيات 2017 و2018 و2019 لا تتعدى 4 بالمائة، وهو ما يؤكد أن الحكومة مقتنعة بأن اللجوء إلى تعديل قانون النقد والقرض وفتح المجال لطبع النقود سيؤدي حتما إلى ارتفاع نسبة التضخم وتراجع القدرة الشرائية.

وعلى خطى قوانين المالية للسنتين السابقتين ستواصل الحكومة رفع الدعم عن أسعار الوقود، حيث سيتواصل السنة المقبلة بنفس الوتيرة المعتمدة منذ سنتين بمعنى أن أسعار مختلف وقود السيارات سترتفع في 2018، ما بين دينار واحد وثلاثة دنانير لتكون عاملا على خفض الميزانية المخصصة للتحويلات الاجتماعية عند نسبة لن تتجاوز الـ10 بالمائة، وتعمل الحكومة على تفادي اعتماد أي ضرائب جديدة على المواطن الذي ستتأثر قدرته الشرائية بسبب عوامل أخرى، وترمي الحكومة في المقابل إلى استحداث ضريبة على الثروة ويتم على مستوى مديرية الضرائب دراسة كيفية تطبيق هذا النوع من الضرائب الذي يعد جديدا في الجزائر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
23
  • SALEM

    يرحم خاوتنا التوانسة! عطونا درس في الوعي السياسي 3 حكومات طيروهم لما قدموا برامج فاشلة! حنا للأسف كل واحد يقولك خطو راسي يستنا في سكنتو عدل و السلام و مبعد واش؟؟؟ رح تموت بشر إذا تركناهم على هذا المنوال! ربي يلطف بينا!

  • الزعيم

    و ما عساه أن يفعل , هو الحلقة الأضعف ما عليه إلا الإختيار بين الموت في زوارق الحرقة أو على جدران المنازل.

  • مواطن غلبان

    لا ضرائب جديدة لكن هناك زيادة في اسعار الوقود = زيادة في النقل = زيادة في المواد الغذائية = زيادة في الكهرباء = زيادة في جميع الخدمات و بالتالي المواطن سيدفع الضريبة جديدة غير مباشرة و ستكون هناك زيادات في ميزانية 2018 بطريقة و مباشرة و غير مباشرة حلولكم دائما مع الشعب المغلوب على امره اما من سرق و نهب و اختلس المال العام فهو سيصبح اغنى و اغنى سياساتكم الفاشلة دائما يدفع ثمنها المواطن و العامل و الفلاح و المرض و البطال و الأطفال بلدنا من اغنى البلدان من حيث الثروات الطبيعية الثروة البشرية لكن 00

  • Billel

    "وترجو الحكومة من تقليص قيمة الدينارأمام الدولار خفض عجز ميزانية الدولة"
    تحليلكم ناقص.
    خفض قيمة الدينار قابله خفض السعر المرجعي لبرميل النفط ومن خلال عملية حسابية بسيط سنجد أن عمليتا الخفض معا (قيمة الدينار و برميل النفط) ستؤديان إلى خسارة الميزانية حوالي 300 دينار من الوعاء الضريبي عن كل برميل نفط يصدر للخارج

  • +++++++

    تعليقك من أول كلمة إلى آخر كلمة بخصوص تعريف التضخم صحيح و دقيق تماما
    تماما أيضا في ما يتعلق بأن الشعب هو من يتحمل وحده سد النقص فقد صدقت ...
    إلاّ أنني ألفت الإنتباه إلى أن سعر الطابوري (مقعد صغير للجلوس) سيبقى رخيص
    و في متناول الجميع .. و هكذا سيتمكن أغلبنا من المحافظة و التمتع بالعادة الأصيلة
    تلك ألا و هي (القعود على الطابوري مقابل الجار و حراسته كل يوم 12 سا / 24 سا ...)
    إذا ما حرموناش من هاذي برك رانا غاية و في 60 كيف.

  • عبدالقادر المواطن

    الحكايةمفهومة من زمان هم ينهبواويسرقواويفسدواوالشعب الغلبان خلص كلماحلت بالبلادالازمات ان كانت سياسيةاواقتصاديةاواجتماعية.فمثلامن الذي دفع الرواح اثناءاالعبث السيسي للتسعينات اليس االعائلات الجزائريةالفقيرةخاصة؟من الذي يدفع ثمن الازمةالاقتصاديةالتي تسببت فيها اقليةلاتخشى الله عبثت بمقدرات البلادالماديةوالبشرية وتدفع ثمنهااغلبيةمسكينةعلى حساب قوتها وصحتها وراحتها؟اليس الطبقات الضعيفةمن المجتمع الجزائري هي التي تدفع ثمن الازمة الاجتماعيةمن سكن وتاثربالافات كالسرقةوالمخدرا..؟هم يديروها وحنا نخلصوها

  • عمر

    الزيادات في أسعار المحروقات سببه أن دولتنا العزيزة تستورد البنزين والمازوت بالدولار! نبيع النفط الخام ولا نكرره، مثل حكاية منجم الحديد بغار جبيلات حيث يريد مسؤولونا التنقيب وبيعه خام للدول الصناعية ثم نشتريه منهم على شكل حديد بمختلف أنواعه! وسمعت أنهم يريدون ايجاد أسواق للتمر والبطاطا وتناسوا عن القمح والحليب الذي يكلفنا مليارات سنويا!

  • منفى

    الجزائر حاليا مثل سفينة تيتانيك
    ، الأثرياء يستعدون للهروب بقوارب النجاة، و بقية العامة في قاع السفينة ينتظرون الموت
    و مازال هناك فرقة موسيقية من الطحانة تطبل و تزمر لآخر لحظات الكارثة..

  • hocine

    نعيش في زمن الردائة السياسية و الاقتصادية يبحثون عن الحلول السهلة التي تزيد المواطن فقرا والغني غنى اويحيى رئيس حكومة مند 20 سنة يطبق برنامج رئيس الجمهورية الدي اوصلنا الى التهلكة حتى اصبحت الدولة عاجزة لضمان الرواتب الشهرية للموضفين عيب و عار تم صرف 1000مليار دولار والبلاد تعيش ازمات مختلفة اقتصاد منهار يعتمد على البترول لا سياحة ولازراعة و لا صحة ولا تعليم و لا استثماراب تجلب الثروة كل القطاعات مريضة و عاجزة فشل وراء فشل البلاد تعيش اعاقة حقيقية من يحاسب من كلهم مسؤولين
    عن هدا الخراب

  • عبد الله

    لنعبد الله كما أمرنا فيرزقنا كما وعدنا

  • بدون اسم

    من قال لهم خلصو ديون الدول الا فريقيه عندما كا نت البحبو حه واليوم نحنو من يدفع الضر يبه

  • Mohamed

    معامل تسير من النقابات. كل البلدان الي فيها نقابات قوية فاشلة خاصة ذات التفكير الاشتراكي. النظام الموجود اليوم لا يقدر على إصلاحات . لم يقدر ان يغبر و يصلح طيلة خمسين سنة. فكيف له ان ينقذ البلاد في الوقت الضائع ما بقى الا الرحيل. ارحلوا يا شيوخ قبل ان يكون مصيركم صهب كذلك

  • بدون اسم

    مع هاته الزياد في ميزانية التجهيز,الكرة الان في ملعب اصحاب الشكارة باه يثبتوا لانفسهم انهم جديرين بالاحترام حينما ينظرون صباحا في المرآة. وذلك بتبني مبدأ: انا اربح والشعب يربح: بذل الجهد في انجاز المشاريع بامانة, خلق مناصب الشغل و بالتالي دفع الاقتصاد الوطني والخروج من الازمة. اما عقلية انا اربح وخلي البلاد تخلى: تحويل القروض تع المشاريع من دراهم الشعب لشراء فنادق في اسبانيا كحداد او انقاذ الشركات الفرنسة المفلسة بشرائها دون اية فائدة كربراب, ثم قلب الطاولة على من يحاول محاسبتهم كتبون ..يتبع

  • جزائري 23

    نعم الزيادة في الوقود ولا ضرائب على اصحاب الشكارة ---لضرائب على اصحاب الجيوب الفارغة التي تمول الخزينة بطرق ملتوية وذلك بملء اصحاب الشكارة البلايير المبليرة اما الارقام التي تعلن عليها الدولة غير موفقة مع الواقع لأن اصحاب الشكارة سماسرة الخفاء ولا احد يمسهم بسوء وا مسيره يكون مسير تبون الذي مس جيوبهم وشكارتهم --وهل هؤلاء أصحاب الشكاير الممليرة يؤدون زكاة الله تعالى لأن المال مال الله تعالى ونصاب الزكاة هو 450500دج -الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فتكوى بها وجوههم في نار جهنم

  • جزائري مخلص لوطنيته

    طبعاعام جديدسعرجديد -زيادة في سعرالوقود أي زيادة في كل شيء له علاقة بالبنزين وحتى سعر الكهرباء يرتفع هذه الجزائر كل عام جديد الا ومعه سعر جديد الله لايتربحكم جوعتونا فقرتونا --لماذا هذه الضجات المرتفعة هنا وهناك في المجال الاقتصادي والمالي والجزائر اقسم بالله العظيم انها في بحبوحة يحسد لها بينما هؤلاء السماسرية المصاصي الدماء اصحاب الشكاير الذين الذين لاضرائب لهم واقالوا تبون هم سبب رأس الهزمة الاقتصادية والمالية وسعرالبترول في ارتفاع مستمر 59دولار للبرميل لماا التفاؤل بالشر تفاؤلوا بالخير تناله

  • بدون اسم

    في الدول الأخرى تضحي القيادات بمصالحها الشخصية من أجل بناء المجتمع
    اما قياداتنا فهي تضحي بالمجتمع من اجل مصالحها ...
    فلعنة الله على هذه القيادات

  • جيلالي

    حاول رئيس الوزراء الاسبق المقال السيد تبون ايجاد حلا للازمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد و ذالك من خلال محاربة الفساد و الضغط على برونات المال لدفع الفتورة لوحدهم و حل الازمة التي كانوا هم المتسببين الرئيسيين فيها لكن سرعان ما تم الانقلاب على حكومة 80 يوما و جيئ برئيس حكومة حقار ( صاحب المهام القذرة ) فبدا في تو جيه سلاحه نحو الشعب و جعله يدفع ثمن الازمة من جيبه لوحده تحت الاكراه و بما ان الشعب لا حول له و لا قوة فاءنه سيردخ للامر الواقع .

  • بدون اسم

    ندكر المسؤولين بان المؤسسات بدون اجور اسرعوا الى الحلول

  • كاره

    الحكومة تبلع.. والمواطن يدفع !

  • ملاحظ

    بطبع فقط المواطن الذي يدفع الفواتير عبثكم وفشلكم ومازال، والمتسبب الرئيسي للكواريث يرجع لمنصبه ليسن بنفس الاجراءات الفاشلة والمتسببة في الحصاد اليوم وهذا تقشف فقط لتعويضنا ببراميل النفط وتزيدون سحق الشعب في قدرته المعيشية بينما الملهوف والمسعول ينهبون الخزائن ويفرغونها امام اعينكم وانتم تتفرجون اموال التي تنقدنا من الازمة ذهبت لpanama وhong kong واخرى التي كانت مرخصة للفلاحة والاستثمار الى باريس واشرار يعيشون بها بفضل ضرائبنا وقطاعات الصحة تنهار ولا هو لائق الله لا تربحكم حسبنا الله ونعم الوكيل

  • بدون اسم

    هؤلاء Les énergumènes يتلذذون بهذا الوضع وهذه الزيادة ( سب ولقتها حدورة ) ، والدليل على ذلك أن عندما كان البترول وصل 140 دولار، أوصل بعض المواد إلى ثمن خيالي كالسردين الذي وصل 1000د.ج، والتمر 800 د.ج والبطاطا 100 دج والبصلة ب700 د.ج.
    يذكروني في قصة اانبي شعيب.
    الساديسم هذا مرض نفساني خطير.
    .اللهم إكفيتا شرهم !

  • imed

    على اعتبار أن مداخيل صادرات المحروقات عند تحويلها من الدولار إلى الدينار وفق سعر الصرف الجديد ستكون أكبر مقارنة بسعر 110 دينار
    ياااه. ما هذه النباهة و الحنكة الاقتصادية. هي الواردات بالدينار او الدولار يا متعلمين يا بتوع المدارس ؟
    يعني زيادة في الاسعار يتحملها المواطن مباشرة لقرار خفض العملة . في انتظار رفع الوقود لنرى ارتفاع اخر

  • سامي

    من يفهم القليل من الاقتصاد يعرف ان طبع النقود وخفض قيمة الدينار مع الحفاظ على مستوى الاجور يعني ان الشعب هو من يمول الحكومة بطريقة مهينة فالاسعار سترتفع نظرا لانخفاض قيمة الدينار اي ان من يتقاضى حاليا 3 مليون سنتيم في سنة 2018 و كانه يتقاضى 2 ملايين فقط والله تعبنا من سياسة مسؤولينا والشعب ينتهج سياسة ضبط النفس لكن لا اعتقد انها ستدوم كثيرا