-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
سباق لتبديد بوادر خلافات قبل استفحالها

زيارات مكوكية في الاتجاهين بين الجزائر وفرنسا

الشروق أونلاين
  • 4148
  • 0
زيارات مكوكية في الاتجاهين بين الجزائر وفرنسا
ح.م
لعمامرة ونظيره الفرنسي لوران فابيوس

في اليوم الذي يغادر فيه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، رمطان لعمامرة، باريس عائدا إلى بلاده، يلتحق رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، جيرار لارشر، بالجزائر في زيارة رسمية، ما يؤكد العلاقة الاستثنائية التي تطبع العلاقات الثنائية.

وعلى غير العادة، لم يتسرب الشيء الكثير من خبايا الزيارة التي تقود لعمامرة إلى فرنسا، وكل ما رشح منها في البيانات الرسمية وإعلام البلدين، لا يتعدى الحديث عن ملفات التعاون الثنائي، الذي يشهد حركية غير مسبوقة، خاصة منذ اعتلاء الرئيس الفرنسي الحالي، سدة قصر الإيليزي، قبل أزيد من ثلاث سنوات.

وكان لعمامرة قد حل الأحد بباريس بدعوة من نظيره الفرنسي، لوران فابيوس، في زيارة لثلاثة أيام، أبرز ملفاتها، التحضير للاستحقاقات في مجال التعاون الجزائري الفرنسي من خلال الاتفاق على عقد الاجتماع القادم للجنة الوزارية للتعاون الاقتصادي والمالي نهاية شهر أكتوبر المقبل.

وبحسب لعمامرة فإن من بين الملفات التي تم تناولها أيضا، الأوضاع في منطقة الساحل، التي تعيش على وقع قلاقل أمنية، وكذا الوضع في ليبيا، التي بات الوضع فيها يهدد كافة دول المنطقة، بسبب الانتشار المثير للسلاح، وكل ما تعلق بسبل محاربة الظاهرة الإرهابية.

وفي الاتجاه الآخر، يقود رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، بداية من اليوم وعلى مدار ثلاثة أيام، وفدا يتكون من جون بيار رافاران، الوزير الأسبق ورئيس جمعية فرنساـ الجزائر، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، وهم جاك ميزار، جون بيار فيال وليلى عيشي، بحسب بيان صادر عن سفارة فرنسا بالجزائر.

وبحسب البيان فإن زيارة جيرار لارشر للجزائر، والتي تعتبر الأولى من نوعها منذ 16 سنة، تهدف إلىتعزيز الروابط وتعميق العلاقات الجزائرية الفرنسية، تماشيا مع نتائج الزيارة التي قادت الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، للجزائر في جوان المنصرم، وكذا  التوقيع على اتفاق للتعاون البرلماني، يتيح للغرفتين الالتقاء على مستويات أعلى، يضيف البيان.

أجندة المسؤول الفرنسي خلال الأيام الثلاثة التي يقضيها بالجزائر، تبدو مزدحمة بالمواعيد، فعلاوة على لقاء الرئيس بوتفليقة وعدد من المسؤولين الجزائريين، سينتقل إلى مقبرة بولوغين، أين سيضع باقة من الزهور، قبل أن يلتقي بالجالية الفرنسية بالجزائر، وعدد من المؤثرين في العلاقات الثنائية، ثم يحط الرحال بالثانوية الدوليةألكسندر دومابابن عكنون في أعالي العاصمة، وأخيرا ينشط ندوة صحفية بالقاعة الشرفية لمطار هواري بومدين في اليوم الأخير من زيارته.

وتأتي زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي للجزائر، في وقت يدور فيه الحديث عن قرب إفراج الرئيس بوتفليقة عن مشروع التعديل الدستوري، الذي يرجح أن يتم تمريره على غرفتي البرلمان دون الاستفتاء الشعبي، وهي الفرصة التي من شأنها أن تسمح للطرف الجزائري بالاستفادة من الخبرة الفرنسية في هذا المجال، مثلما تشكل فرصة أيضا لتجاوز بعض الملفات التي أثارت الجدل بين البلدين في المدة الأخيرة، والمتمثلة في إقدام المستثمر الفرنسي في قطاع الزجاج، سان غوبان، في بيع بعض فروعه لمجموعةأبولوالأمريكية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • Retard

    "التوقيع على اتفاق للتعاون البرلماني، يتيح للغرفتين الالتقاء على مستويات أعلى"، يضيف البيان.
    هذا يعني ان البرلماني الفرنسي المنتخب ديموقرطيا من شعبه يلتقي بقار من الجلفة او بزناسي من مدينة ما ليتكلم على ماذا الاول سياسي و على الاقل يطبق القانون و يحترم الدستور و الثاني بدون تعليق اولا هو ليس في مكانه حتى نتكلم في قدورته بمعنى هل رئيتم صناع الفخار يتكلم على الجراحة الدقيقة المعقدة كا جراحت القلب ووو. و لا تغضبو مني بل الواقع يقل هذا.

  • هتلر

    هاهو لعمامرة مطأطأ الرأس امام سيده وولي نعمته مستعد لتلقي الأوامر اللتي تخدم الشعب الجزائري .
    ايا لعنة الله صبّي على كل من يحب فغنسا و من يشتري ماتصنع فغنسا ومن يذهب الى
    فغنسا ومن يتكلم لغة فغنسا ومن يضن ان حكومتنا ليست عميلة لفغنسا.
    آمين.

  • بدون اسم

    يا جزائري بلاد الخرطي أشكرك على وصفك .سم بول.أعجبتني لأنها الحقيقة.ففرنسا سم و خردتها حاشاكم بول.

  • جزايري

    الجزائر إلى اين ?? !! ؟؟ ( إستقبال جاك شيراك بالزغاريد فرانسوا هولاند , نزول بوتفليقة ثلاثة اشهر بالمستشفى الفرنسي , هرولة الوزراء و كبار المسؤلين على باريس صباحا مساء بسبب و بدون سبب , تعميم اللغة الفرنسية في خطابات الوزراء و المسؤلين الكبار , الموافقات والتنازالات المتواصلة لصالح فرنسا و الشركات الفرنسية على حساب الجزائر و الشعب الجزائري المسكين 10 % من أصحاب الأملاك الأجانب في فرنسا من الجزائر !! تفضيل الخردة التي تسمى سم بول على فولكسفاجن العظيمة !!!!!!!!!!!!!! أغبياء ,

  • ج2015

    في الاشهر الماضيةالبرلمان ومجلس الشيوخ الفرنسي احدث ضجة كبيرة وطلب بمساءلة وزير الداخلية والخارجيةضد الرئيس هولاند والوفدالمرافق له للتوضيح وذكرالاتفاقيات المبرمة عندزيارتهم للجزائر -اما برلماننا ومجلس امتنا في سبات ونوم عميق الامر لايهم كل واحد ومسؤوليته لامساءلة ولا استفسار عن الزيارة التي كانت مرتقبة من الطرف الفرنسي لوزير الخارجية الجزائري دون ذكر اسباب واتفاقيات المبرمة بينهما بطريقة سرية كان من المفروض البرلمان يساءل ويستفسر عن هدف والمغزى من الزيارة؟ اما التصريحات فلا حدث مجرد تضليل لاغير

  • BOUKATKOUTA

    كل العلم المتقدم وخاصة اوروبى متخوفين من العضمة ,لانهم في صراع مع الزمن في البناء والتشييد لتجديد مدنهم وقراهم....وخوفهم الكبير, ان تتخذ العضمة قرار بوقف تصدير الرمال من الصحراء.والاروبيون معتمدين على هته المادة المفقودة والحياوية.والموجودة ما شاء الله بالعضمة .ولهذا كل المسؤولين باروبى لا ينامون

  • Amin

    salam 3likm
    Profitez vous Mr le Ministre de super réductions sur vos hôtels Cinq étoiles A Kasre Moradiya
    Il vien chez nous juste pour dormire comme Dhabitude

  • عبد الاله مؤمن

    ستبقى الجزائر بالنسبة لفرنسا اما سوقا لبضائعها او فرصة للاستفادة من مجالات الاستثمار المربحة للطرف الفرنسي و ان كانت نية فرنسا سليمة تجاه الجزائر فلتكف عن الخطاب المزدوج بين دول المغرب العربي الواحد

  • amir

    ما تلومش المملكة ياسي لعباسي هذاك راه العشق و لغرام انت تعلم جيدا بهذه الحكاية
    غير ستر ما ستر الله هههههههههههههههههههه

  • الوطني

    منذ 1830 وانتم في علاقات مع فرنسا وهذا ليس بجديد ماذا استفدتم من فرنسا والفرنسية لحوالي 200 سنة الا التخلف والافرقة ومهما تواصلت هذه الزيارات لن نستفيد بل المستفيد الاكبر فرنسا ومن يتعامل معها بتحويلهم الاموال لبنوكها وشرائهم العقارات هناك بالمقابل دخول كل الشركات المطرودة من الدول التي تحترم شعوبها لا لارضاء اخمج بلد استعماري عرفته البشرية ..

  • ar

    زيارة الهدف منها تدعيم الاقتصاد الفرنسي أكثر ......يعنى قمة الذل للجزائر ......تجدوا مسؤولينا يلهثون وراء الفرنسيين ويتكلمون بلغتهم وهذا دليل على إنعدام السيادة الوطنية ؟؟؟؟ فرنسا لا يهمها سوى ثروات الجزائر

  • العباسي

    والله كلما كانت لقائات و اتفاقيات بين الجزائر و فرنسا تقوم قيامت المخرب والله نضحك اسبوع اواسبوعين على ما يكتب في جرائدهم و ما ىنشاهد على قنواتهم الله يرزق الشفاء

  • kamel

    LARBI BEN M'HIDI, AMIROUCHE,ABANE,BOUDIAF,KRIME BELKACEM,et les autres RABI YERHAMHOUM ONT DONNER LEURS VIE POUR QU'ON SOIENT LIBRE DIGNE ET FIERE , et vous mr le ministrrrre vous vous.....

  • SoloDZ

    عندما نكون العلاقات الجزائرية الفرنسية "طبيعية" هذا يعني ان فرنسا "فراتها" أي ان مهمتها الاساسية وهي ادخال الجزائر في دائرة احتوائها قد تمت على اكمل وجه وطبعا لم يكن ليتحقق لها ذلك دون "الحركوش" الذين هم في الدولة الجزائرية وعندما تكون العلاقات الجزائرية الفرنسية متوترة فهذا يعني ان الذين هم في الحكم في الجزائر رجالة لا تهمهم مصالح فرنسا قبل ان يضمنوا ويحققوا مصالح الجزائر ويسود التوتر لأن السيئة الذكر فرنسا تريد دائما (الزبدة وثمن الزبدة) ولا شيء للجزائر والدليل هو تخلف بلادنا في ظل هذا التطبيع