سأفتح صفحة جديدة مع الاتحاديات وحان الوقت لتستعيد الرياضة الجزائرية مكانتها العالمية
قدّم مصطفى بيراف، صبيحة أمس رسميا، ملف ترشحه لرئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية، و التي من المقرر أن تعقد الجمعية العامة الانتخابية في 16 مارس الجاري، وهذا بعد اختتام عملية تجديد جميع هياكل جميع الاتحاديات الوطنية، التي انطلقت مطلع شهر فيفري الفارط والتي من المفروض أن تنتهي يوم 10 مارس.
وقال بيراف، في تصريح خص به “الشروق”، أنه قدّم رسميا ملف ترشحه لرئاسة اللجنة الأولمبية الجزائرية “نعم لقد أودعت رسميا هذه الصبيحة (الحديث أجري أمس) ملف ترشحي”.
وأكد بيراف أنه ينوي فتح صفحة جديدة مع كافة الاتحاديات، وكذا السلطات العمومية من أجل النهوض بالرياضة الجزائرية، داعيا جميع الفاعلين إلى نبذ الخلافات ووضع اليد في اليد: “سأعمل على جمع أفراد العائلة الرياضية الجزائرية من أجل تطوير الرياضة الجزائرية”.
في نفس السياق، أوضح مصطفى بيراف، بأنه سيسهر على إعادة الهيبة التي افتقدتها الرياضة الجزائرية في السنوات الأخيرة، مؤكدا على ضرورة إعادة تنظيم الكثير من الأمور داخل اللجنة الأولمبية الجزائرية، وهذا قصد استعادة مكانتها على الصعيد الدولي. إلى ذلك، ركز محدثنا على أهمية التعاون والعمل مع السلطات العمومية، لتدعيم الرياضة النخبوية، مشيرا إلى أهمية الحركة الجمعوية في تطوير الرياضة. كما ثمّن أيضا الخطوات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة مؤخرا في المجال الرياضي.
وقال مصطفى بيراف، الذي سبق له ترأس اللجنة الأولمبية الجزائرية لعهدتين، بأنه حضّر برنامجا ثريا ومتكاملا سيتم عرضه على أعضاء الجمعية العامة، يهدف أساسا إلى إعادة هيبة الرياضة الجزائرية.
جدير بالتذكير، أن الجمعية العامة للجنة الأولمبية الجزائرية، ستنعقد في 16 مارس الجاري، و هذا بعد الإنتهاء من عملية تجديد جميع الهيئات الرياضية التي ستتواصل إلى تاريخ 10 مارس.