سائقون في رحلة بحث عن قسيمات السيّارات
يُسابق أصحاب السيّارات الزمن، لشراء قسيمة السيارات قبل انتهاء الموعد المُحدّد للعملية نهاية الشهر الجاري، لكن السائقين صُدموا وككل سنة بغياب أنواع من القسيمات من مراكز البريد والقباضات عبر الوطن، خاصة من فئة 1500 دج و800 دج، الأمر الذي جعل كثيرا من المواطنين، خاصة في العاصمة، يدخلون في رحلة بحث عن القسيمة عبر مختلف المصالح.
ورغم انطلاق عملية بيع قسيمة السيارات منذ 25 يوما، إلا أن غالبية المواطنين الذين سألتهم “الشروق” عن اقتنائهم لهذه القسيمة، أكدوا أنهم لم يشتروها بعدُ، مُبررين الأمر بندرتها، أو لانشغالهم بأمور أخرى.
وستباشر المصالح الأمنية من شرطة ودرك، وبمجرد انتهاء الموعد المحدد لاقتناء القسيمة، في مراقبة السيارات عبر الحواجز الأمنية، حيث ستُفرض على المخالفين غرامة مالية تصل إلى 150 بالمئة من قيمة القسيمة. ويستغرب السائقون من تكرر موضوع ندرة قسيمات السيارات كل سنة، محملين السلطات المسؤولية الكاملة في حال تعرضوا إلى عقوبة فرض غرامة مالية من طرف مصالح الأمن.
وعلى حسب قول بعض من تحدثنا معهم “كيف تفرض علينا الدولة غرامات على القسيمات، وهي المتسبب في ندرتها”. وفي الجهة المقابلة، حمّل موظف بمركز بريدي بالعاصمة، المسؤولية للمواطنين، والذين يُفضلون اقتناء القسيمات في الأيام الأخيرة لانتهاء العملية، وهو ما يخلق ضغطا كبيرا بمراكز البريد والقباضات.