سائقو سيارات الأجرة ما بين الولايات يحتجون أمام وزارة النقل
نظم، صبيحة الأربعاء، سائقو سيارات الأجرة الجماعي ما بين الولايات لولاية الجزائر العاملين على الخطين الجزائر ميلة والجزائر فرجيوة، وقفة استفسارية أمام مقر وزارة النقل، حيث سيتضامن معهم نقابيون وبعض السائقين من بعض الدوائر، مطالبين بالمعاملة بالمثل لفتح خط عمل مع ولاية الجزائر، كما هو معمول به مع دائرة شلغوم العيد ومنهم دائرة أقبو، دائرة برواقية، دائرة بني عزيز وغيرهم.
وأكد الأمين العام للمكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة لولاية الجزائر، حايت حساين سيد علي، في اتصال بـ “الشروق”، أنه التحق بالوقفة شريحة سائقي سيارات الأجرة فردي حضري، الذين يطالبون من جهتهم بالعمل في الدوائر الجديدة. إلى جانب السائقين العاملين بمحطة بوروبة، الذين سبق لهم وأن التمسوا من الجهات المعنية على غرار مديرية النقل لولاية الجزائر، منحهم الرخصة من أجل الدخول إلى محطة الخروبة.
يذكر أن المكتب الولائي لسائقي سيارات الأجرة لولاية الجزائر قد تنبأ بوقوع احتجاجات من طرف دوائر عقب فتح خط “شلغوم العيد” بطريقة غير شرعية منذ قرابة سنتين، أين التمسوا من خلالها التعامل بالمثل وتلبية رغبتهم في فتح خطوط جديدة بدوائرهم.
وجاء في الرسالة الموجهة إلى وزير النقل بتاريخ 9 ديسمبر 2021، “أنه بناء على جلسة عمل المنعقدة بتاريخ 6 ديسمبر 2021، بين المكاتب النقابية المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين واتحاد التجار والحرفيين، بخصوص بعض التجاوزات المرتكبة من طرف جمعية الاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة المجمدة من طرف وزارة الداخلية، التي حسب النقابة كانت سببا في إدخال دائرة شلغوم العيد إلى محطة الخروبة ما بين الولايات، حيث طرحت النقابة خلفيات هذا التجاوز، أدت إلى غلق الخط بين ولاية الجزائر وولاية ميلة أكثر من 6 أشهر، وهذا احتجاجا على خط دائرة شلغوم العيد، مما سبب ضررا كبيرا للطرفين. كما أنه فتح المجال للعديد من الدوائر والبلديات للعمل بالمثل مما أدى إلى تعرض الولايات الرئيسية والمعنية بالعمل لضرر مادي ومعنوي، بالإضافة إلى أن المشكل فتح أيضا المجال لتوظيف سائقي سيارات أجرة جدد في الوقت الذي تم تجميد رخص الاستغلال بقرار وزاري”.
وعلى هذا الأساس، التمست النقابات من وزير النقل تسوية الملف باتخاذ قرار نهائي بخصوص ما وصفته بـ “التجاوزات”.