سائقو سيارات “الكلوديستان” يكتسحون مستشفى مصطفى باشا
تحوّل مستشفى مصطفى باشا الجامعي بالعاصمة، خلال الأسابيع الأخيرة، إلى محطة لسائقي سيارات “الكلونديستان” التي تشغل مساحات كبيرة منه، بحثا عن زبائن، من المرضى والمواطنين الزوار ومرتادي هذه المؤسسة الاستشفائية، في حين يُمنع الوافدون إلى المستشفى لتلقي العلاج من الدخول بمركباتهم، رغم صعوبة الوضع الصحي للكثير منهم، الأمر الذي دفعهم لمطالبة مسؤولي المستشفى بالتدخل ووضع حد لهذه الفوضى.
واشتكى مواطنون قصدوا المستشفى في تصريح للشروق، من هذه الوضعية المزعجة التي يشهدها المستشفى، جراء الازدحام المروري الذي يتسبب فيه أصحاب سيارات “الكلونديستان” الذين استغلوا مساحات كبيرة منه وحوّلوها إلى حظيرة لسياراتهم، في ظل غياب الجهات المعنية.
وأضاف المواطنون المشتكون أنهم يضطرون لقضاء ساعات طويلة في البحث عن مكان لركن سياراتهم، مرجعين سبب كل هذه الفوضى التي يشهدها المستشفى إلى الجهات المعنية التي لم تتخذ أي إجراءات صارمة تجاه أصحاب هذه السيارات غير الشرعية الذين يستغلون فضاءات ومساحات من المستشفى لممارسة نشاطهم بطريقة غير قانونية، محتلين بذلك الأماكن المخصّصة لسيارات المرضى وذويهم والزوار.
وتساءل المواطنون المشتكون “كيف تمارس مثل هذه الأنشطة غير الشرعية داخل مستشفى جامعي، علما أن المصالح الإدارية على دراية تامة بهذه الظاهرة التي تنتشر في كل ركن من أركان المستشفى، والذي قصده من هبّ ودبّ لركن سيارته وكأنه حظيرة عمومية؟”.