-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“سامسونغ إليكترونيكس الجزائر” تنضم إلى قرى الأطفال “أس أو أس”

الشروق أونلاين
  • 1705
  • 2
“سامسونغ إليكترونيكس الجزائر” تنضم إلى قرى الأطفال “أس أو أس”
ح. م

انضمت شركة “سامسونغ إليكترونيكس الجزائر” إلى قرية الأطفال أس أو أس”، وهذا قصد الاحتفال باليوم العالمي لحقوق الطفل، لأن من حق أي طفل أن يعيش ويكبر في محيط وبيئة ملائمة، ولأن ابتسامة الطفل لا تقدر بثمن.

وذكر بيان لساموسنغ اليكترونيكس الجزائر، تلقت الشروق نسخة منه، الثلاثاء، أن شعار الاحتفالية كان “لنعيد البسمة للأطفال”، حيث تضمن عرضا للفكاهي عبد القادر السيكتور لفائدة أطفال من عدة جمعيات، ولكن أيضا للجمهور العريض بخيمة فندق الهيلتون، حيث أن كافة عائدات العرض ستخصص لفائدة جمعية قرية الأطفال “أس أو أس”.

وتهدف المبادرة إلى ترقية حقوق الطفل وتحسيس المجتمع حول ضرورة توفير بيئة متوازنة من أجل ضمان ظروف نمو مناسبة لجميع الأطفال الجزائريين، وحتى “نساهم جميعا في إعادة البسمة للأطفال”.

وأوضح البيان بأن سامسونغ الجزائر جد مهتمة برفاهية وراحة الأطفال، وهي تتعاون منذ سنوات لتقديم دعم مادي وكذلك معرفتها التكنولوجية، من خلال تلبية حاجيات زبائنها أولا، وباعتبارها رائدا عالميا في هذا المجال، فهي توفر منتجات ذات جودة عالية تكنولوجيا، وتوفير حلول مناسبة قصد تحسين الرفاهية اليومية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • علي

    هؤلاء الآطفال اولاد الحب المغلوط لماذا لاتتركون الشباب يتزوج وتتركون الكلام الفاسد الذي لاقيمة له كل اطفال اس واس هم ابناء زنا 80 بالمائة منهم ابناء زنا ــــــــــــ

    الزنا باطل والزواج بالملايين هكذا اصبح يحرم الحلال ونحلل الحرام هذا في دولة اسلامية

    ياناس اتقوا الله ماافلح الإنسان الا في ظل العقيدة والطريق الإسلامي اتركوا الشباب يتزوج بالحلال واغلقوا اسواس بركات من هذه الهفات المفسدة للمجتمع واحنا عارفين منهم اسواس

  • السيدة حلزونة

    وقتاش لحقتها قرى "أس أو أس" ،اللي نعرفو أنو هذه القرى تعتبر مشروعا ناجحا في لبنان و الأردن و الامارات (المقر الرسمي في النمسا)، يتم من خلاله الاهتمام بالأطفال اليتامى و المشردين و مجهولي الهوية ، بصّح اللي قايمين عليه ناس حنونين عندهم الرحمة في القلب و الخوف من الله قبل عباده ..... يا تُرى هل هذا متوفّر في العاملات بهذه المراكز ؟بنات بلادي و نعرفهم،حيث هن مستعدات لسرقة أكل الأطفال و ليس مستبعد أن بتم بيعه في السوق السوداء مع ليكوش و الحليب المستورد و الألعاب و المُوبْل ..و لا يظل سوى الجدران