ستة ألاف “ملياردير” جزائري يحرمون صندوق الزكاة 3 مليار دولار سنويا
يحجم نحو ستة (6) ألاف رجل أعمال و “ملياردير” جزائري عن المساهمة في صندوق الزكاة الذي استحدثته الجزائر سنة 2003 ولازال بعد مرور عشرة(10) سنوات على نشأته يتخبط في عمل شعبي لم يرقى لمستوى مؤسساتي مهيكل يضمن الاستفادة من زكاة الأموال التي تفوق قيمتها في الجزائر 3 مليار دولار سنويا.
رغم مرور عشرة(10) سنوات على تأسيسه سنة 2003 لا زال صندوق الزكاة يتخبط في عمل اللجان المحلية المتواجدة عبر ولايات القطر الجزائري الـ 48، في غياب إشراف مركزمتخصص، حيث تسند مهمة تسيير الصندوق إلى مديرية الأوقاف على مستوى وزارة الشؤون الدينية، بينما المهمة تتطلب حسب خبراء هيئة متخصصة تخرج الزكاة من العمل الشعبي التطوعي إلى العمل المؤسساتي المهيكل ضمانا لحسن استغلال فريضة زكاة الأموال في التنمية وتحسين الإطار المعيشي للمواطنين.
ويوجد في الجزائر حسب بحوث ودراسات جامعية زهاء ستة (6) ألاف “ملياردير” جزائري تصنفهم لجان صندوق الزكاة ومصالحه المحلية والولائية من كبار المزكين، لكنها تجد صعوبات في إقناعهم بإيتاء فريضة الزكاة من جهة ومن جهة ثاني