-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سحب صلاحيات العملية التضامنية خلال رمضان من الأميار

الشروق أونلاين
  • 4779
  • 8
سحب صلاحيات العملية التضامنية خلال رمضان من الأميار
ح.م

تتواصل في المدة الأخيرة سلسلة سحب البساط من رؤساء البلديات وإلحاق الصلاحيات الخاصة بهم بالهيآت الإدارية المختلفة، فبعد القرار الأخير المتعلق بإصدار شهادات الإقامة من مراكز الشرطة، أسندت مهمة متابعة العملية التضامنية خلال شهر رمضان المقبل للولاة وفق ما أكدته وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة سعاد بن جاب الله.

وقالت بن جاب الله من قالمة “قرّرت هذه السنة وضع مجموعة من الإجراءات الجديدة تقضي بأن تتخذ كل ولاية الترتيبات المناسبة للتكفل الجيد بالأسر المعوزة والفئات المحرومة خلال شهر رمضان المقبل.”

وعرفت مختلف عمليات التضامن التي كانت تشرف عليها البلديات عدّة تجاوزات خصوصا قفة رمضان حيث احتوت قوائم عديدة على أسماء لمستفيدين متوفين وكذا مستفيدين من خارج البلدية بالإضافة إلى أشخاص آخرين لا تتوفر فيهم الشروط المطلوبة.

وأضافت بن جاب الله، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الجزائرية، أن الوزارة قامت في هذا الشأن بإعادة تنشيط اللّجان المحلية الولائية للتضامن وكذا الخلايا الجوارية وكل المكاتب البلدية للإعانات الاجتماعية والتي”ستعمل كلها تحت مظلة الولاية”.

وذكرت أن الإستراتيجية الجديدة للعمل التضامني تقوم على مبدأ مرافقة الحركة الجمعوية التي هي “شريك لا بديل عنه “داعية مختلف الجمعيات الناشطة في الميدان الاجتماعي إلى “التحلي بروح المبادرة وتقديم أفكار والقيام بالعمليات المناسبة لتحسين وضعية مختلف الفئات والشرائح المعنية بالتكفل”.

وأضافت الوزيرة أن الأولوية في المرافقة ستعطى بشكل خاص للجمعيات التي “ترغب في فتح مراكز استقبال والتكفل بفئة المعوقين” وأن “الوزارة ستمنح كل الوسائل والتسهيلات على المستويين المركزي والمحلي لفائدة هذا النوع من المبادرات”، معتبرة أن “مستقبل التكفل الجيد بالإعاقة مرتبط بالحركة الجمعوية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • عضو بالمجلس الشعبي ا

    قرار حكيم جدا................................................................

  • kamel

    ما هي الا عملية تسليم النهب والسرقة الي فئة اخري التي لا تقل طمعا و بطشا عن الاميار السرقة و المحاسبة تسري في عروق الجزائريين مهما كانت مستوياتهم الا من رحم ربي اللوم كل اللوم علي اللذين يؤمنون بسياسة التضامن الوطني و اموال الزكاة التي سرقت خير دليل علي ذلك اللهم زلزل الارض تحت اقدام المسؤولين الجبابرة اللذين لا حياء لهم ويضحكون علي الشعب

  • نحول

    دولة لا تثق في نفسها.

  • Nora

    احسن تعليقك...بارك الله فيك لقد عبرت عما اشعر به تجاه قفة الخزي هذه انا لا افهم لم لا تعطى القيمة المادية للفقراء في الخفاء..... لم يصر مسؤولونا على اذلال المحتاجين...ما المقصود من هذه التصرفات...تتحسر قلوبنا و تحتار عقولنا....

  • azza

    ابببببببببب !ميرنا قال انقسمها بكيفي واللي نحب نعطيه ولي منحبش والله ما يشوفها. كسرتولو يدو.

  • mohouche

    نحن فى قريتنا نقوم بهده العملية بمساعدة لجنة القرية و ليس عندنا اى مشكل مع الناس والحمد لله.

  • Ayman

    عيب وإهانة لكرامة المواطن لمفروض الذي يتلقى الإعانة لا يعلم به أحد من الجيران حتى لا تخدش كرامته هنا في كندا الناس بدون شغل تعطيهم الدولة إعانة شهرية يبعث لهم الشيك إلى البيت في علبة البريد لا أحد يعرف ما فيه حتى جارك لا يعرف أنك تشتغل أو تعيش من منحة الدولة و في دولة مسلمة تتباهي السلطة بهذه القفة العفنة في شهر رمضان للدوس على ما تبقى من كرامة المواطن والله العظيم لو وجدوا أصحاب النيف لرموا عليهم هذه القفة في وجوههم فكما استطاع هذا المحتاج أن يعيش باقي أيام السنة بدونها هو يستطيع أن يستغني عن

  • alilou

    هذا غباء، البلديات القريبة من المواطن لم تستطع إحصاء الأسر المعوزة، والولاية البعيدة كلّ البعد عن المواطن ومشاكله اليومية تعتزم القيام بهذه المهمّة، ضاع الفقراء.
    صحيح لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة.