سخانات مياه “شمسية” للمساجد والمدارس القرآنية والزوايا
وقعت وزارة الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، يوم الأربعاء بالجزائر العاصمة، على اتفاقية تتعلق بتزويد المساجد والمدارس القرآنية والزوايا بسخانات المياه العاملة بالطاقة الشمسية وتركيبها بتمويل مشترك.
أكد وزير الانتقال الطاقوي والطاقات المتجددة، بن عتو زيان، أن “هذه الاتفاقية تأتي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتعميم الإنارة العمومية بالطاقة الشمسية وأيضا التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وتطبيقاتها على مستوى الفضاءات العمومية ومؤسسات العبادة”.
وأوضح الوزير أن هذا المشروع سيتم تمويله بشكل مشترك، حيث يتم تغطية 50 بالمائة من تكلفة معدات السخان وتثبيته من قبل الصندوق الوطني للتحكم في الطاقة والطاقات المتجددة والتوليد المشترك للطاقة.
وذكر الوزير إطلاق نوعين من الدعوات لإبداء الاهتمام من قبل الراغبين للانخراط في هذا المسعى والاستفادة من مزايا المشروع، مشيرا إلى أن الأولى تهدف إلى اختيار مركبي هذه السخانات الذين سيكونون مسؤولين عن تنفيذ المشروع لصالح المستفيدين، أما الثانية فتم إطلاقها في اتجاه الولايات وقطاعات عديدة (الشؤون الدينية والأوقاف، التربية والمؤسسات التعليمية، الصحة) لإبداء الاهتمام بغرض الاستفادة من صيغة التركيبة المالية للتمويل المشترك المعتمد في إطار هذا المشروع، بما يتيح المجال للمنشآت التابعة لهذه القطاعات من توفرها بشكل دائم على الماء الساخن المنتج باستخدام الطاقة الشمسية.
وأشار إلى أنه من بين القطاعات المستجيبة لهذه الدعوة، قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، حيث بلغ عدد المساجد التي جرى تحديدها بـ1.673 مسجد عبر 33 ولاية كوجهات يمكنها الاستفادة من تركيب هذه السخانات، موضحا أن الاتفاقية الموقعة مع وزارة الشؤون الدينية والأوقاف “تأتي في إطار تجسيد هذا المشروع الطموح من خلال تركيب وتشغيل 880 سخان مياه بالطاقة الشمسية كمرحلة أولى”.
أما المحور الثاني للاتفاقية يتمثل، حسب شروحات الوزير، في تنفيذ مشروع توزيع 3 ملايين مصباح موفر للطاقة من نوع “لاد” المسجل كذلك في إطار البرنامج الوطني للتحكم في الطاقة لاستبدال المصابيح المتوهجة، عن طريق التمويل المشترك بضمان 50 بالمائة من التكلفة.
من جانبه، أشار وزير الشؤون الدينية والأوقاف أن هذه العملية من شأنها “تخفيف العبء المالي عن البلديات بتقليص فاتورة استغلال الغاز والكهرباء”، مشيرا إلى تعميم هذه العملية مستقبلا على كافة المدارس القرآنية والمساجد.