سخط على “التنسمان” المغربي “العيناوي” بعد زيارته للكيان الصهيوني
يتواجد نجم التنس المغربي يونس العيناوي منذ الأسبوع الماضي بالأراضي الفلسطينية المحتلة، ليس تضامنا مع هذه القضية الإنسانية العادلة، وإنما من أجل تعليم ناشئة الكيان الصهيوني فنون اللعبة.
وذكرت تقارير صحفية صهيونية أن العيناوي لبّى دعوة وجّهها صديق له ينتمي لهذا الكيان، من أجل الإشراف على تربص لتعليم الناشئة أصول وفنون التنس.
ولم يجد “التنسمان” العيناوي حرجا في تأكيد تواجده بالأراضي الفلسطينية المحتلة، متفوّها بكلام لا معنى له من قبيل “مد جسور التواصل مع الآخر” و”نشر السلام”!؟
يشار إلى أن العيناوي (41 سنة) اعتزل التنس بعد أن مارس اللعبة لفترة قاربت العقدين من الزمن، وشارك في كبرى التظاهرات الدولية.
وتلقى العيناوي سيلا من الإنتقادات اللاذعة من المغاربة والعرب عبر الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الإجتماعي الإلكتروني، واصفين ما أقدم عليه بـ “الإنبطاح” للصهاينة.