-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سرار.. ومباراة المدافع المغوار

الشروق أونلاين
  • 3424
  • 0
سرار.. ومباراة المدافع المغوار
ح م

يعتبر عبد الحكيم سرار أحد الصخور الدفاعية الصلبة التي برزت نهاية الثمانينيات بدليل أنه أحد اللاعبين القلائل الذين توجوا بكأسي إفريقيا للأندية مع الوفاق عام 1988 وللأمم عام 1990 مع “الخضر”، وكرر الإنجاز ذاته مع الكأس الآفرو ـ آسيوية.

وإذا كان الجمهور الرياضي يتذكر هدفه من ركلة جزاء في مرمى حارس الأهلي المصري أحمد شوبير والذي أهل به الوفاق لنهائي كأس إفريقيا للأندية البطلة، إلا أن القليل منا من يتذكر أن أحسن هدف له معالخضركان من ضربة جزاء أيضا في مرمى الحارس الأسطوري لمنتخب السويد توماس ريفيلي في مواجهة ودية لعبت بتاريخ 11 أفريل 1990 الموافق لـ16 رمضان 1410 وهي المواجهة التي لعبت بطلب من اتحادية السويد التي كانت تحضر وقتها لمونديال ايطاليا. وقد جرت المواجهة بملعب 5 جويلية بحضور جماهيري متواضع.

وكانت هذه المباراة أول مواجهة لـالخضربعد تتويجهم باللقب الإفريقي وفيها طارحكومفي اتجاه واحد ونصب نفسه بطلا للمباراة بعد أن قطع الماء والهواء على هجمات المنتخب السويدي، ولم يكتف وقتها بدوره الدفاعي بل كان يصعد للهجوم على طريقة مرزقان وعندما حصلالخضرعلى ركلة جزاء بعد ربع ساعة فقط أصر على تنفيذها ونجح في منح التقدم لـالخضرما جعل نجوم المنتخب السويدي آنذاك في صورة  غلين سترومبرغ، كلاس انجيسون واندريا نيمبار يرمون بكل ثقلهم صوب الهجوم لكنهم لم يهتدوا للتسجيل سوى من ضربة جزاء صفرها الحكم الجزائري مجيبة انبرى لها مطلع الشوط الثاني نجم أرسنال ستيفان شوارز ليعدل النتيجة وتنتهي المواجهة دون فائز بين الفريقين، والفائز الأكبر فيها كان المدافع سرار الذي لقبته يومها الصحافة بالمدافع المغوار نظير بسالته فوق المستطيل الأخضر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!