سرار يوجه اتهامات خطيرة لمسيرين سابقين في الوفاق
استغل رئيس وفاق سطيف عبد الحكيم سرار، فرصة تبرير الهزيمة النكراء أمام الخروب لإعلان حملة مضادة ضد من أكد بأنهم باتوا يستهدفون استقرار الفريق في الآونة الأخيرة، حيث كشف سرار بأن لديه معلومات مؤكدة حول تورط مسيرين سابقين في النادي في طعن الفريق من الظهر ومحاولة زعزعته بشتى الوسائل. وأضاف سرار بأن اتهاماته ليست مفتعلة وليست لتسويق التبريرات بشأن الهزيمة بل، هي حقيقة مدعمة بالأدلة وهو ما يعني بأن الأمر بلغ حدا خطيرا يجب الوقوف أمامه بكل قوة…وهنا حاول سرار التأكيد لخصومه الذين لم يسمهم واكتفى بالإشارة إليهم من خلال قوله بأنهم مسيرون في المكتب السابق ومن أصحاب الأموال الذين باتوا يشترون الناس في مختلف المستويات بأموالهم، قبل أن يضيف بلغة الواثق من نفسه “أنا محارب جيّد وقادر على الدفاع عن نفسي وعن الفريق بالطرق الملائمة”، بعدما أكد بأن “الوقت الآن هو وقت حرب مع هؤلاء ولا مجال للمهادنة ولا للدبلوماسية”، لأن أطراف المعارضة أصبحت فعلا “لوبيا” قويا بالمال، ولا يمكن السكوت عن هذه التصرفات التي ستكون محل تقرير مفصّل للسلطات المعنية بداية من والي سطيف ووزير الداخلية وغيرهما، مع الإشارة إلى أن سرار أشار ختاما إلى نيّة وأطماع المعارضين في ترؤس الفريق وتسييره، مؤكدا بأنه مستعد للرحيل ولولا الديون الشخصية المسجلة باسمه والتي يضمن فيها بصكوك شخصية لاختار الإستقالة من الفريق.
إلى ذلك، صرح المدرب سعدي تصريحات صبّت في نفس اتجاه سرار، حينما اتهم أطرافا قال بأنهم مسيرون سابقون بالتآمر على مصلحة الفريق وأكد بأنه كان عليه المغادرة منذ الأسبوع الأول، حيث أحسّ بوجود تيار يعمل على عرقلته ودفعه دفعا للإستقالة.
لتبقى التساؤلات في الأخير تطرح بشأن الكيفية التي تمّ بها إعلان الحرب من طرف سرار ومدربه المخلوع عبر أمواج إذاعة الهضاب ومدى التناغم في توجيه الاتهامات يمينا وشمالا بدون أي دليل (سرار قال بأن لديه أدلة)، وسر اختيار هذا التوقيت لشن حملة عنيفة غير مبرّرة، باعتبار أن بعض الملاحظين قال بأنها تزيد من حالة الاحتقان وقد تدفع لوقوع تجاوزات غير مقبولة من طرق المشحونين بهذا الخطاب العنيف الذي لن يستفيد منه أحد بالمناسبة.
ــــــــــ
نصر الدين معمري