سرايا القدس تعلن استشهاد 121 من مقاتليها
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أمس، عن الناطق الجديد باسمها “أبي حمزة”، وجاء ذلك عقب المسيرات التي دعت إليها حركة الجهاد الإسلامي للاحتفال بـ”انتصار” المقاومة في الحرب الأخيرة التي استمرت 51 يوما.
وقال أبو حمزة في أول ظهور له وهو ملثم: “هذه ليست المعركة الأخيرة مع الاحتلال الإسرائيلي لكنها معركة على طريق تحرير فلسطين كاملة، مؤكدا “أن الشعب الفلسطيني ومقاومته استطاعوا تحقيق ما لم تحققه دول وجيوش وأن المعركة وضعت العدو على مفترق طرق، وأثبتت أن المشروع الصهيوني على فلسطين دخل معركة بداية النهاية“.
وأضاف في كلمة له: “نحيي الشعب الفلسطيني في قطاع غزة صاحب النصر الحقيقي الذي تحقق في العدوان على القطاع“. وتابع: “نؤكد على قدسية سلاح المقاومة وتمسكنا به وقد بدأنا بالاستعداد للمرحلة القادمة، معركة التحرير“.
وحيا الدول التي ساندت قطاع غزة ومقاومته في هذه الحرب، وخاصة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وحزب الله، والسودان وكل الدول التي دعمت صمود الشعب الفلسطيني.
كما أعلنت “سرايا القدس” أن 121 من مقاتليها استشهدوا بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلية خلال عدوانها الأخير على قطاع غزة الذي استمر 50 يوما.
وقالت “سرايا القدس“، في بيان إنها “قدمت خلال هذه المعركة المجيدة 121 شهيد من قادتها ومجاهديها في عمليات استهداف صهيونية مختلفة على امتداد مناطق القطاع الصامد“. وهذه المرة الأولى التي يتم الإعلان فيها عن عدد القتلى من فصائل فلسطينية منذ بدء العدوان على قطاع غزة في الثامن من جويلية الماضي.
وأوضح البيان أن “سرايا القدس قصفت أهدافا صهيونية مختلفة خلال معركة البنيان المرصوص بـ 3249 صاروخ وقذيفة من بينها صواريخ براق 100 وبراق 70 وفجر 5 وغراد وقذائف هاون وصواريخ 107 و أ8 وكورنيت ومالوتكا“.
وأشارت سرايا القدس إلى أنها تمكنت من قصف مدن نتانيا وتل أبيب والقدس وديمونا ومفاعل ناحال تسوراك ب 62 صاروخا من طراز براق 100 وبراق 70 و فجر 5 مبرزا أنه تم كذلك قصف مناطق من أسدود وبئر السبع وعسقلان ونتيفوت وأوفاكيم ولخيش وغان يفنه وكريات ملاخي وقاعدة تساليم وقاعدة حتسور وبني شمعون بـ 665 صاروخ غراد. وتحدث البيان عن نصب العديد من الكمائن لآليات عسكرية إسرائيلية أثناء العدوان البري الإسرائيلي.