-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سرقة متحف اللوفر.. هذا ما اعترفت به المديرة أمام مجلس الشيوخ الفرنسي!

الشروق أونلاين
  • 4999
  • 0
سرقة متحف اللوفر.. هذا ما اعترفت به المديرة أمام مجلس الشيوخ الفرنسي!
أرشيف
مديرة متحف اللوفر لورانس دي كار

اعترفت مديرة متحف اللوفر الفرنسي، بوجود ضعف في تغطية كاميرات المراقبة للجدران الخارجية، وذلك بعد ثلاثة أيام من عملية السرقة التي تمت في وضح النهار.

وقالت لورانس دي كار، الأربعاء، خلال جلسة لمجلس الشيوخ الفرنسي، خصصت للوقوف عند حيثيات تعرض المتحف، الأكثر استقطابا للزوار في العالم الأحد، للسرقة، إن كاميرات المراقبة لم تُغطِّ نقطة دخول اللصوص بشكل كاف.

وأضافت: “هذه السرقة تُلحق الضرر بمؤسستنا في أهم مهامها”. وأضافت: “على الرغم من جهودنا، وعلى الرغم من عملنا الدؤوب يوميا، فقد فشلنا”.

وشرحت كيف وقعت عملية السرقة، قائلة إن جميع أجهزة الإنذار كانت تعمل، لكنها أقرت بأن كاميرات المراقبة لم تُغطِ نقطة دخول اللصوص بشكل كاف. وصرحت: “الكاميرا الوحيدة المثبتة موجهة غربا، وبالتالي لم تغطِّ الشرفة التي وقعت فيها السرقة”.

وبحسب ما أورد موقع فرانس 24 فقد دافعت دي كار عن خطة أمن المتحف البالغة قيمتها 80 مليون يورو، معترضة على تقرير أشار إلى “تأخيرات مستمرة” في تنفيذها. ودعت إلى استحداث “مركز شرطة داخل المتحف”.

من جانب آخر أكدت دي كار معلومات صحافية أفادت بأنها قدّمت استقالتها الأحد عقب السرقة لكن وزارة الثقافة رفضتها.

والاثنين، تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي، مقطعا مصورا قيل إنه توثيق للطريقة التي اتبعها اللصوص في سرقة متحف اللوفر الفرنسي، الأشهر في العالم.

وبحسب التقارير الواردة في هذا الشأن فإن اللصوص لم يحتاجوا سوى 7 دقائق لإنهاء السرقة في مشهد يحاكي أفلام هوليوود، حيث استخدموا المصعد للوصول إلى نافذة المتحف الواقعة على ضفة نهر السين، فحطموها وسرقوا مجوهرات ثمينة، قبل أن يتمكنوا من الفرار.

والأحد، أعلن متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، غلق أبوابه أمام الزوار بعد وقوع حادث سرقة داخل أروقته، في وضح النهار، حيث كتبت وزيرة الثقافة رشيدة داتي، على منصة “إكس”: “وقعت سرقة هذا الصباح عند افتتاح متحف اللوفر”.

وأضافت: “لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، أنا في الموقع مع موظفي المتحف والشرطة”.

وأصدرت وزارة الثقافة الفرنسية قائمة بقطع المجوهرات المسروقة، وهي تشمل قطعًا نادرة من مجوهرات العائلة الملكية والإمبراطورية الفرنسية:

– تاج من طقم الملكة ماري أميلي والملكة هورتنس.
– عقد من طقم الياقوت للملكة ماري أميلي والملكة هورتنس.
– قرطان من طقم الياقوت للملكة ماري أميلي والملكة هورتنس.
– عقد من الزمرد من طقم الإمبراطورة ماري لويز.
– زوج من أقراط الزمرد من طقم الإمبراطورة ماري لويز.
– بروش على شكل حافظة ذخائر مقدسة.
– تاج الإمبراطورة أوجيني (تم العثور عليه).
– بروش كبير على شكل فيونكة من أزياء الإمبراطورة أوجيني.

ووفقا للتحقيقات الأولية، فقد تمكن اللصوص، وهم ملثمون بالكامل، من الوصول إلى المتحف الواقع على ضفة نهر السين، حيث كانت تجري أعمال بناء، واستخدموا مصعدا لنقل البضائع للوصول مباشرة إلى الغرفة المستهدفة في معرض أبولو.

ويتابع نحو 60 محققا من فرقة مكافحة الجريمة التابعة للشرطة القضائية في باريس، والمكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية، التحقيق في السرقة التي طالت حليا “لا تقدّر بثمن”.

وأفادت المدعية العامة للجمهورية الفرنسية في باريس، لور بيكو، بأن منفذي السرقة أربعة رجال كانوا “ملثمين” وفروا على درجات نارية، وأكدت أن البحث جار عنهم. بينما تعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد بأن السلطات ستعثر “على المسروقات وسيحال الفعلة على القضاء”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!