سرقة 61 تحفة نادرة من دار الفنون والجاني “مفتش” من موظفيها
تعرضت دار الفنون المعاصرة الكائنة بشارع العربي بن مهيدي، لسرقة تحف تاريخية نادرة تعود إلى حقبة ما قبل التاريخ. وحسب المعلومات المتوفرة لدى “الشروق”، فإن القضية تعود إلى تاريخ السابع عشر من شهر أفريل الجاري، حين تقدمت إدارة المتحف بشكوى لدى مصالح أمن ولاية الجزائر، جاء فيها تعرضها لسرقة 61 “رأس رمح” يعود تاريخها إلى ما قبل التاريخ، ومسدس تزيين ذي نوعية عالمية، ذي قيمة مالية هامة.
وبمباشرة التحقيقات في القضية، اشتبهت مصالح الشرطة في أحد العاملين بالدار يشغل منصب “مفتش”، وهو من مواليد العام 1952، هذا الأخير، وبالحصول على إذن بالتفتيش من وكيل الجمهورية بإقليم الاختصاص، تم تفتيش مسكنه، حيث تم العثور على كل المسروقات بالإضافة إلى سلسلة من الأشياء الثمينة التي كان يزين بها منزله، إذ تم على أساسها حجز المسروقات وتوقيف الجاني الذي أقر بفعلته التي قال إنها كانت “بحسن نية” كونه من محبي جمع التحف النادرة، ويرتقب تقديمه أمام العدالة اليوم، عن تهمة سرقة تحف نادرة، ويجري بالموازاة مع ذلك التنسيق مع وزارة الثقافة لتحديد القيمة المالية للمسروقات، والتحقق مما إذا كان المعني خطط لإخراجها أو بيعها في إطار تهريب الآثار أم أن الأمر يتعلق بسرقة “عادية”.