سر وفاة كمال مسعودي لا تعرفه إلا والدته؟؟
أثارت رجاء مزيان، خريجة برنامج “ألحان وشباب” 2007، جدلا كبيرا بمدونة نشرتها، السبت،عبر صفحتها الخاصة على “فايسبوك”، بمناسبة الذكرى الـ 18 لرحيل الفنان كمال مسعودي، حـيث كتبت رجـاء منشورا قـالت فـيه: “الله يرحم الغالي ويرحم المرأة اللي جابتو وصبرت على السر اللي كان سببا في وفاته في هاذ اليوم”..
المثير في “المنشور” أن العام والخاص يعلم أن “مسعودي” توفي في حادث سيارة مروع، وهو في طريق عودته إلى بيته في “شوفالي” ذات 10 ديسمبر من العام 1998م.. وبهذا المنشور توحي رجاء مزيان كمن أنه يوجود سببا آخر لوفاة مغني “الشمعة” أو “سر” كما قالت؟؟.. ليثير منشورها “المُبهم” بهذا الشكل جدلا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي وليبقى “سؤالا في الصميم” !!.
يُذكر أن رجاء مزيان اشتهرت خلال مشاركتها في الطبعة الأولى لبرنامج “ألحان وشباب”(بعد عودة المدرسة)، بأدائها لأغاني كمال مسعودي، كما أنه وبعد تخرجها من البرنامج بسنوات أعادت تسجيل أغنيته “الشمعة” مع الموسيقي جمال بافدال.
هذا وعُرف المرحوم كمال مسعودي بأخلاقه الراقية وخجله الكبير وكلماته النقية المميزة.. فغنى للحب، الغربة، الوفاء والمعاناة، الوالدين.. أبكى الغني والفقير واليتيم، العاشق والمغروم.. قبل أن تنطفئ شمعته على إثر حادث سيارة عن عمر يناهز الـ 37 عاما رحمه الله.