-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سعداني: إذا رأيتموني غير لائق لقيادة الأفلان اسحبوا الثقة مني

الشروق أونلاين
  • 2824
  • 1
سعداني: إذا رأيتموني غير لائق لقيادة الأفلان اسحبوا الثقة مني
الأرشيف
الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني عمار سعداني

فتح الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، السبت، النار على مناوئيه في الحزب وقال إنهم “يدعون بأنهم معارضة” وتحداهم بعقد اجتماع واحد في أي ولاية من ولايات الوطن.

وكان سعداني يتحدث خلال اجتماعه بأمناء المحافظات ورؤساء اللجان الانتقالية للحزب بالجزائر العاصمة.

وأوضح أن جميع محافظات الحزب البالغ عددها 75 محافظة “ليس فيها أي اضطرابات أو مشاكل” فجميعها كما قال “تؤيده”.

وتساءل الأمين العام عن الغاية التي يريدها “الذين يسمون أنفسهم بالمعارضة من خلال المساس بسمعة الحزب ومنتخبيه”، أوضح أنه إذا كان طلب حزبه بالفصل بين السلطات وبناء دولة ديمقراطية وكذا بتمكينه من تشكيل الحكومة لأنه صاحب الأغلبية في الانتخابات التشريعية جريمة فأنا الذي كما قال “صاحب هذه المطالب ومستعد لتحمل مسؤوليتي”.

وذهب سعداني بعيدا حين اتهم معارضيه بالانخراط في حملة “ضد البلاد ورئيس منتخب وحزب يسعى إلى الحوار”، مشيرا في نفس الوقت إلى أن جميع هياكل الحزب حاضرة اليوم في هذا قام بها.

وخاطب معارضيه قائلا “إن حزب القمة قد ولى عهده وأنه أصبح اليوم ملكا للقاعدة النضالية”، مشيرا إلى أن مناضلي الحزب هم الذين “يقررون والقمة ما عليها إلا التطبيق”. كما توجه الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني إلى المحافظين قائلا “إذا رأيتموني غير لائق لقيادة الحزب ما عليكم إلا سحب الثقة مني”.

وبخصوص إنشاء محافظات جديدة، أوضح سعداني أن الغاية من ذلك توسيع القاعدة النضالية للحزب لتصل إلى القرى والمداشر بغية جلب شريحة الشباب للانخراط في صفوفه داعيا المحافظين إلى تحمل المسؤولية كاملة لكون الحزب مقبل على عقد مؤتمره العاشر وهذا “ما يخشاه” من يسمون أنفسهم بالمعارضة.

وأشار سعداني إلى أنه سيقوم “برفع دعوة قضائية لدى المحكمة العسكرية ضد الذي يتهمه بسرقة 300 مليون دولار”، مبديا في نفس الوقت استعداده “لتحمل المسؤولية” بشأن ذلك.

كما أعلن نيته في رفع قضية لدى المحكمة العسكرية ضد موقع إخباري –قال إن مسؤولا عسكريا يملكه- اتهمه بالتعاون مع المصالح الخاصة الفرنسية.

وفي ختام الاجتماع جدد المحافظون في بيان تمت تلاوته أمام الصحافة الوطنية “دعمهم الكامل” للمجهودات التي يبذلها سعداني و”المبادرات الجريئة التي ما فتئ يقوم بها ليستمر الحزب في ريادته للساحة السياسية من خلال استحداثه لهياكل جديدة لتمكينه من الانتشار وتقريبه من المناضلين والمواطنين”.

وشهد المقرّ المركزي للجبهة، مؤخرا احتجاج العشرات من مناضلي الحزب والكوادر المناوئين للأمين العام الحالي، عمار سعداني، للمطالبة برحيله من منصبه، والدعوة إلى عقد اجتماع عاجل للجنة المركزية لاختيار أمين عام جديد. 

وكانت قيادة الجناح المعارض للأمين العام الحالي قد أعلنت في بيان لها، رفضها للممارسات الصادرة عما وصفتها بـ”القيادة غير الشرعية”. 

وندّد البيان بـ”الممارسات والتجاوزات والخروقات، التي تستهدف تشتيت صفوف الحزب وزرع الفتنة والجهوية والعرقية، التي ظلّت جبهة التحرير الوطني تحاربها من أجل بناء مجتمع متضامن ومتكاتف وموحد”. 

واتُّهمت سعداني بقيادة الحزب انطلاقاً من العاصمة الفرنسية باريس، بحسب معارضيه، كونه يتردد منذ فترة إلى هناك بسبب تواجد شقيقته للعلاج.

ولم يتأخر سعداني، في الردّ على الهجوم السياسي الموجّه ضده، واتهم رئيس الحكومة السابق عبد العزيز بلخادم، بالوقوف وراء محاولة زعزعة استقرار الحزب والبلاد.

وذهب إلى حدّ اتهامه بالوقوف وراء سلسلة الاعتصامات والاحتجاجات التي قام بها رجال الشرطة قبل أسبوعين، في العاصمة وعدد من الولايات.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • Abdellah

    . هل يجب ان يحكمنا اهل الصلاح و اهل العلم ام يحكمنا اهل الدهاء و المكر؟ ام ان كل هذا يجب ان يجتمع و كيف يختار الناس الحاكم و يخلعونه إذا لم يكن صالح؟ اين انتم و اين الصلاح جعلتم الجزائر قطعه طرطه تقتسمونها و تبزعوا فيها ولكن وكيلكم ربي. الجزائر خاضت جهادا عظيما نحسبه كذالك تحت رايه جيش التحرير الوطني و جبهته فسودتم صورته انتم من سرقتم جهاده لدينا نحن الشباب، انتهى المجاهدون من مات مات و من استشهد استشهد و لابد للجبهه ان تنتهي