سعدان خسر أمام كوريا الجنوبية
تقابل المنتخب الوطني الجزائري مرة واحدة مع نظيره الكوري الجنوبي، قبيل مواجهتهما رسميا في إطار مونديال البرازيل، مساء الأحد.
حدث ذلك في دورة دولية ودية أجريت شهر ديسمبر من عام 1985 بالمكسيك، حيث شارك فيها منتخب هذا البلد والجزائر وكوريا الجنوبية والمجر، وكانت كل هذه الفرق تستعد لمونديال 1986.
وأشرف على “الخضر” – آنذاك – التقني رابح سعدان، حيث انهزم أشباله بثنائية نظيفة أمام كوريا الجنوبية. ولكن في تلك الفترة لم يكن هناك ما يسمّى بـ “أجندة” الفيفا للمقابلات الودية حيث تجرى اللقاءات التحضيرية في تاريح موحّد مثلما هو معمول به الآن، ما يفيد أن الأندية الأوروبية لا تسمح بتسريح لاعبيها لخوض مقابلات ودية، وهو ما عاناه المدرب سعدان بخلاف منتخب كوريا الجنوبية الذي مازال يعتمد لحد الآن على العناصر المحلية.
وحضر “الخضر” فعاليات مونديال المكسيك 1986 بتعداد يضم 22 لاعبا بينهم 12 محترفا، ومن ضمن هذه الفئة الأخيرة جيئ بلاعبين أشبه بـ “اللّغز” حيث لم يكن يعرفهم الجمهور الكروي الجزائري أو لم يشاركوا في التصفيات، على غرار فتحي شبال وحليم بن مبروك ورشيد حركوك، بل حتى مركز حراسة المرمى كان مرشحا للتغيير، حيث طرحت بعض الأوساط إسم لاعب مغترب بفرنسا ينشط ضمن هذا المنصب ممثل في “سطامبولي”، قبل أن يتم تثبيت نصر الدين دريد والعربي الهادي ومراد عمارة في القائمة، يقول متابعون للشأن الكروي على مستوى المنتخب الوطني.
بقيت الإشارة، إلى أن قائمة لاعبي المونديال كانت تضم 22 لاعبا، وابتداء من نسخة أمريكا 1994 سمحت الفيفا بإضافة اللاعب الـ 23.