-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لمساعدة المطلقات والعوانس والأرامل

سعوديون يحفزون على الزواج والتعدد باستخدام واتساب!

هافنغتون بوست
  • 4626
  • 40
سعوديون يحفزون على الزواج والتعدد باستخدام واتساب!
ح.م

شكل مجموعة من مأذوني الأنكحة في السعودية مجموعات واتساب بمسمى “تعدد الزوجات”، يقولون إنها تهدف لمواجهة العنوسة وارتفاع نسبة الطلاق وتزايد عدد الأرامل، وكذلك لتحفيز الشباب على الزواج والمتزوجين على التعدد.

وتنقسم مجموعات “تعدد الزوجات” إلى عدة أقسام، مصنفة حسب العمر والجنسية والمواصفات الظاهرية، وكذلك الحياة العلمية والعملية للسيدة، وفيما إذا كانت موظفة أو تعاني من البطالة أو ربة منزل.

وكان المسح الديموغرافي الذي أجرته الهيئة العامة للإحصاء في السعودية، قد ذكر أن 5 ملايين و263 ألفاً و210 من سكان المملكة لم يتزوجوا أبداً. 

وبلغ عدد الذكور غير المتزوجين 3 ملايين وألفاً و264 ، بينما بلغ عدد الإناث غير المتزوجات مليونين و261 ألفا و946 امرأة أي أن عدد الرجال غير المتزوجين أكبر من النساء غير المتزوجات.

مساعدة السيدات

 “هافينغتون بوست عربي” التقى بأحد القائمين على هذه المجموعات – رفض الإفصاح عن اسمه- وذلك بعد أن وجدت وسيلة للتواصل معه عبر أحد المنتديات النسائية.

وأوضح هذا المصدر أن هدف هذه المجموعات هو تقديم المساعدة للسيدات من المطلقات والأرامل والعوانس، ومساعدة المتزوجين الراغبين في التعدد.

حلقة وصل

ويقول المصدر: “جاءت فكرة المجموعة حينما رأينا الكثير من النساء يرغبن بالزواج ولا يوجد لديهن مشكلة في التعدد، فيما يبحث الرجال المتزوجون عن هؤلاء النساء اللاتي لا توجد لديهن مشكلة في التعدد.

وأضاف قائلاً “عوضاً عن التعارف عن طريق “تويتر” أو “فيسبوك”، فضلنا مجموعات “الواتساب”، حتى نتأكد من مصداقية ورغبة جميع الأطراف.

والقائمون على المجموعة يبحثون عن شروط الرجل والسيدة، وبالتالي يكونون حلقة وصل بينهما إلى أن يتم الزواج.

انفصال بين الرجال والسيدات

وأوضح المصدر أن مجموعات الرجال والنساء منفصلة تماماً والمشرفة على مجموعة السيدات تعمل كـ”خاطبة” بالأساس وهي التي تنقل إلينا شروط كل سيدة ومعلوماتها، ونحن بدورنا ننقل لهن شروط الرجال وبياناتهم.

زواج 166 سيدة

مجموعة “تعدد الزوجات” أسفرت عن زواج 166 سيدة تقريباً، القليل من الحالات زواج مسيار، وذلك بسبب اشتراط السيدات والرجال أن يكون زواجهم بهذه الطريقة، نظراً لوجود أبناء لدى السيدة أو لارتباطها بعمل خارج الدولة وغيرها من الأسباب، كل بحسب ظروفه.

انسحاب السيدات

وبلغ عدد النساء المنضمات لمجموعة “تعدد الزوجات”، بحسب المصدر حوالي 400 سيدة تقريباً، وبعضهن تدخل ثم تنسحب لظروفها العائلية أو بسبب عدم قبول عائلتها بزوج من قبيلة أخرى.

جنسيات متعددة

ولا تقتصر المجموعة على السعوديات فقط، بل تحوي جنسيات متعددة، إذ ضمت القائمة يمنيات وسوريات وفلسطينيات ومصريات وباكستانيات.

كما تتعدد مؤهلات السيدات الراغبات بالتعدد، إذ انضمت للمجموعة صاحبات المؤهلات العلمية العالية من الدكتوراه والماجستير وسيدات الأعمال، ومنهن عاطلات وأخريات ربات منزل أو أميات.

شروط السيدات

وبالحديث عن شروط السيدات قبل الزواج، يقول المصدر “غالباً ما تكون الشروط بسيطة وعملية ونادراً ما تكون مالية، وغالباً ما تطلب السيدة منزلاً مستقلاً عن الزوجات الأخريات، أو أن يتراضى الطرفان بعدم إنجاب الأبناء، وأخريات يطلبن الاستمرار بأعمالهن دون تدخل الزوج أو مساسه بالراتب وغيره من شؤون منزلها في حال كانت مستقلة أو مطلقة سابقاً، أو أرملة ولديها أبناء.

أما عن الشروط المالية، فصداق السيدة لا يتجاوز 50 ألف ريال في أفضل الظروف.

أعمار السيدات

وتتراوح أعمار الراغبات بالزواج ما بين 30 وحتى 60 عاماً، في حين تتنوع صفاتهن ما بين البيضاء والسمراء والطويلة والقصيرة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
40
  • الحر le Kabyle

    الي الذي ينادون للتعدد هل انتم تسطيعون ارضاء واحدة لكي تتكلمون عن التعدد الا تعرفون بانا ارضاء واحدة كالذي يحاول ان يملئ اناء بدون قاع.

  • الى 42 و 43

    اين يوجد ايتام مرميين في الشوارع ومعهم اموال طائلة يقطف منهم كما يقطف الزهور؟! الارث يبقى في العائلة الكبيرة عند الجد والاعمام ولان المال مشترك يعز عليهم اقتسامه مع امرأة ستصبح غريبة والاطفال صغار . ولهذا شجع الاسلام على زواج اخوة المتوفي من ارملته لان النسب مشترك والمال مشترك والاطفال سيعيشون في كنف عائلتهم الكبيرة والعائلات الجزائرية تعمل هكذا بالفطرة رأفة بالصغار قبل التفكير بالمال . ومن خبث الشيوخ حولو الارملة لبكر جميلة واستزادو منها

  • الى 40 و41

    سأل بعض التابعين أم المؤمنين عائشة فقالت:

    ( يَا ابْنَ أُخْتِي! هَذِهِ الْيَتِيمَةُ تَكُونُ فِي حَجْرِ وَلِيِّهَا، تَشْرَكُهُ فِي مَالِهِ ، وَيُعْجِبُهُ مَالُهَا وَجَمَالُهَا فَيُرِيدُ وَلِيُّهَا أَنْ يَتَزَوَّجَهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِطَ فِي صَدَاقِهَا فَيُعْطِيَهَا مِثْلَ مَا يُعْطِيهَا غَيْرُهُ، فَنُهُوا عَنْ أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا لَهُنَّ ، وَيَبْلُغُوا لَهُنَّ أَعْلَى سُنَّتِهِنَّ فِي الصَّدَاقِ ، فَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنْ النِّسَاءِ سِوَاهُنَّ )

  • الى 40 و41

    كان بعض الصحابة رضوان الله عليهم يحسنون إلى الأيتام ، ويتكفلون برعايتهم والولاية على أموالهم ، فوقع من أحدهم أنه تزوج من إحدى اليتيمات التي تحت وصايته ، ولم يدفع لها مهر مثيلاتها من النساء ، بل ظن أن رعايته لهذه اليتيمة وكفالته لها كافية عن المهر ، فنهى الله عز وجل هؤلاء الرجال إذا ظنوا أنهم لن يُقسطوا في اليتيمات اللاتي تحت وصايتهم فيهضموا شيئا من مهورهن إذا تزوجوا منهن : نهاهم عز وجل أن يتزوجوا منهن ، وأمرهم أن ينكحوا ما طاب لهم من غيرهن من النساء مثنى وثلاث ورباع .

  • الى 36 و37

    القرآن يبيح التعدد فقط بالأرملة من كافل اطفالهاوهو عمهم الذي لم يعطيها حقها من الورث بدعوى انه مشترك(يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن)(وإن ﺧﻔﺘﻢ ﺃﻻ ﺗﻘﺴﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﺘﺎﻣﻰ ﻓﺎﻧﻜﺤﻮا ماطاب لكم من النساء)
    الاسلام لايبيح الزواج بالطفلات(وإذا طلقتم النساء)النساء=البالغات(واللائي لم يحضن)يعني فترة العدة لم يحضن ولم يعلمو هل هن حوامل أو يائسات
    الاسلام لا يبيح الرق(فإما منا بعد أو فداء)وجاري البحث عن ملك اليمين

  • samia

    اكتب الاية من اولها ثم ناقش

  • s s bejaia

    اعتذر لك عما سببه تعليقي من ضيق والله يعلم ان صداقتك كما الاخرين في هذا الموقع شئء عزيز على قلبي وسيظل محفورا فيه الى الابد ما من احد يملك كل الحقيقة كلنا نملك جزء منها لاكلها لذا من باب التذكير بموقفي وموقفك من الفكرة /وهي ايجابية لا محالة في جوانب عديدة فقط داء اسمك في بالي تقبل اعتذاري
    *ماهو عنوان صفحتك FB /

  • الى الرقم 36

    الأدلة على جواز التسري بالجواري بلا زواج و لا شهود :
    "يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك"
    " فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم "
    " إلا على أزواجهم أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين"
    "والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم"
    "ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمما ملكت أيمانكم"
    "مَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمَّى فَآتَوْهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً" : المتعة مقابل الأجر ، هل ترضاها لأختك ؟

  • الى الرقم 36

    ليس كل ما ذكر في الكتاب العزيز يطبق ، فهو أباح نظام الرق و التسري بالجواري و زواج القاصرات فهل تقبل زوجتك أن تحضر لها جواري لتسرى بهن في بيتك و بين أولادك ؟
    هل تقبل أن تزوج طفلتك التي تتعلم في المدرسة الابتدائية مع صديقك البالغ ؟
    هل من المقبول أن تسبي النساء في الحروب و تتخذهن سبايا تعاشرهن بلا زواج أو بالأحرى تغتصبهن ، لأنه لا توجد امرأة على وجه الأرض تقبل أن تعاشر من قتل أهلها و عشيرتها ؟
    ( إِنَّا أَحْلَلْنَا لَكَ أَزْوَاجَكَ اللَّاتِي آتَيْتَ أُجُورَهُنَّ ووَمَا مَلَكَتْ يَمِينُك )

  • إلى محاربي التعدد

    هذا الكلام لا يصدر من شخص يؤمن بالله واليوم الآخر، ويعلم أن الكتاب العزيز والسنة المطهرة جاءا بالتعداد، وأجمع المسلمون على حله، فكيف يجوز لمسلم أن يعيب ما نص الكتاب العزيز على حله بقوله تعالى: فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلا تَعُولُوا[3] الآية.

    فقد شرع الله لعباده في هذه الآية أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء مثنى وثلاث ورباع بشرط العدل

  • الى المطالبين بالتعدد

    لو كانت نيتكم صادقة في حل مشاكل المجتمع اذن ينبغي ان تكون الزوجة الثانية من العوانس او الارامل و المطلقات أو المعاقات او من اللواتي حرمهن الله من كمال الجسم اوالجمال وأن تكون قرينة الرجل في العمر ، اذا كنت تتحدث باسم العدل الالهي ، فهذه هي خريطة الطريق.
    هل تسمح القدرات الجسدية للرجل بأن يحقق العدل في المعاشرة الزوجية لجميع زوجاته و بشكل يومي ؟

  • بدون اسم

    الظلاميون عاجزون على التأقلم مع زمنهم و بيئتهم، و هم قد يقبلون يتعديلات في احام الشريعة كما قبلوا بقانون وضعي بدل اقامة الحدود، و لكنهم يرفضون القبول بالمس بالتعدد و الارث، و ذلك لان عصب الدين هو البداوة و عصب البداوة هي تملك النساء،اجسادهن و أرواحهن و أموالهن
    ان قمة المهانة بالنسبة للظلامي هو ان تجعل من المراة قرينا له، و تقربه من ربه لا يكتمل الا بأخضاعه للجنس الانثوي.

  • هدى

    إذا كانت حجتكم هي خيانة الرجال وعدم إكتفاءهم بواحدة ، فالنساء أيضا بمكن ان يخن ، الخيانة الزوجية لا تقتصر على الرجال وحدهم ، لماذا لم تسمح الشريعة للمرأة بتعدد الأزواج في هده الحالة كحل كما سمحت بذالك للرجل ؟
    أم أن شريعتكم ذكورية اهتمت فقط بالرجل وقدمت له حلول لإرضاء فحولته وإشباع غرائزه على حساب كرامة المرأة ؟
    هذه هي قمة الأنانية !
    الدليل على أن التعدد يهين المرأة ويؤذيها نفسيا هو أن مُشرعه لم يسمح بأن تكون لأبنته فاطمة ضرة و غضب من أجلها غضبا شديدا !

  • الى المعلقين الذين يقذفون في شرف العازبات

    وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (14) إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ (15) وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَٰذَا سُبْحَانَكَ هَٰذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ (16) يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَن تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (17)

  • الى المعلقين الذين يقذفون في شرف العازبات

    ( إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ ۚ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۚ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ ۚ وَالَّذِي تَوَلَّىٰ كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ (11) لَّوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَٰذَا إِفْكٌ مُّبِينٌ (12) لَّوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ ۚ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَٰئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ (13

  • بدون اسم

    من ترفض شروط البداوة ليست عاهرة و انما هي سوية ببساطة
    العهر و الخضوع هما صورتان لشيئ واحد و هو تحول المراة الى شيئ يتم تملكه و اقتنائه، غير ان العاهرة اكثر حرية من الخاضعة،العاهرة اختارت طريقها و الخاضعة يختار لها الذكر
    العاهرة ضيعت حياتها بيدها و الخاضعة ضيعها لها الاخرون
    العاهرة يمكن ان تعود الى حياة سوية و الخاضعة وضعها ابدي،
    يمكن للعاهرة ان ترفض المعاشرة ان لم ترغب فيها و الخاضعة تضرب ان هي نشزت

  • بدون اسم

    لكي يرغموا المراة على قبول نمط حياتهم المجحف و المهين يلجأ الظلاميون الى شيطنة المراة الخارجة عن شروط الذكورة و البداوة،المراة الحرة المختارة دات الكينونة المستقلة و الشخصية و البصمة الداتية يتم شيطنتها و حصارها بعنف رمزي و ارهاب فكري شديد القسوة حتى تخضع لشروط الوجود البدوية القبلية المقنعة بالدين،و هم يقسمون النساء الى قسمين:
    خاضعات و عاهرات،من لم تخضع فهي عاهرة
    من ترفض شروط البداوة ليست عاهرة و لا خاضعة و انما هي سوية

  • الى المعلقين الذين يقذفون في شرف النساء

    تشير الأحاديث النبوية الى ايات المنافق ثلاثة :
    ( أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا ، وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا : إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ ، وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ ، وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ ، وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ ).
    اذن الذي يصف النساء بالبغايا بلا دليل هو فاجر و منافق كما أكدت الأحاديث

  • بدون اسم

    التعدد يحطم نفسية الزوجة الأولى و يتعارض مع العشرة بالمعروف و المودة و الرحمة ، ألأم تقرؤوا عن العذاب النفسي الذي عاشته سودة بنت زمعة احدى زوجات النبي من جراء غيرتها من ضراتها ؟
    الا تعرفون انها اضطرت الى تفويت ليلتها لعائشة لما تيقنت ان النبي لم يعد يشتهيها ؟
    ألم تقرأوا حديث عائشة الذي تقول فيه ان النبي لم يعد يكثر من سودة ؟
    الم تقروا ان النبي خيرها بين البقاء على هذا الوضع و التسريح ؟
    فاذا لم يتحقق العدل في اسرة النبي فهل يتحقق في غيرها ؟

  • بدون اسم

    التعدد آخر معاقل البداوة في المجتمع و زواله مسالة وقت.
    الذكر الذي يتزوج ضرائر لا يقوم بذلك لحل مشاكل المجتمع و انما للتمتع، و ثقافة البداوة تفضل البكر الفتية
    مسالة العذرية اساسية هنا،ينظر الى المراة و كان عضوها jetable ،من فقدت بكارتها تفسح المكان لاخرى عذراء، اما الذكر الذي افتض بكارة العشرات فيظل بكرا نقيا، حتى في الاخرة يظل هاجس العذرية،فالحور العين تعدن عذارى بعد كل افتضاض، و العجائز لا تدخلن الجنة الا بعد ان تعدن ابكارا.
    زمن الحريم ولى الى الابد.
    الهوس بالعذرية هو انحراف جنسي

  • بدون اسم

    التعدد في الحقيقة هو تعدد الاناث و ليس النساء، يحرص الظلامي ان لا ترتقي الانثى الى درجة المراة لكي يسهل تملكها
    الانثى هنا جسد ياكل و يضاجع و ينجب اما المراة فهي الذات الحرة و الشخصية ذات الارادة و الاختيار، لهذا يرفض الظلامي عمل المراة،لان العمل يوفر الاستقلالية عبر توفر المال و تحقق الشخصية، لذا التعدد يصبح متجاوزا في مجتمع تحول اناثه الى نساء
    المراة لا يمكن ان تكون رقما في جماعة collection بعد ان اصبحت محتوى و قيمة، و لا يمكن ان تكون رأسا ضمن قطيع السيد و تذوب فردانيتها في حريم الفحل

  • بدون اسم

    عبارة العدل بين الزوجات في حد ذاتها مهينة للمراة لانها تصور النساء مثل رعايا في حريم الذكر،عدا عن ان العدل ليس صعبا و انما مستحيل، العدل في المعاشرة الجنسية مستحيل، اما العاطفة فهي ملغاة تماما في التعدد
    من يتزوج التانية يعني انه لا يحب الاولى، و قلب الرجل لا يحب اتنتين، اما قلب المراة فيستحيل ان يقبل القسمة،
    الحب لا يقبل المشاركة،
    التعدد يحول مشاعر المراة الى اشياء مادية ملموسة، و يوزع عليها الحب بالقيراط و الحنان بالاوقية والقبلات بالسنتمتر

  • بدون اسم

    يعد الظلامي المرأة شيئا و ليس ذاتا حرة، و بالتالي فهو يعاملها حسب منطق الكلفة، يعني ان ما ينفقه عليها يجب ان يكون اقل مما يربحه منها،هي تقدم المتعة و الشغل مقابل الاكل و الرداء
    يقولون ان الله حفظ لها مالها فلا يمسه الزوج، و لكن المال يأخذه الاخ و بقية المحارم عبر نظام الارث، و يقولون لنا ان التعدد حل لتجاوز اعداد النساء للرجال،و لكنه لا يقدم الحل حين يتضاعف عدد الرجال عن النساء،و يقولون ان الله يشترط العدل للتعدد،و لكننا نجد احاديث تشكو فيها نساء النبي انعدام العدل

  • بدون اسم

    يقول الاسلاموين ان سبب التعدد هو ضياع الرجال في الحروب،و هم لا يعرفون ان الحروب لم تعد تخاض بالرجال،هناك طائرات بدون طيار تقتل رجلا و نساء و اطفالا،الحرب لم تعد مبارزة بالسيوف ليقتل الرجال فقط،كم عدد المجندات في الجيش الامريكي ؟
    يقولون ان متعدد النساء قوام عليهن ،طيب اذا كان من يتزوج امراة على زوجات اخريات قواما فماذا عن ابيها ؟
    الا يكون الاب هنا قد تخلى عن القوامة الواجبة تجاه ابنته ؟ لماذا لا تكون القوامة الا عبر الزواج ؟

  • شاوي أصيل

    يستخدم الرجال الدين كجحة لتبرير الكثير من حالات التعدد التي تدفعها رغبة الرجل في التغيير و التجديد، أي لإشباع رغباته و نزواته ، و التعدد حتى و إن كان ما يبرر بعض حالاته فهو يبقى أمرا بغيضا مثلما يوجد ما يبرر حدوث الطلاق رغم أنه بغيض أيضا.
    نسبة النساء اللائي يرضين و يقبلن التعدد نسبة تكاد تكون مجهرية ، أما بخصوص دوافع الرجل للتعدد فليست كلها سيئة بالضرورة . و إن كان السبب الغالب عليها واحد و هو واضح اشباع الرغبات
    الأغلبية الساحقة من النساء ترى بأن رغبة الزوج في التعدد هو خيانة وطعن لهن في الظهر

  • بدون اسم

    حل مشاكل المجتمع كتأخر سن الزواج انما ييكون بخلق فرص العمل و التنمية
    رفض النساء للتعدد هو أمر طبيعي و عادي فيستلزم من ذلك أنه قبيح في نظرهن و هذا هو الأصل، و إذا وُجِد من النساء من تستحسنه فذلك يعد من الشذوذ الذي لا يقاس عليه ، مثلما أن هناك من الذكور ممن يشذ عن طبيعة الرجال ، صحيح أن المرأة لها قابلية نفسية لقبول التعدد و مشاركة زوجها مع إمرأة أخرى، لكنه قبول على مضض و تفرضه الظروف و الضغوط الإجتماعية ، و القبول لا يعني الإستحسان، لذا قد ينجح الزوج أو الأب في إنتزاع الموافقة لكن عن مضض و كره

  • الشاوي الأصيل

    التعدد كان دائما إستثناء في أغلب المجتمعات، و هو متاح بصفة عامة للأغنياء و الملوك و النبلاء، أما غالبية الناس في القرى و الأرياف فكانوا لا يعددون، و التوازن العددي النسبي بين الذكور و الإناث يحتم ذلك...
    جدي و كل إخوته و جل كبار العائلة ذات الأفرع الكثيرة ممن رحلوا لم يمارسوا التعدد، الحالة الوحيدة و الإستثنائية كانت بسبب العقم على ما يبدو ، و هؤلاء لم يختلطوا بقيم الغرب و لا يكادون يعرفون عنها شيئا...

  • ابراهيم

    من يقول بتعدد الزوجات و نكاح ماملكت ايمانكم و زواج المتعة بدعوى العفة و التحرر انما يسعى الى استنساخ ماض لم ير فيه غير الاستمتاع كرجل حر غني و سيد دون استحضار وضعية المراة المتعدد عليها و كونه امة و عبيدة يتصرف فيها الرجل كبضاعة مزجاة و الة لتفريغ مكبوتته الجنسية

  • بدون اسم

    لماذا يخص الوعد بالنعيم الذكور دون الأناث؟
    لماذا لا تحضى القانتات الحافضات فروجهن بنفس المتعة التي يحضى بها الدكور في الجنة؟
    الا تقفز الى العين تلك النظرة الذكورية التي ترفض ان تكون المراة ذاتا مستمتعة ؟
    المراة متاع للذكر حتى في الجنة..هي مجرد شيئ هنا و هناك.
    المؤمن يتمتع بها هنا و يتمتع بها هناك
    ان الوعد بالحور هو وعد الدكور للذكور،أن اباحة التعدد للذكور في الدنيا و حرمان النساء من التمتع حتى في الجنة اكبر دليل على ان الدين هو الثقافة البدوية ليس الا،و لكنها البداوة مقدسة.

  • بدون اسم

    ان قلب المراة لا يتحمل شريكة في زوجها،و الحب لا يقبل القسمة،و قلب رجل واحد لا يمكن ان يعشق اكثر من امراة واحدة في نفس الوقت،الحب يلخص نوع النساء في امراة واحدة،فالتعدد ادن مجرد اشباع للشهوة الجنسية فقط لا غير
    تحويل الرذائل الى فضائل هو ما يحول التعدد من اقتناء للحريم الى اعتناء بالمراة و تكريم من الزوج لصنف النساء.
    التعدد هو قبول المراة بالتفريط في الحب و كل العواطف و الاكتفاء بنصيبها من كل ما هو مادي (الجنس و النفقة)

  • بدون اسم

    أن النظر الى المراة كشيئ او متاع او جسد و افراغها من اي حمولة روحية او معنوية يقود بنا الى اعتبار عواطفها او مشاعرها اشياء مادية كالخبز و الماء،فالحديث عن العدل في العاطفة بين الزوجات عدا عن كونه مناقضا للحقائق النفسية يعني ان الرجل اصبح يرى في مشاعر المراة حاجة عضوية يشبعها كما يشبع شهوة البطن او الجنس، يعني يعطي كل زوجة "أوقية" من الحب او "رطل" من الحنان، بينما في الحقيقة التفكير في التزوج من التانية يعني انعدام الحب للاولى

  • بدون اسم

    لماذا تكون حلول الدين دائما في صالح الرجل فقط، و لماذا لم يعمل الدين على حل مشاكل النساء دون اقحام الرجل
    اذا كانت الخيانة الزوجية تحرم المراة من حقوقها الجنسية، فكيف يوفي الزوج حقوق زوجاته ؟
    اليست قوة الرجل هي هي سواء كان زوجا شرعيا او خليلا؟
    اي رجل يستطيع اشباع شهوة عدة نساء بشكل دائم؟
    التعدد ليس حلا للمراة و انما تدليل للرجل و حط للمراة الى درجة الممتلكات

  • بدون اسم

    تطورت وضعية المراة في الحضارات الكبرى الى ان وصلت الى المساواة،و لم تبق الا الثقافة البدوية تضطهد المراة في الزمن المعاصر،وحدها هده الثقافة ما زالت تعتبر المراة شيئا و ليس ذاتا و تجعلها ظل الرجل او تجعلها نصف ذكر في القوانين او عورة او ناقصة ذكاء او ان دورها في المنزل فقط
    لماذا لم تنقرض هذه الثقافة ؟
    لأنها تحصنت بالدين لذلك نقول ان الدين حلة القداسة التي تغلف الثقافة البدوية
    اذا ادا كان التعدد حلا لمشكلة عنوسة النساء حينما يفوق عددهن اعداد الرجال،فما هو حل الدين لو فاقت اعداد الرجال عدد النساء؟

  • بدون اسم

    يدعي المعدد بأنه فاعل خير يريد حل مشاكل المجتمع و ليس للاستمتاع بالنساء مثانى و ثلاث و رباع ، يتزوج المسكين للمساهمة في حل مشاكل مجتمعه، تصوروا كيف يحولون الانانية الى ايثار!
    و الواقع ان مسالة التعدد و ما ملكت اليمين هي مسالة دنيوية لا علاقة لها بالدين،الامر مجرد اقتسام للغنائم الانثوية تحت قناع الدين،الدين مجرد تبرير للغرائز و الاطماع ؟

  • بدون اسم

    تعدد الزوجات قمة الاذلال و الاحتقار للمراة ، كما أنه استغلال ذكوري لوضع العنوسة و تأخر الزواج، و قد تم التهيئ له بنشر ثقافة البداوة التي تشيطن المرأة العازبة والمطلقة و تجرم الحب خارج الزواج، يعني محاصرة المرأة بنظرة مجتمعية قمعية عنيفة ثم بأوضاع اجتماعية و اقتصادية هشة بغية اجبارها على قبول التعدد
    يعتبرونه حلا !!!
    يعني أن الرجل الذي يفكر في التعدد يزعم بأنه يفعل ذلك لحل مشاكل المجتمع و ليس للاستمتاع باقصى عدد من النساء !!!

  • بدون اسم

    الكثير من المفقهاء وغيرهم يرون "ربع رجل" كحق للمرأة في الزوج حكما عادلا ، أيها المطالب بالتعدد لنفترض ان المرأة لديها الحق في 4 رجال كأزواج شرعيين ، وأنت احدهم ، نفترض انها تعدل بينكم ، لكل ذي حق حقه من كل ما تشتهون ، بماذا ستشعر عندما يختلي بها شركاؤك امام عينيك ؟ هل ستنام مطمئنا وأنت تتخيلها بين ذراعي رجل آخر ؟
    بالطبع لا ، اذا كنت ترى غير ذلك فأنت لا تحبها ، نفس الشيء بالنسبة للمرأة .
    محمد عبده كان مفكرا تجرأ وتحدث عن سلبيات احكام شرعية وتداعياتها الاجتماعية وتأثيرها على تماسك نسيج الأمة

  • ايمان

    التعدد ليس بالحرام ولكن اعتقد ان نص المقال يقول ان عدد الرجال اكبر وبالتالي الاجدر ان تشجعو الرجال غير المتزوجين وتعينوه افضل من ان تستفزوا مشاعر النساء والاه اعلم واكبر.

  • mounivri

    رفقا بالقوارير

  • بدون اسم

    كانت اخت مرشدة تخطب في النساء عن فائدة التعدد وعلى الرجال ان يعددو ولما انتهت اقتربت منها امرأة وشكرتها وقالت لها بعد كلامك الجميل تشجعت لاقول لك شيء انا ضرتك سقطت المرشدة مغشيا عليها ولما صحت وصحوها واسعفوها قالتلها لست زوجة زوجك ولا شي هذا حتى تعلمي عاقبة كلامك ولا تعيدي لعبها

  • بدون اسم

    التعدد في الاسلام من الارملة مع كافل اولادها فقط وهو عمهم