سعيدة تودع سفيان لكار في أجواء مهيبة
في مشهد حزين ومؤثر جدا، خيم على مدينة سعيدة، الأحد، على إثر فقدان قائد فريق مولودية سعيدة لكرة القدم سفيان لوكار، الذي توفي على إثر صدمة دماغية، على هامش المباراة التي جمعت فريق جمعية وهران ومولودية سعيدة بملعب بوعقل بوهران، في إطار الجولة العاشرة لبطولة الرابطة الثانية هواة (وسط– غرب) خبر الفاجعة نزل كالصاعقة على عائلة سفيان وزملائه في الفريق وعلى سكان ولاية سعيدة والجزائر ككل.
هذا، وعرفت الأحد سعيدة أجواء جنائزية حزينة ومؤثرة جدا، بحي العقيد لطفي، حيث يقيم المرحوم وسط جمع غفير للمعزين وأنصار مولودية سعيدة، الذين ذرفوا الدموع على فقدان ركيزة الفريق الذي يكن له الجميع الاحترام والتقدير، كما شهد بيت العزاء بذات الحي جمعا من المعزين، قدموا من جهات بعيدة وولايات مجاورة لمواساة أحزان عائلة الفقيد، معسورة الحال، وكان سفيان المعيل الوحيد للأسرة، بعد فقدان والده السنة الماضية. الفاجعة التي ألمت بالعائلة والأسرة الرياضية عامة، لقيت تضامنا واسعا من خلال برقيات التعازي من مختلف الجهات الرسمية الرياضية وحتى من خارج الوطن، في صورة رفقاء محرز والمدرب بلماضي وتعزية الفاف والرابطة المحترفة والاتحاد القطري لكرة القدم لعائلة الفقيد المدافع المحوري وقائد المولودية سفيان- رحمة الله عليه.
وتشاء الأقدار أن تفقد في نفس اليوم أسرة المولودية والرياضية وسكان سعيدة، أحد أبنائها المتوجين بكأس الجمهورية 1965، مولاي عمراني، عن عمر ناهز 84 سنة، بعد متاعب صحية لازمته الفراش في بيته بحي “بومرشي” بمدينة سعيدة، ليلتحق الفقيد برفقاء دربه.. قادة فزة ومومبي وتلمساني وبوفلجة وقبايلي ومقري، وأخيرا، سعيد عمارة وغيرهم ممن فقدتهم الساحة الكروية بسعيدة- رحمة الله عليهم.
هذا، وقد شيعت عصر الأحد، جنازة الفقيدين.. سفيان لوكار ومولاي عمراني، ليواريا الثرى بمقبرة “الربع” بسعيدة، في جو مهيب، بحضور السلطات المدنية والعسكرية وشخصيات كروية ورياضية ورفقاء المرحومين وجمع غفير للمواطنين من مختلف الأعمار، مودعين سفيان ومولاي- رحمهما الله.
وبهذه المناسبة التي ألمت بأسرة الرياضة وأسرة المولودية وسكان سعيدة وعائلتي لوكار سفيان ومولاي عمراني، تتقدم “الشروق” بتعازيها الخالصة إلى سكان سعيدة والأسرة الكروية على فقدان المرحومين، راجين من الله القدير أن يرحمهما برحمته الواسعة ويلهم ذويهما الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون.