سعيد بوتفليقة هو من يسير الكرة الجزائرية وأتحمل مسؤولية كلامي
فتح شريف ملال رئيس فريق شبيبة القبائل، الأحد، النار على مسؤولي الفاف، حيث اتهم زطشي بتلقي أوامر فوقية من أجل تحطيم فريق الكناري والتلاعب بمباريات كرة القدم، وهذا على خلفية العقوبة الأخيرة التي صدرت في حقه بعد فضيحة مباراة شبيبة القبائل والمدية التي منحت لها ضربة جزاء خيالية غيرت مجريات اللقاء في الدقيقة الأخيرة، وهي القطرة التي أفاضت الكأس ودفعت ملال لقصف الجميع والمطالبة باسترجاع حق الشبيبة التي ظلمت في هذه المباراة، أين تلاعب الحكم بنتيجة اللقاء ومنح النقاط الثلاث للخصم.
تصريحات ملال، التي أدلى بها الأحد، في ندوة صحفية عقدها الأحد، بملعب 1 نوفمبر قال فيها إن زطشي قد اتخذ قرار معاقبتي دون العودة لمعاينة شريط المباراة التي سجلها التلفزيون الجزائري، وأنه قد اتخذ هذه الإجراءات استنادا لأوامر فوقية، هذه العبارة، وأضاف أنه التقى في فرنسا بشخصية دون الكشف عنها أكدت له أن السعيد بوتفليقة هو المسير الحقيقي وقال بصريح العبارة أتحمل مسؤولية كلامي”، مستشهدا بتعيين ماجر وعديد الشخصيات الأخرى في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم والتي غيرت مفاهيم البطولة وكرة القدم في الجزائر.
أما فيما يخص قضية لقاء الكناري والمدية، فقد صرح بأنه يذهب بعيدا في المسألة بالمقارنة مع المستجدات الجديدة، خاصة بعد العقوبة التي صدرت في حقه، وعوامل أخرى تدفع به لعدم الذهاب بعيدا في القضية، خاصة أن الشبيبة بقيت لها 6 مباريات التي يأمل فيها الخير.
من جهة أخرى، قال ملال إنه رفض الحديث مع زطشي الذي اتصل به مرارا، وهذا قبل حديثه عن قناة “بربرتيفي” وأشار أن الوقت جاء متأخرا، كون رئيس الفاف قد أخذ القرار قبل التحقيق والعودة إلى قرار لجنة الرابطة مضيفا أنه لن يتحدث معه كونه رئيسا غير شرعي، وأنه لو وجد مساندة من بعض رؤساء الأندية الجزائرية سيقومون بمقاطعة البطولة، إلى أن يرحل زطشي وأتباعه من على رأس كرة القدم الجزائرية. هذا وسلط شريف ملال الضوء على تصريحات حناشي الأخيرة بخصوص مبلغ 6 ملايير الذي تدين به شبيبة القبائل لدى رجل الأعمال حداد والذي لم يقم بدفعها للفريق، أكد ملال أنه الرئيس الشرعي للكناري، وإذا كان محمد شريف حناشي الذي أحترمه يملك الأدلة على تصريحاته بخصوص هذه القضية عليه أن يسلمها لي من أجل استعادة الشبيبة والقيام بواجبه في هذه المسألة، مشيرا إلى أنه سبق له أن التقى بعلي حداد على متن الطائرة بتاريخ 12 جانفي أين استفسره حول هذه المسألة، إلى أن هذا الأخير أخبره حينها بأنه فعلا أمضى عقدا مع الشبيبة وقد منحها مليار سنتيم على أن يكون اسم الشركة على قميص اللاعبين، ولكن العقد لم يحترم مما أخل بالاتفاق.