سعيد سعدي: ليس لدي أي مشكل مع حسين آيت أحمد
أشار الزعيم السابق لحزب الأرسيدي، الدكتور سعيد سعدي، خلال تنشيطه لمحاضرة السبت بسوق الاثنين، شرق بجاية، بدعوة من قبل الجمعية البيئية الثقافية “الساحل”، أن قضيته تتواجد حاليا بين أيدي العدالة وأن ما اتهم به لا أساس له من الصحة، رافضا في الوقت الراهن إعطاء المزيد من التوضيحات، مكتفيا بالقول إن ما تناقلته وسائل الإعلام في جهة وما تلفظ به خلال المحاضرة التي ألقاها مؤخرا بسيدي عيش في الجهة المقابلة وأن تسجيلات هذه المحاضرة تثبت ما يقوله، موضحا أنه يتحمل مسؤولية ما قاله، علما أن وكيل الجمهورية لدى محكمة سيدي أمحمد قد فتح تحقيقا قضائيا ضد سعيد سعدي بتهمة القذف في حق الرئيسين السابقين أحمد بن بلة وعلي كافي، إضافة إلى مصالي الحاج.
وفي تحليله للوضع السياسي بالجزائر، أوضح سعدي أن التغيير لن يأتي من النظام ذاته، كما يحدث في باقي البلدان المتحضرة، بل سيفرض عليه لا محالة من طرف المجتمع المدني، هذا الأخير الذي بدأ يعي متطلبات الوقت الحاضر، ويطمح إلى بناء الوطن، هذا البناء الذي لا يمكن أن يتحقق– يقول سعدي، إلا بإشراك الطبقة المثقفة والطاقات المتواجدة بالمهجر من أبناء الوطن.
الزعيم السابق للأرسيدي أكد في سؤال عن عدم نقل شهادات المجاهد حسين آيت أحمد رغم ذكر اسمه في العديد من المناسبات، أنه ليس لديه أي مشكل مع “الدا الحسين“، مؤكدا أنه قد بعث إلى هذا الأخير في 2001 رسالة تناول فيها الوضع السائد وما اقترفته السلطة ضد منطقة القبائل، خلال ما يعرف بالربيع الأمازيغي، إلا أنه لم يتحصل على الجواب، ليؤكد أنه لن يتسول من أجل الحصول على شهادات تاريخية.