سفارات تحذر موظفيها من التنقل خارج العاصمة في رمضان إلا للضروة القصوى
هستيريا الأمن تجتاح السفارات في رمضان
علمت الشروق اليومي من مصادر متطابقة أن القنصليات والسفارات الأجنبية في الجزائر حذرت رعاياها خاصة موظفيها من التنقل خارج مدينة الجزائر العاصمة خلال رمضان إلا للضرورة القصوى
-
ودعت هذه القنصليات والسفارات إلى ضرورة إتباع النصائح التي تقدم لهم من طرف مصالح دولهم، كما حددت لهم نقاطا معينة للتردد عليها أثناء السهرة ودعتهم إلى تفادي الخروج فرادى، واحترام الإجراءات الأمنية الخاصة بالتنقل.
-
من جانب آخر عززت مصالح الأمن حراستها لعدد من مقرات السفارات الأجنبية وكذا الأحياء التي تضم مقرات السفارات الأجنبية في الجزائر، حيث تخضع هذه المواقع لرقابة أمنية مشددة وتفتيش كبير للمركبات التي تسلك طرق هذه الأحياء.
-
هذا وتضمن وزارة الخارجية أمن موظفي السفارات والقنصليات العامة بالجزائر، حيث وجهت قبل أشهر مراسلة إلى جميع هذه الهيآت تدعوها إلى ضرورة احترام موظفيها لقوانين التنقل، والمتعلقة بالاحتياطات الأمنية، حيث يخضع هؤلاء الموظفين لحماية ومرافقة أمنية خاصة بهم أو لمواكبهم، خاصة أثناء تنقلاتهم في المدن الداخلية.
-
وتعد هذه المراسلة الرابعة من نوعها التي وجهتها مصالح وزارة الخارجية للسفارات والقنصليات، بعد أن لاحظت الخارجية الجزائرية عدم التزام بعض الدبلوماسيين بإجراءات الأمن المعمول بها، ووفق المرسوم التنفيذي 259 / 64 لـ 27 جويلية 1964 المتعلقة بالإجراءات الخاصة بالممثليات الدبلوماسية المعتمدة في الجزائر، خاصة في مادتها رقم 12 التي تلح على ان “أي تحرك خارج مدينة الجزائر، يخضع لترخيص مسبق”، وتتعلق تعليمة وزارة الخارجية بتنقلات الدبلوماسيين عبر مناطق كالبليدة وتيبازة وبومرداس.