-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سفير تونس بالجزائر: التعاون الأمني الحلقة القوية في العلاقات الثنائية

الشروق أونلاين
  • 5201
  • 8
سفير تونس بالجزائر: التعاون الأمني الحلقة القوية في العلاقات الثنائية
ح.م

أكد سفير تونس بالجزائر، حشانة محمد نجيب، بوهران أن العلاقات بين البلدين جيدة اذ “تتميز بتضامن متزايد ومصير مشترك” يعود إلى حقبة نضالهما من أجل التحرير الوطني.

وخلال لقاء مع الصحافة انعقد مساء الخميس على هامش صالون “السياحة” المنظم بوهران بمشاركة الديوان التونسي للسياحة صرح الدبلوماسي التونسي، قائلا “يتميز بلدينا بتضامن متزايد يعود إلى فترة كفاحنا التحرري ولا أحد يمكنه المساس بعلاقاتنا المتينة لأن مصيرنا مشترك”.

في هذا الصدد ذكر السفير التونسي بأن 900000 رعية جزائرية زاروا تونس في سنة 2012 وأن 70 مؤسسة تونسية تنشط بالجزائر 10 منها بمنطقة الغرب الجزائري علما أن “هذه المؤسسات التي تمثل استثمارا قيمته 50 مليون أورو تنشط في مجال الخدمات والبناء والزراعة الغذائية والطاقة”.

كما تطرق المسؤول التونسي إلى إمكانية إطلاق مشاريع مشتركة من طرف مستثمري البلدين.

من جهة أخرى تأسف السفير التونسي كون “منطقة المغرب العربي تبقى خارج منطق الاندماج الذي يشهده العالم حاليا” مضيفا أن “بلدينا عازمان أكثر من أي وقت مضى على التوجه نحو هذا الاندماج الذي يتم أولا وقبل كل شيء من خلال وضع هياكل قاعدية”.

في هذا الإطار ذكر السفير التونسي مشروع انجاز شطر يمتد على 85 كلم يربط بين تونس والطريق السريع شرق-غرب والإسراع بوتيرة إنارة المناطق الحدودية للجنوب التونسي ومشروع إنعاش نقل المسافرين عن طريق البحر والقطار إضافة إلى مشاريع أخرى لا تقل أهمية.

وأضاف السفير التونسي أنه “تم أيضا تحديد قطاعات ذات أولوية يتعين تطويرها ويتعلق الأمر بالزراعة الغذائية والبناء والأشغال العمومية ومواد البناء وتكنولوجيات الإعلام والاتصال والتكوين والتعليم”.

كما أعرب حشانة عن استعداد المناولين التونسيين لتقديم لواحق السيارات لمصنع رونو المستقبلي الذي سينجز بمنطقة واد تليلات قرب وهران.

أخيرا وفيما يتعلق بالتعاون الأمني فقد وصفه السفير التونسي بـ “الحلقة القوية لعلاقتنا الثنائية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • Ayman

    يا أخي الأمن الذي يتكلم عليه هؤلاء المسؤولين هوأمنهم وأمن شركاتهم وزوجاتهم وأبنائهم وكلابهم وقططهم والأمن أنواع منها الأمن الغذائي ومنها الأمن الأمن الصحي وو أعطيك مقارنة بسيطة تأخذ مدينة كندية ومدينة جزائرية لهما نفس عدد السكان عدد قوات الأمن في المدينة الجزائرية يفوق عشر مرات المدينة الكندية بالمقابل الأمن في الكندية يفوق نظيره في الجزائرية بألف مرة رغم أنه لا توجدهنا شبابيك على الأبواب والنوافذ ولا حيطان حول المؤسسات كما أن مداخل العمارات والمحلات والبيوت كلها زجاج شفاف ولك أن تقارن

  • azza

    الفساد هو البنزين الموقد للتوترات في البلدان. فساد يساوي نهب اموال ونهب الاموال يساوي الفقر والحرمان وهذان الاخيران يعملان على حمل السلاح وقلب النظم الحاكمة. في اوروبا ليس هناك سرقات لاموال الشعوب وان كانت فهي ليست بالقدر نفسه كما هي عندنا. نعم للتعاون الامني مع اي كان ولكن لا ننسى ربط العلاقات الاقتصادية والعلمية والاجتماعية ....ما هو حاصل عندنا التعاون الامني هو المسيطر ومنذ حكم الرئيس السابق.

  • مقاوم

    تحي الجزائر و تحي تونس الشقيقة
    نعم العلاقة تاريخية منذ الثورة التحررية الجزائرية العضمى

  • الشلوسي

    احسنت يا لكريز في ردك على ذاك المقيم في كندا أنا لا أثيق في من تأتي تعليعاتهم من الخارج لست أذري من يكونون خصوصا اذا كانت تعليقاتهم تنتقد كل شىء

  • mohamed

    il ya une grande solidarite entre les deux peuples la cooperation est indispensable dans tous les domaines surtout la securite ..

  • لا كريز

    بربك بأي منطق تتحدث؟ هل رأيت في حياتك اقتصاد يزدهر في ظل ظروف أمنية سيئة؟ أعطني مثالا واحدا عن ذلك؟ أما في أوروبا فالأمن أصلا مستتب و رغم ذلك هنالك تعاون أمني بين الدول عكس ما تقول. بدون أمن لن يستثمر عندك أحد و بدون أمن ستحزم كل الشركات و الكفاءات أمتعتها و بدون أمن يتوقف كل شيء. تونس و الجزائر و المنطقة ككل تمر بظروف أمنية حساسة و كاذب من يقول عكس ذلك و عليه وجب التنسيق بين هذه الدول و أخص ليبيا و تونس و الجزائر. ربي يحفظ جميع بلاد المسلمين من الهرج و المرج و الفتن و يكفيهم شر التقاتل.

  • adem

    تحيا الجزائر و تحيا تونس والله يدومها محبة انشاء الله

  • Ayman

    أرأيتم شطارة حكام العرب التعاووووووون الأمنييييييي لاشيء أخر هذه هي فلسفة الخراب الدول المتقدمة تتعاون اقتصاديا قبل الأمن عندما يتوفر للشعوب ظر وف العيش الكريم وأنا لا أقصد بالعيش الكريم الرفاهية أنا أقصد العيش البسيييييييط من سكن بسيييييييط ورغيف بسييييييط وعدالة بسيييييطة لا نطلب المثالية عندها ستوفر هذه الدول عن نفسها مجهودات الأمن حيث ينقص الإجرام والسرقة والنهب ووووو