-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سفينة مساعدات تركية متوجهة إلى غزة تصل إلى ميناء أسدود

الشروق أونلاين
  • 2621
  • 0
https://www.youtube.com/watchCeIyshc_-oY

وصلت إلى ميناء أسدود الإسرائيلي، الاثنين، سفينة تركية محملة بـ11 ألف طن من المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان قطاع غزة الفلسطيني.

وهذه هي أول سفينة مساعدات ترسلها تركيا إلى غزة منذ عام 2010، عندما هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي سفينة المساعدات “مافي مرمرة”، واستشهد على متنها عشرة من النشطاء الأتراك.

وتسببت الواقعة في حالة من الشقاق بين البلدين، استمرت لست سنوات. وفي الأسبوع الماضي توصل البلدان إلى اتفاق لتطبيع العلاقات.

وسفينة المعونات المرسلة إلى غزة تحمل اسم “ليدي ليلى”، وعلى متنها أطعمة وملابس وألعاب. ومن المفترض أن تصل إلى غزة مع حلول عيد الفطر.

وأُفرغت حمولة السفينة في ميناء أسدود، وستُنقل براً من “إسرائيل” إلى غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية أورين روزينبلات، إن سفينة المساعدات “تعتبر تنفيذاً فورياً للاتفاقية التي وُقعت بين تركيا و”إسرائيل”، وتبذل الحكومة الإسرائيلية جهداً لإسراع العملية ليصل بعض المعونات إلى غزة قبل عيد الفطر”.

واتفق البلدان على بعض نقاط الاتفاقية يوم 27 جوان، تشمل سماح “إسرائيل” لتركيا بإرسال المساعدات إلى غزة، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية في القطاع.

كما سيُعين سفيران جديدان لدى البلدين في إطار استعادة العلاقات الدبلوماسية.

وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، إن “إسرائيل وافقت على دفع تعويض قيمته 20 مليون دولار”.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن الاتفاق سيجلب “الاستقرار” للمنطقة.

ويقول المراسلون، إن “إسرائيل وتركيا لديهما أسباب دبلوماسية وإستراتيجية، واقتصادية لرأب الصدع بينهما، لكن من المستبعد استعادة دفء العلاقات السابقة عندما كان البلدان شريكين إستراتيجيين”.

وفرضت إسرائيل حصاراً على غزة عام 2006، بعدما أسرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) جندياً إسرائيلياً. وضيقت مصر و”إسرائيل” على القطاع عام 2007 بعد سيطرة حماس عليه.

وتقول إسرائيل، إن الحصار ضروري لمنع حماس من تلقي المواد التي يمكن استخدامها لأغراض عسكرية، لكن الأمم المتحدة أدانت الحصار.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، الشهر الماضي، إن الحصار “عقاب جماعي لابد من إدانته”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!