-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوجه الآخر لأزمة انهيار أسعار البترول

سقوط إمبرطوريات “الحلابة” بسبب ارتفاع أسعار الوقود

الشروق أونلاين
  • 13087
  • 0
سقوط إمبرطوريات “الحلابة” بسبب ارتفاع أسعار الوقود
الأرشيف

خلال إطلالته الأخيرة على ولاية تبسة، منذ عشرة أيام، أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوين في لقائه بأعضاء اللجنة الأمنية الولائية لمكافحة ظاهرة التهريب، بمقر المراقبة البرّي برأس العيون ببلدية الكويف، التابع لفرقة شرطة الحدود البرية، بأن التعزيزات الأمنية على مستوى الشريط الحدودي لولاية تبسة، أتت بثمارها، بعد أن وضعت الحكومة ظاهرتي التهريب والإرهاب في نفس المستوى، فتطلّب الأمر التنسيق مع جميع المصالح الأمنية، كل من موقعه، لتشديد الخناق على المهربين والمجرمين، ومنع أي اختراق للحدود من أجل الحفاظ على الاستقرار.

وأكد الوزير بأن التهريب كلّف الخزينة أموالا باهظة، بلغت قيمتها المالية 3 ملايير دولار، رقم ترجم – كما قال الوزير – بالفعل نزيف الاقتصاد الوطني، وضرب حركة التنمية المحلية، وتطلّب نسج إستراتيجية أمنية مخطط لها، لكسر دابر التهريب والقضاء على الجريمة المنظمة بكل أنواعها .

وبخصوص العمل المشترك قال وزير الداخلية، بأن هناك تنسيقا يوميا مستمرا بين القيادات العسكرية التونسية والجزائرية، سواء في المركزية أو على مستوى الجهات الحدودية، من خلال توحيد المعلومات والبيانات الأمنية، سيما وأنه تم إطلاق غرفة عمليات مشتركة بين قيادات البلدين لمراقبة الإقليم، وتأمين الشريط الحدودي، لإحباط كل التهديدات والنشاطات الإجرامية، وتحرك التونسيين ساهم أيضا في ضرب شوكة المهربين، خاصة أن القوانين الأخيرة، والتي سًميت بالصارمة جدا، والعتاد المتطوّر الذي وفّرته مصالح الدرك الوطني، من كاميرات حرارية تراقب الحدود وطائرات عمودية، من أجل القضاء على كارثة التهريب، لم تعط كل النتائج المرجوة، خاصة عبر الحدود الشرقية التي هرّبت حقول نفط كاملة نحو تونس في السنوات الأخيرة، بدليل تمكّن أباطرة التهريب من السيطرة بالكامل على الحدود الشرقية، خاصة في الفترة الفاصلة، ما بين 2010 و2014، حيث نمت دولة كاملة بشعبها من التهريب، وبتهريب الوقود عبر كل الحدود البرية الجزائرية.

 

مناورات الدرك أربكت المهربين بتبسة

وشهدت ولاية تبسة، مؤخرا، تمارين أربكت رفعة أدائها المهربين، على مستوى خط الشريط الحدودي، على حدود بلدية أم علي، تحت قيادة مناد نوبة قائد الدرك الوطني، وشارك في المناورة دركيون تحت مظلة طائرات هيليكوبتر، محاطين بمجموعة من حرس الحدود، تم التركيز فيها على كيفية متابعة مجموعة إجرامية تتسلل عبر الجبال، من مراقبتهم إلى إحباط محاولات تسللهم إلى عمق التراب الوطني، إلى غاية شل حركتهم، كما تم تدشين سريتين لحرس الحدود للدرك الوطني الأولى، ببلدية الحويجبات، والثانية على مستوى منطقة بوشبكة الحدودية، وذلك لتعزيز الرقابة الأمنية على الحدود البرية الشرقية.

وتم التأكيد على تشديد الرقابة على الشريط الحدودي، ليلا ونهارا، من أجل تشديد الخناق على المجرمين ومكافحة الجريمة المنظمة، وعلى رأسها التهريب الذي طعن البلاد، وأفقرها في زمن بحبوحتها المالية، مع تطبيق القوانين الصارمة السابقة، والتي تصل إلى غاية عشر سنوات سجنا نافذة للمهرب ضمن الجرائم الاقتصادية، وهذا ما جعل المهربين يقتنعون بضرورة رفع الراية البيضاء بصفة نهائية، خاصة أن هامش الربح في عمليات بيع البنزين والمازوت للتونسيين تقلص بشكل مريع، مع دخول قانون المالية الجديد 2016 حيز التنفيذ، فصارت المغامرة من أجل ربح قليل سواء للبائع الجزائري أو المشتري التونسي من دون جدوى، فتحجّم دور المهربين، في الأيام الأخيرة، وهم الذين لم يلتفتوا إطلاقا لتهديدات وزارة المحروقات، وواليي ولايتي تبسة وتلمسان في الأشهر الماضية، عندما هددّا بسحب رخص الاستغلال لأصحاب محطات الوقود، في حالة عدم تعاملهم مع المواطنين، والاكتفاء ببيع الوقود للحلابة فقط، وقدّرت بعض الإحصاءات غير الرسمية أن ما لا يقل عن نصف مليون جزائري عبر مختلف الحدود من الجنوب والشرق والغرب يعيشون ويسترزقون من آفة التهريب، التي أخذت أبعادا في منتهى الخطورة، عندما أصبحت أمرا واقعا، ولا يجد ممتهنها أي حرج في تقديم نفسه باسم مهرّب كبير أو خبير في التهريب، حيث تجذّر التهريب في قلب تونس والمغرب، وصار له شعب مواز للموجود هنا في الجزائر، ضمن ما يُشبه وحدة أقامت لنفسها دولة وشعبا موازيا، حتى في مالي والنيجر وموريتانيا.

 

المهربون يعيشون بلا هوية

وشعر التبسيون والتلمسانيون في الأيام الأخيرة مع بداية جانفي 2016 ببداية سقوط إمبراطوريات التهريب، وبدأت تنكشف للعيان الكثير من أسرارهم، ومنها  كون بعض المهربين يعيشون من دون هوية، حيث يقوم بعض كبار المهربين بعدم تسجيل أبنائهم لدى مصالح الحماية المدنية، كما غيّر آخرون أسماءهم وزمان ومكان ولادتهم، ومسحوا أنفسهم من السجلات المدنية، حتى لا تتم متابعتهم، مع تورّط موظفين بالحالة المدنية، وغالبيتهم لا يمتلكون بطاقة، وهو ما جعل التعامل معهم معقدا جدا، لأنهم غير موجودين مدنيا، رغم أن بعضهم أصحاب مؤسسات كبرى مبنية على تهريب المحروقات باسم بناتهم وزوجاتهم، ويمتلكون العشرات من السيارات من آخر طراز، وشاحنات يبلغ سعرها الثلاثة ملايير أو أكثر، يعتمد عليها في تخزين البنزين والمازوت.

 وإلى غاية تطبيق قانون المالية الجديد، لم تكن الأحوال الأمنية التي ميزت جبال الشعانبي التونسية المحاذية للجزائر، والوضع الأمني الذي تدهور لدى جيراننا في ليبيا وتونس ومالي، ليثني هؤلاء المهربين، وولاية تبسة وحتى تلمسان تضاعف عدد سكانهما، بعد أن نزح إليهما عشرات الآلاف من كل مناطق الوطن، وكأنهما إماراتان خليجيتان تسبحان في النفط، تضخ لهما وزارة الطاقة عبر القطارات عشرات أضعاف ما تستهلكه مدينة بحجم الجزائر العاصمة، أو وهران أو قسنطينة، دون أن تفتح هاته المحطات خراطيمها لسيارات المواطنين، الذين صاروا يحرمون من البنزين والمازوت، والمهرّب يسافر أمام أعينهم إلى المغرب، وإلى تونس، خاصة عبر الطريق المؤدي نحو تونس والممتد على مسافة تقارب 300 كلم عرضا، ما يجعل التهريب عبر تبسة الأسهل على مستوى الحدود الجزائرية، وكل أغنياء تبسة ووجهائها من مهربي الوقود، وكانوا يساهمون حتى في دفع المترشحين للمجلس الشعبي الوطني ووضع رؤساء قوائم كل الأحزاب والأحرار.

أما عن المجالس البلدية والولائية، فقد بلغ بهم الحد تعيين رؤساء البلديات خاصة الحدودية منها، وبلغ رتبة مير بعض المهربين الكبار، ويعرفهم أهل تبسة ويصمتون، وبدرجة أقل في ولايتي سوق اهراس والطارف، وفي الحدود الغربية بولاية تلمسان، حيث توقف النشاط الفلاحي والصناعي والخدماتي وغيره نهائيا منذ عام 2011، وفي بئر العاتر وفي تبسة، تشاهد قصورا لا يمكن أن ترى مثيلا لها حتى في دول أوروبية، وهي أشبه بالحصون، لا أحد سأل أصحابها من أين لكم هاته الكنوز؟، وبعد أن لاحت فعلا تباشير سقوط هاته الإمبراطوريات، اعتزل غالبية كبار المهربين، أو ربما دخلوا في استراحة محارب.. ولكنهم جميعا برتبة “ملياردير”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    و اين البقول الجافة و الخضر

  • بدون اسم

    بعد منع تهريب الوقود هل تصبح الجزائر جنة؟ هدا تنويم للشعب ...على الحكومة أن تقنعنا ببرنامج استعجالي فعال مبني على خلق الثروة وتصدير خارج المحروقات...وليس بزيادة الضرائب ومنع استيراد مواد أساسية كالأسمنت و تعليق الفشل ومشاكل الجزائر على التهريب عبر الحدود ....هدا منطق لن يدوم طويلا...

  • omar

    toi tu es un cerveau ? coopération avec les ennemis de notre nation , un pays de la drogue , la prostitution , la sorcellerie , la pédophilie , les baisemains . wallahi ! c(est un très grand danger pour l’Algérie . les sujets resteront toujours les sujets .

  • وزاني

    اشربه ....صدعتونا ......اغلاق الحدود الان وليس غدا ما خصنا ارهاب ما خصنا سلاح القدافي

  • يوسف الشاوي

    نعم انخفض سعر البترول لكن هل انخفض سعر البنزين عندكم ب70%? لا لا طبعا. ولا تفرح بانخفاضه كثيرا لان الهبات الخليجية سترفع عنكم و... تعرفون النتيجة.

  • HOCINE

    كفاك من التشفي يا مخربي . لفقير يبقى فقر سواء سقط ام لم يسقط . انها نعمة يا مغفل للجزائر لكي نعتمد على غير مداخل البترول باشياء اكثر اهمية .....

  • جللللللول

    انتوما شدو شركم وخيركم عندكم عندكم 1000 وجه .

  • lounes

    و ما ذا كانت تفعل القوات العسكرية البرية و الجوية و البحرية و ............. و ............... لماذا الارهاب و الجماعات الارهابية استاصلوها في كل المناطق أما المهربين في تلمسان و في تبسة لم يستطيعوا. الخلاصة أن هما لمعندهمش الفائدة لمواصلة التهريب و فقط.

  • السوسيوإكونوميك

    لم أجد تعليق واحد يعالج الموضوع من الناحية السوسيوإكونوميك ، الجهل يضرب فينا أطنابا أطنابا ، أين التكامل الإقتصادي بين دول شمال إفريقيا ؟ فرغم الخلاف السياسي الذي يعني بالأساس الساسة دوي ربطات العنق ، يجب على الشعوب أن تفرض هذا التكامل خاصتا التجار و رجال الأعمال ، فمثلا أوروبا أو أمريكا الاتنية أو دول أسيا تجد دول على خلاف سياسي في بعض المواضيع لكن عندما يتعلق الأمر بالإقتصاد فهي تفتح المجال للتبادل الخبرات و التنافسية لصالح شعوبهم ، حتى الإنسان القديم في العصر الحجري كانت قبيلة تأتي بالجلود و

  • eljazairie

    المازوة والمواد الغدائية والمواد الاخرى مثل الزنق والنحاس لن تستطيع الدولة اقافه حتى ولو عملت كل قواة الجيش فى تيبسة وتلمسان مدام هناك فرق بين دول الجوار فى السعر الدولة الجزائرية إدا أراردت الجزائر ان تكسر شوكة التهريب ان تجعل كل المواد المهربة مثل ثمن دول الجوار وترفع ثمن الاجور كل الكيف الدى يجلب من المغرب من الدعم المواد الاوليةللمواطن الجزائرى المواطن الجزائرى يدفع ثمن المخدراة بمساعدة الحكومة الجزائرية

  • لحميتي

    واخيرا سقط الفارفي الفخ فيا حسرة عليكم وهنيءا لنا بانخفاض سعر البترول ونتمنى مزيدا و مزيدا في الانخفاض

  • ابو القاسم

    شكرا لمراسل الشروق على هذا التقرير ؟ لكن هناك خطأ لم يصيب به في تحليله ؟ هو ان اعيان تبسة ووجهاءها الحقانيين تهمشوا وأبعدوا بفعل فاعل ؟؟؟ وانا وجهاءها اليوم هم من صنيعة أباطرة التهريب واكثر من هذا انهم في العاصمة اصحاب مراكز في البرلمان والحزب العتيد بعد ما كانوا هم سبب خلاء ولاية تبسة وهم من يملكون محطات بنزين واسطول من الشاحنات نوع الداف الذي تعبأ بـ 1400 لتر مازوت . لهذا لما لا نقول الحساب الحساب الحساب وإستردات حق المواطنين المساكين بولاية تبسة. لتكون الدولة ادت الواجب ومحو التهريب أبددا

  • العباسي

    نعم لكن امراطوريات الزطله عند العدو مزالو واقفين ادا ماشي الوقود امور اخرى

  • alilo

    attention ! sur le cote ouest du pays (maroc) , la plus dangereuse car il y a , la drogue et tout les malheurs et ce malgré les frontières fermées .

  • محمد الخنشلي - خنشلة

    اتمنى ان شاء الله ان يتوقف هذا النزيف

  • بدون اسم

    ما هذا الجهل تبررون قرار الحكومة في تجويع الشعب سعر البنزين في المغرب و تونس 100 دج للتر معناه ان التهريب يبقى متواصل مادام البنزين مدعم 22 دج او 31 دج او حتى 50 دج يبقى التهريب للتخلص من التهريب يجب رفع الدعم من الوقود و يصبح سعره 120 دج لتر و يكون استهلاك البنزين محسوب في الراتب و الدخل الفردي بقيمة مليون سنتيم شهريا هذا المعمول به في المغرب و تونس و فرنسا انتم ترفعون في الاسعار لتجويع الشعب فقط و تبررون قراراتكم بالتهريب و غيرها من الخرطي ارفعوا الدعم لا ترفعو الاسعار

  • جلول

    لو كانت تنمية حقيقة بالماطق الحدودية يسترزق منها هؤلاء السكان ما امتهنوا التهريب .
    لكن سونطراك بدل ان تستثمر في المجال الفلاحي ايام زمان وخاصة في المناطق الحدودية و الصحراء . كأن تقوم بانشاء مزارع صغيرة للاشجار المثمرة و انتاج القمح بتوفير الماء و التقنية الحديثة . بدل ان تبقي تستثمر في البترول والغاز الصخري وهي مادة طاقوية واحدة ولها تأثيرات قوية بالسوق الدولي
    فسنوطراك كانت قد تضرب عصفورين بحجر واحد تنوع مصادر دخلها وتوفر للجزائر مبالغ هامة بالدوفيز لكن سونطراك اصبحت اضحوكة في العالم بمهازلها .

  • amine

    والله انك على حق يا اخي

  • amine

    يا اخي المشكلة الكبير راهي من جهة الغربية و الكل يعلم بان الزطلة راهي اخطر من الارهاب و الكل يعلم بان وجدة الجزائرية اقولها و افتخر لان سكانها عايشين بفضل خيرات الجزائر و حتى المناطق الاخرى مثل بركان سعيدية وووو فلهادا اطلب من الحكومة الجزائرية التركيز من جهة الغربية اي من جهة مملكة الاحتججات مقابل الزرواتة...او مملكة مهرجنات البِيرًة

  • زهرة

    يجب ايقاف الدعم على البنزين و الادوية و السكر و الزيت، هكدا يصبح ثمنها نفسه في الجزائر و الدول المجاورة لها و نقضي بدلك على ارهاب التهريب، بدل من اتعاب مصالح الجيش و الدرك الوطني في القضاء عليهم.

    هؤلاء البارونات يتكلموا بالملايير و هم لا يعرفون حتى كيف يكتب اسمهم. الله يحفظ الجزائر من اولاد المفسيدين اولا و من جيرانها ثانيا.

  • slimane02

    الحل هو زيادة سعر البنزين الى نفس السعر الذي يباع به في المغرب وتونس مع توفير بطاقات للمواطنين بكمية محدودة وسعر معقل وكل تجاوز للحد المطلوب يباع بالسعر الغالي وبالتالي لن تكون للمهربين مردودية في البيع لان سعره سيفوت سعر البيعفي تلك البلدان
    الاقتراح الثاني سن قوانين عقابية تصل الى المؤبد او الاعدام في حق بارونات التهريب وخاصة المخدرات

  • سليم

    ليس التهريب من خرب الاقتصاد من خرب الاقتصاد هو نهب المسؤولين

  • جثة 2

    هاد الشمس لي ضربتكم في الراس واعرة بزاف عاد دروك فقتو من النعاس وليو ترقدو راه راح عليكم الكار

  • يوسف الشاوي

    سؤال: لماذ أنتم المغاربة عدوانيين تجاه الجزائر والجزائريين؟
    تتظاهرون بالأخوة على صفحات الجرائد الجزائرية ولا تشبعون من
    شتمنا ليل نهار على صفحاتكم؟ قمت بإحصائية فوجدت من يشتمكم على صفحاتنا
    لا يزيد عن 30% بينما 95% منكم عشتموننا على صفحاتكم؟ يجب أن نقوم بتقرير صحفي
    يحصي كممرة تذكر الجزائر في مناهجكم التعليمية وكم مرة يذكر المغرب في مناهجنا.
    أظن أن هناك تعبئة كبيرة في كتبكم ضدنا.

  • fethi

    ههههههههههه الشعب عجيب تهدروا على التهريب تحسب غي الحلاب الي ضيع لبلاد

  • كمال

    انا أوافق الرأي الذي جاء به هواري بومدين

  • كمال

    تعليقي هو كا ماقاله هواري بومدين

  • بدون اسم

    انسيتم الفواكه والخضر التي تهرب من بركتن الى الجزائر العاصمة اخرها الحوامض من نوع الكليمونتين .من الخاسر هنا صدعتنا ببلابلا.سدوا الحدود ستريحنا منصبيناتكم

  • كريم

    التهريب سببه عملتكم المنهارة تماما .... الدينار الجزائري المنهار هو الذي يشجع على التهريب

  • بدون اسم

    و من قال لك اننا نريد زيت اركان ?
    لنا 3 ملايين هكتار من شجر الاركان تنتج ما يقارب 50 الف طن من زيت اركان اي 50 مليون ليتر من
    زيت اركان !!!
    خليوا زيتكوم عندكوم!!
    مغربي/اكادير اوفلا

  • هواري بومدين

    ليس الوقود فقط ...و هل تصدقون كون الجزائر هي ثاني مستهلك للقمح في العالم ؟ العملية و ما فيها ان القمح و الدقيق الذي تستورده الجزائر إنما لتغذية 7 دول بفعل التهريب
    فأزمة البترول هي نعمة إلهية حتى نرشد نفقاتنا و نحصن حدودنا ..فلننتظر و الأيام بيننا ... ستحل الأزمة الفعلية بالدول التي اعتادت العيش " على ظهر ادزاير "

  • يوسف الشاوي

    هذا دعوت إليه منذ مدة: إرفعوا الدعم عن البنزين والمواد الغذائية وزيدوا في الرواتب وتتخلصوا من التهريب. أتمنى أن يباع البنزين العادي ب 50 دج للتر وأن يكون الحد الأدنى للأجور 3.5 ملايين سنتيم والسبب هو أن عائلة مكونة من خمس أفراد تحتاج لهذه الأساسيات شهريا:
    1. 1.5 مليون سنتيم للفواتير: إجار, كهرباء, غاز, ماء, إنترنت
    2. 50 لتر حليب: 300 ألف
    3. 50 كغ سميدفرينةقمح: 300 ألف
    4. 10 كغ لحوم: مليون
    5. قهوة, سكر. ملح, توابل, زيت..400 ألف
    6. ملابس, طبيب, سفر.. 500 ألف
    الحاصل الشهري: 3.5 مليون

  • بدون اسم

    لا نريد بنزين ننريد زيت اركان الموجودة بوفرة لاباس بهاا بنواحي تندوف. المروك يخلصوا 30 الى
    40 دولار للتر احسن من البنزين !! طبعا سيعيدون بيعها لوكلائهم بالسوقق الدولية
    ب 60/70 دوللار لليتر!!
    يجب ارسال الزيت الى الشمال لان الجنوب خطير و مليئ بحقول الالغام!!
    بباش مهندس مختص في التجارة الدولية االغير مهيكلة

  • بدون اسم

    صار لنا سبعين سنة و نحن نصرخ أغلقوا الحدود و أبنوا سور مكهرب فلا يمكن أن تعيش هذه الدول عالة على الجزائر و نخسر نحن 4 ملايير دولار سنوياً ؛لكن الغباء الفطري نعمة من عند الخالق يجعل صاحبه مزهواً بتدمير نفسه بينما الناس شبعانين ضحك عليه ؛حتى يقع الفأس في الرأس و يفلس ذاك النهار يعرف قيمته الحقيقية

  • reda

    C bien une bonne nouvelle klawna hadou