-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جريح وتوقيف ثلاثة أشخاص من طرف الشرطة

سكاكين.. سلاسل وعصي في مواجهات بين أنصار سيدي السعيد وخصومه

الشروق أونلاين
  • 5381
  • 0
سكاكين.. سلاسل وعصي في مواجهات بين أنصار سيدي السعيد وخصومه
ح.م
عبد المجيد سيدي السعيد

شهد مقر الاتحاد العام للعمال الجزائريين بدار الشعب بساحة أول ماي، السبت، مواجهات بين مؤيدين ومعارضين للأمين العام للمركزية النقابية عبد المجيد سيدي السعيد، استعملت فيها الأسلحة البيضاء والسلاسل الحديدية والعصي والهراوات أمام أعين الشرطة التي كانت حاضرة، ما تسبب في إصابة شخص وتوقيف 3 آخرين.
كانت الساعة تشير إلى حدود العاشرة والربع عندما شرع خصوم لسيدي السعيد بالتجمع أمام مقر المركزية النقابية مرددين شعارات مطالبة برحيله من على رأس أكبر تنظيم نقابي في البلاد، ولافتات أخرى منددة بممارساته التي أقصت النقابيين وهمشت العمال بحسبهم.
والملاحظ هو أن حراس المقر تلقوا تعليمات بإغلاق البوابة الرئيسية بإحكام وهو ما وقفت عليه “الشروق” بعين المكان، وسمح فقط بالدخول للأشخاص الذين كانت أسماؤهم مدونة في قائمة.
ومع توافد المزيد من خصوم سيدي السعيد الذين قدموا من عدة ولايات، حيث قارب عددهم 300 محتج، حاول هؤلاء الاقتراب من البوابة مرددين شعارات مطالبة برحيل سيدي السعيد ومحاسبته على تسييره للمركزية النقابية، ورددوا خصوصا “حرروا الاتحاد العام للعمال الجزائريين” باللغة الفرنسية، وعبارة سراقين ويقولوا نقابيين.
في هذه الأثناء تقدم شخص كان ببهو المركزية النقابية على دراجة نارية وركنها غير بعيد عن البوابة، اقترب من البوابة وبعد تبادل قصير للحديث بينه وبين المحتجين حتى اندلعت اشتباكات بالأيدي وتبادل الشتائم.
وتناول الشخص ذاته إحدى العصي من مكتب الاستقبال وانهال على المحتجين ضربا من خلال البوابة الحديدية، وانضم له شخصان آخران كانا في ساحة المركزية النقابية، ثم أقدم شخص آخر يحمل سلسلة حديدية وضرب خصوم سيدي السعيد بها، وأخرج آخر سكينا كان مخبأة تحت ملابسه وحاول مهاجمة خصوم سيدي السعيد،وسط فوضى وسب وشتم.
وانتقلت الاحتجاجات إلى الداخل حين تمكن ثلاثة أشخاص من خصوم سيدي السعيد من تخطي البوابة الرئيسية والدخول إلى بهو مبنى دار الشعب، أين حدثت مواجهات مع المهاجمين، وحال تدخل أفراد الشرطة، وعقلاء دون انزلاق أكثر للوضع.
واتهم المحتجون سيدي السعيد بتأجير البلطجية وتحريضهم على مهاجمة خصومه، وتوعد العديد منهم برفع دعاوى قضائية ضد الأمين العام خصوصا أن المشاهد تم توثيقها من طرف صحفيين ومواطنين عبر صور وفيديوهات حية.
وحسب ما تسرب لـ”الشروق” من داخل مبنى دار الشعب، فإن أحد المهاجمين هو قريب لمديرة ديوان سيدي السعيد المعروفة باسم سميرة العضو القوي والنافذ في الاتحاد العام للعمال الجزائريين، تم توقيفه لاحقا من طرف قوات الشركة رفقة شخص آخر، وواحد من خصوم سيدي السعيد.
ووفق المصادر ذاتها، فإن سيدي السعيد كان داخل مبنى دار الشعب عندما اندلعت المواجهات بين مؤديه ومعارضيه، وكان في حالة قلق شديد وغير مسبوقة حسب ما تسرب لـ”الشروق”، حيث فضل البقاء في الطابق الرابع رفقة 4 أعضاء من الأمانة الوطنية.
وأصدر سيدي السعيد تعليمات لأتباعه مباشرة بعد المواجهات، بعدم القدوم مرة أخرى لدار الشعب خلال احتجاجات المعارضين له التي تتكرر كل يوم سبت.
وفي سياق ذي صلة، من المنتظر أن يجتمع الاتحاد الولائي للعاصمة التابع للمركزية النقابية غدا الاثنين بالدار البيضاء، وسط حديث عن حركة تصحيحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!