-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اشتكوا من تكرار حوادث السرقة والاعتداءات اليومية

سكان برج البحري ينددون بإنتشار اللصوص وقطاع الطرق

الشروق أونلاين
  • 4202
  • 1
سكان برج البحري ينددون بإنتشار اللصوص وقطاع الطرق
ح.م

تتميز بلدية برج البحري بالعاصمة بطابعها السياحي، وهي منطقة استراتيجية هامة كونها تطل مباشرة على البحر، وتعد مقصدا مهما للسياح خصوصا في فصل الصيف، وذلك لاحتوائها على شواطئ في غاية الجمال، غير أن كل هذا لا يخفي حقيقة نقص المرافق العمومية والتهيئة والأمن في العديد من الأحياء.

وفي جولة استطلاعية قادت “الشروق” إلى البلدية، التقينا بسكان المنطقة الذين عبروا عن استيائهم من انعدام الأمن وتكرار حالات السرقة التي تطال المنازل والمحلات، في ظل صمت السلطات المعنية، وعدم اتخاذها إجراءات صارمة لتأمين الأحياء السكنية، ويتعلق الأمر بحي أزرق وبحر وكوسيدار، وكافة الشوارع المحيطة بها، وهذا رغم الشكاوى التي أودعها المواطنون في العديد من المرات.

وحسب ما أكده لنا أحد المواطنين فإنه لا يمضي يوم، إلا ويستيقظ السكان على وقع كسر مرأب أحد الجيران أو تسلل اللصوص إلى منزل لسرقة ممتلكاته، مع العلم أن المتسببين في ذلك معروفين للجميع، ويتجولون بحرية كل صباح، دون أن تتدخل الجهات المسؤولة لوضع حد لهم، في ظل عدم توفر الأمن، حيث لجأ بعض قاطني هذه الأحياء إلى وضع أسوار حديدية لتأمين بيوتهم وآخرون نصبوا كاميرات للمراقبة ومفاتيح وأبواب إلكترونية، في ظل الخوف من أن تطالهم السرقة والاعتداءات.

ويؤكد محمد، وهو أحد قاطني حي أزرق وبحر، أن الوضع بالمنطقة أصبح لا يطاق في ظل سيطرة اللصوص وقطاع الطرق على المنطقة، وتجولهم بكل حرية هناك، مضيفا “لم نعد نشعر بالأمان لا في الصباح ولا في الليل، ولا يمر يوم واحد دون تسجيل اعتداءات إما على البيوت أو المحلات أو زوار المنطقة، خاصة النساء اللواتي يتم تجريدهن من حقائب اليد والهواتف المحمولة”، وشدد مراد وهو قاطن بالمنطقة أيضا: “راسلنا السلطات المعنية عدة مرات إلا أن هذه الأخيرة لم تحرك ساكنا، ولم نتمكن لحد اليوم من النوم بهناء، في ظل تخوفنا من الاعتداءات”.

وشهد الحي نفسه، حادثة خطيرة قبل أشهر، تمثلت في مقتل الملاكم حمزة من طرف 5 قطاع طرق، وهو ما تسبب في انتفاض السكان آنذاك، إلا أن الوضع لا يزال على ما كان عليه لحد اليوم، حيث يشتكي الجميع من غياب الأمن.

وفي الأخير، يطالب سكان منطقة برج البحري الجهات المعنية بأخذ هذا المشكل بعين الاعتبار مع ضرورة توفير فرق أمنية تحمي سكان المنطقة من الاعتداءات. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • النح لا

    برج البحري مدينة صغيرة جميلة نعرفها ايام زمان في سنة 1976 جوزت فيها الخدمة الوطنية في البحرية كان الشعب قليل اليوم ازحف الريفي والقصدير في كل مكان المهم اقولك انا عاصمي ويقطط كي لجاج ولكن مكاش لصوص وحرامية زمان