سلال:”من يقود البلاد يجب أن يكون فارسا… وبوتفليقة فارس على جواد أبيض”
قدم عبد المالك سلال، المرشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، على أنه “الفارس الوحيد في الرئاسيات”، ما يكرس حقيقة فكرة أن المرشحين الخمسة الآخرين مجرد “أرانب لتزيين الديكور الانتخابي”. وقال بشأنه كذلك: “من يقود البلاد يجب أن يكون فارسا حقيقيا.. وبوتفليقة يمتطي فرسا أبيض”. وختم بالعبارة العامة للدلالة على قوته: “باه تكون فارس لازم تنوض بكري”.
قلل مدير حملة المترشح الغائب عبد العزيز بوتفليقة، الوزير الأول السابق عبد المالك سلال من شأن منافسي بوتفليقة في السباق نحو قصر المرادية، وهذه المرة الأولى التي يهاجم فيها الأشخاص لا البرامج، وقال بشأنهم مجتمعين في تجمع شعبي أمس بتيارت: “نعتبر من يتقدم لرئاسة البلاد فارسا، وفارسا حقيقيا، وأن يكون قادرا على إيصال البلاد إلى المكانة المرموقة التي تستحقها“. وتابع بنوع من الاستعلاء: “ليس كل من يدعي أنه فارس فهو كذلك– لازم عليه ينوض بكري-“. وتتقاطع الفكرة التي تحدث عنها عبد المالك سلال مع التوصيف الذي قدمه الأمين العام السابق للأفلان عبد العزيز بلخادم في الحملة الانتخابية لرئاسيات عام 2009، عندما قال: “لقد جاء بياع التمر– الحديث عن بوتفليقة– وعلى بياعي الفول الانصراف“، وأغضبت تلك التصريحات المرشحين الخمسة الذين نافسوا بوتفليقة كذلك.
ويعكس كلام عبد المالك سلال، قناعة متجذرة لدى الجزائريين رسميين وشعبيين مفادها أن المتقدمين للرئاسيات– باستثناء مرشح السلطة– ما هم سوى أرانب سباق، يتم تزيين الديكور الانتخابي بهم، دون أن يكون لهم الحظ في الوصول إلى الجزرة، ويتم التنافس بينهم على المرتبة الثانية لا غير. خاصة وأن عبد المالك سلال قد أكد في أكثر من مرة فوزر بوتفليقة وقال في مرتين: “رابح وربي كبير… وسنأكل الشخشوخة يوم 18 أفريل“.
وقدم عبد المالك سلال بعض ما يعتبره مميزات تجعل بوتفليقة المؤهل الوحيد للاستمرار في الحكم، وهذا في قوله: “يجب عليكم أن تقفوا إلى جانب الفارس، والرجل صاحب الحكمة والخبرة والوطن… إن قلبه مع الجزائر وهو الوحيد القادر على قيادة الجزائر“. وذكر الحضور بما تحقق في الجزائر قائلا: “لقد خرجنا من الظلمات إلى النور“. قبل أن يستدرك: “لقد خرجنا من ظلمات التسعينيات إلى النور“. وتوقف عند مكانة الجزائر بين الدول قائلا: “الجزائر رأسها مرفوع“.