الجزائر
أكد أن الرئيس يسعى إلى إقامة دولة "الحكم الراشد"

سلال: لا أحد بإمكانه الوقوف أمام قطار بوتفليقة

الشروق أونلاين
  • 9344
  • 0
الأرشيف
عبد المالك سلال الوزير الأول

أعطى الوزير الأول عبد المالك سلال، في خرجته إلى ولاية سكيكدة، إشارات إستمرار الرئيس بوتفليقة، في قيادة البلاد رغم معارضة خصوم العهدة الرابعة، مستندا إلى الإنجازات التي حققها “الرئيس”، مؤكدا سعيه لإقامة دولة “الحكم الراشد”، والقطار سائر بثبات ولن يستطع أحد الوقوف أمامه.

أول ما ميّز لقاء الوزير الأول عبد المالك سلال، بممثلي المجتمع المدني لولاية سكيكدة، هو مطالبة رئيس المجلس الشعبي الولائي “فاضل وحيد”، المنتخب عن التجمع الوطني الديمقراطي، للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الترشح لعهدة رئاسية رابعة، وهو كما قال “مطلب سكان ومنتخبي ولاية سكيكدة”، لما حققه الرئيس من انجازات.

وحرص سلال على نقل “التحية الخاصة” لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، لسكان ومواطني ولاية الـ20 أوت “المجاهدة”، وأوحى بأن رئيس الجمهورية يتابع باهتمام زياراته ـ سلال ـ إلى الولايات، وقال “أزف لكم تحية رئيس الجمهورية، الذي قال لي أنت متوجه إلى إحدى القلاع التاريخية للثورة الجزائرية التي قاومت الاستعمار وأنجبت عددا هائلا من أسود الجزائر، من أمثال الشهيد زيغود يوسف والمجاهدين علي كافي وعبد الرزاق بوحارة رحمهم الله”.

وذكّر الوزير الأول بفضائل الرئيس بوتفليقة، على البلاد أولها نعمة الأمن التي سادت كل ربوع الوطن بفضل قانون المصالحة الوطنية، وإنعاشه للاقتصاد الوطني، مع استرجاع الجزائر موقعها الطبيعي كفاعل أساسي في العلاقات الدولية، إلى جانب إرساء مبادئ الديمقراطية، وترقية الأمازيغية كلغة وطنية، وتحصين العلم والسلام الوطني مع تثبيت مسؤولية الدولة، وترقية المشاركة السياسية للمرأة الجزائرية، وفتح السمعي البصري الذي كرّس ـ حسبه ـ حرية التعبير، إلى جانب تكريس “استقلالية” العدالة بما يسمح بأخلقة الحياة العامة.

وأبرز سلال أن الجزائر تتطلع اليوم نحو المستقبل والحداثة والعصرنة، وأضاف “أن البلاد تنتظر منّا الكثير وأنها أمانة عظيمة علينا أن نحافظ عليها كما حافظ عليها الأباء والأجداد بدمائهم وأرواحهم”، وأبرز يقول “إن شبرا واحدا من هذا الوطن يساوي عندنا الدنيا كاملة”.

وقال سلال “إن الدولة بقيادة بوتفليقة تسعى إلى نظام “الحكم الراشد” الذي يعتمد على مشاركة كل الجزائريين في صناعة مستقبل بلادهم دون أي اقصاء”، وتابع يقول “إن قطار الجزائر سائر بثقة وثبات نحو التقدم والازدهار، ولن يستطع أحد باذن الله إيقافه”، وأضاف “إننا عازمون على ألا نترك أي أحد من أبناء وطننا على حافة الطريق، وسنعمل للاستفادة من جهودنا وخيرات البلاد لنصنع من جزائر القرن 21 بلدا آمنا وقويا يعيش فيه كل المواطنين وهم مطمئنون على حقوقهم”.

وحاول الوزير الأول، توجيه رسائل سياسية لمنتقديه من السياسيين، حيث قال “لما يطالب منّي تلخيص عمل الحكومة أقول بكل صدق أننا نعمل من أجل أن يعيش الجزائريون أحسن مما عاشوه بالأمس، وأن تكون حياة أبنائنا أفضل من حياتنا”، من جهتها منعت قوات الأمن مواطنين من الوصول إلى الوزير الأول، أو حتى الاقتراب من دار الثقافة التي احتضنت اللقاء مع المجتمع المدني، مطلقين شعارات نريد مقابلة “الوزير الأول” لطرح مشاكلهم التي لا تبتعد عن السكن والبطالة.

مقالات ذات صلة