سلال: مشاريع عاصمة الثقافة لم يكن مبرمجا استلامها كلها قبل التظاهرة
أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، أن ولاية قسنطينة استفادت من 32 عملية تخص ثلاثة محاور تتعلق بالإنجازات الجديدة وتهيئة وإعادة الاعتبار للهياكل الثقافية وترميم المدينة القديمة، في إطار مشاريع قسنطينة عاصمة الثقافة العربية، بما فيها الفنادق والمساجد العتيقة والزوايا إلى جانب البرنامج المرفق لهذه التظاهرة.
وأوضح، ردا على سؤال للنائب لخضر بن خلاف، عن تأخر المشاريع التي تم إطلاقها بالمناسبة، أمس، بالمجلس الشعبي الوطني، أنه وفقا للبرامج المسطرة “لم يكن مقررا أن تسلم كل المشاريع قبل افتتاح التظاهرة بل ما يتم تدشينه يخص المرافق الأساسية التي تم بالفعل استلامها على غرار قاعة العروض الكبرى وقصر الثقافة محمد العيد آل خليفة، أما بقية المنشآت، فمنها ما سيسلم خلال السنة الجارية ومنها ما سيتم تسليمه بعد انقضاء السنة“.
وعقب بن خلاف على جواب الوزير الأول الذي قرأه نيابة عنه وزير العلاقات مع البرلمان، الطاهر خاوة، بأنه ومن أصل 71 مشروعا تم إطلاقها لم ينجز سوى 5 مشاريع.
ورد على سؤال آخر تعلق بسير الأشغال بالمركز الحدودي “الطالب العربي” بولاية الوادي، أن هذه الأخيرة بلغت 95 بالمائة، مبرزا أن هذا المركز سيفتح عند استكماله لحركة المسافرين ولجمركة البضائع بين الجزائر وتونس. وأوضح الوزير الأول أن “جهود المديرية العامة للجمارك تنصب على استكمال الهياكل القاعدية للمركز الحدودي بالطالب العربي، الذي يبعد 300 كلم عن البرمة بولاية ورڤلة.