الجزائر
استقبله الرئيس الأمريكي أوباما

سلال: من حقنا استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية

الشروق أونلاين
  • 2303
  • 0
ح. م

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، الجمعة، بواشنطن، أن تعزيز السلم النووي لا يجب أن يشكل قيدا أمام حق الدول في استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية.

قال سلال في كلمته خلال القمة الرابعة حول الأمن النووي أن “هذه الضرورة الأمنية، التي تستوقفنا جميعا، لا يجب أن تشكل قيدا لحقوق الدول في استعمال الطاقة النووية لأغراض سلمية بحتة”.

  أكد الوزير الأول خلال مأدبة متبوعة بنقاش حول الأعمال الوطنية الهادفة إلى تعزيز الأمن النووي الوطني، أن “هذا الحق مكرس في المادة  الرابعة من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية”، ودعا في هذا السياق إلى تبادل الخبرات في مجال الأمن النووي واستعمال الذرة لأغراض سلمية.

وقال في تدخله “نرى أنه من الضروري تشجيع و ترقية التعاون الدولي الفعال من أجل ضمان تحسين الأمن النووي، من خلال تبادل المعلومات والمهارات والتكنولوجيا”.

وأكد الوزير الأول أن مبادرة الرئيس أوباما بشأن الأمن النووي فتحت الطريق أمام عمل شامل من أجل تحسين التعاون الدولي في هذا المجال وهذا جدير “بالإشادة” – كما قال – و أضاف أن الجزائر التي تدرك حجم الرهانات في هذا المجال عملت من أجل بروز استراتيجية لأمن نووي شامل ودائم.

وقال سلال أن “الجزائر التي صادقت على معاهدة حماية المواد النووية و تعديلها والمعاهدة الدولية لقمع الأعمال الإرهابية النووية، تغتنم هذه الفرصة لتجديد تأكيدها على الأهمية التي يكتسيها الانضمام العالمي لهذه الوسائل القانونية الدولية التي تسير الأمن النووي”.

كما أكد على تعزيز الإطار التشريعي والتنظيمي من خلال تعديل قانون العقوبات الذي يجرم الاستعمال المضر للمواد المشعة والأعمال الإرهابية النووية.

وذكر بالمناسبة بأن القانون الجزائري الذي يسير الحماية المادية للمنشآت النووية والمصادر الإشعاعية الأخرى يخضع للمراجعة المنتظمة طبقا للقواعد المعمول بها في هذا المجال، كما تم تعزيز نظام استيراد و تصدير المصادر الإشعاعية من خلال المراقبة الصارمة للحدود بالتنسيق مع الهيئات الدولية المعنية.

وبعد الإشارة إلى الأهمية الخاصة التي توليها الجزائر لمسائل نزع السلاح ذكر الوزير الأول بالتوقيع بتاريخ 21 مارس 2016 على الالتزام المتعلق بأثر الأسلحة النووية على الإنسان ومساهمة الجزائر الفعالة في تنفيذ البرنامج الأمني للوكالة الدولية للطاقة الذرية.

واستطرد أمام الحضور من رؤساء الدول والحكومات “بلدي سجل انضمامه لتنفيذ أسس الأمن النووي بتبني مخطط متكامل لدعم الأمن النووي”.

وتم لهذا الغرض إنشاء لجنة للأمن النووي من أجل تحديد هندسة الأمن النووي الوطني وكذا آليات التنسيق ما بين المؤسسات.

كما نوه السيد سلال بعمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال ترقية الأمن النووي داعيا إلى ضرورة مساندة جهودها.

وقد تم استقبل الوزير الأول عبد المالك سلال، الخميس، بالبيت الأبيض، من قبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إطار مأدبة عشاء متبوعة بنقاش حول الأمن النووي.

و شارك سلال إلى جانب 50 رئيس دولة و حكومة في هذا اللقاء الذي ميز انطلاق أشغال القمة الرابعة حول الأمن النووي.

مقالات ذات صلة