منوعات
اختطاف الأطفال وتأهل "الخضر" في الصدارة

سلال نجم مواقع التواصل الاجتماعي في 2013

الشروق أونلاين
  • 7407
  • 21
ح.م
الوزير الأول عبد المالك سلال

عجّت مواقع التواصل الاجتماعي خلال السنة المؤذنة بالرحيل 2013، بعديد القضايا التي شغلت الرأي العام الوطني والخارجي، والبداية كانت من جانفي الفارط إثر تعرض المنشأة النفطية بعين أميناس إلى اعتداء إرهابي.

 

صنع الوزير الأول عبد المالك سلال- بتصريحاته “المثيرة للسخرية”- الحدث على موقعي التواصل الاجتماعي “فيسوك” و”يوتيوب”، كما كان لحوادث اختطاف الاطفال نصيبها الوافر من الاهتمام لدى رواد هذين الموقعين، فضلا عن الحدث الرياضي الكبير المتمثل في تأهل المتخب الوطني إلى كأس العالم 2014 بالبرازيل.

 فلقد دافع الناشطون في “فيسبوك” و”يوتيوب” على تدخل القوات الخاصة للجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني في تيقنتورين، إثر الاعتداء لإرهابي الذي استهدف المنشأة النفطية والعاملين فيها من جزائريين وأجانب، وسخّر هؤلاء كل أسلحة الدعاية للإشادة بالطريقة التي فض بها الجيش والدرك احتجاز إرهابيين المنشأة بمن فيها، بعدما شككت منابر إعلامية عربية وأجنبية فيما جرى وحاولت أن ترمي العملية بالفشل.

 وقد شكلت حوادث اختطاف الأطفال، وخاصة الطفلين ابراهيم وهارون من قسنطينة، رأس القضايا التي أثارها الجزائريون على الموقعين الإلكترونيين المشهورين، إذ طالب هؤلاء بإعدام قاتلي الطفلين، وأطلقوا حملة وطنية للمطالبة بتطبيق حكم الإعدام على كل من يختطف ويقتل أطفالا.

وانقسم رواد الموقعين بشأن صحة الرئيس بوتفليقة بين داع له بالشفاء ومطالب إياه بالعودة إلى الحكم وبين من طلب منه الخلود للراحة وعدم الترشح لعهدة رابعة، وذلك بعد اعتلال صحته في أفريل الفارط ودخوله مستشفى فال دوغراس العسكري بفرنسا.

وكان مرض الرئيس أحد أهم الأحداث في “فيس بوك” و”تويتر”، التي كشفت عن العقلية السياسية التي يمتاز بها الجزائريون عكس ما يروّج حول “زُهد” الجزائريين في متابعة الشأن السياسي الداخلي والخارجي.

أما “أم القضايا”، فكانت التصريحات “المثيرة للسخرية” للوزير الأول عبد المالك سلال.

حيث جعل منه الناشطون “أيقونة” للسخرية والتسلية بفعل تصريحاته الغريبة التي لم يعرف الجزائريون مثلها في تاريخهم، حيث برهن الوزير الأول-حسبهم- على أنه لا يتحكم في اللغة العربية.

وطالب كثير منهم بإقالته وعدم السماح له بتمثيل الجزائر في الخارج، خاصة بعد الخطاب الذي ألقاه في القمة العربية في قطر في مارس الفارط، والذي “هشم” فيه اللغة العربية تهشيما ما جعله محط استغراب كبير بين الحضور.

واشتهر سلال بكلمة “فقاقير”، والتي اعتقد كثيرون أن سلال كان يقصد بها جمع كلمة “فقير”.

 حادثة أخرى أبانت عن مدى غيرة الجزائريين على وطنهم، تمثلت في الاعتداء الذي تعرض له العلم الوطني في الدار البيضاء بالمملكة المغربية.

فلقد رد الجزائريون بحملات على “فايس بوك” و”يوتيوب”، منها حملة “راية وانتصار” التي أطلقتها صفحة “الشروق أون لاين” على “فيسبوك”، انتصارا للراية الوطنية التي حاول مغاربة إهانتها بعد أن أنزلوها من على القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء في أعقاب استياء السلطات المغربية من مطالبة الجزائر بتفعيل آلية مراقبة حقوق الإنسان في الصحراء الغربية.

 من جهة أخرى، لم يفوت الناشطون “تخليد” مناسبة تأهل الفريق الوطني للمرة الثانية على التوالي إلى كأس العالم بالبرازيل 2014 بعد تأهله في 2010.

وأشاد الجزائريون بفريقهم رغم اعترافهم بعدم جاهزيته للعب أدوار متقدمة في البطولة الكروية الأشهر في العالم.

مقالات ذات صلة