سلال: هذه “ثمرة” ثقة تركيا في الجزائر
أعطى، أمس، الوزير الأول التركي، رجب طيب أردوغان، رفقة نظيره الجزائري، عبد المالك سلال، إشارة انطلاق تشغيل مصنع الحديد والصلب بمنطقة بطيوة في وهران، الذي تشرف على إنجازه شركة “توزيالى” التركية، بقدرة إنتاجية تبلغ مليونا و250 ألف طن سنويا، كما عرف المصنع مباشرة أشغال التوسعة.
وأكد سلال أن مشروع الحديد والصلب الذي يعد من أضخم الاستثمارات التركية المباشرة في الخارج، هو ثمرة الثقة الكبيرة التي وضعتها أنقرة في السلطات الجزائرية، حيث ضخت 750 مليون دولار من أجل تشييده، ما قد يخفف من أزمة الحديد التي يكثر عليها الطلب في السوق الداخلية، فضلا عن استحداث فرص عمل للبطالين.
وفي السياق ذكر رئيس مجلس إدارة شركة “توزيالي” التي تشرف على مشروع الحديد، بأنه سيتم توفير 1018 منصب شغل مباشر و1400 بعد الانتهاء من المشروع في 2014. في حين سيتم تغطية 25٪ من حاجيات السوق الجزائرية من مادة الحديد، مضيفا بأنه مطمئن على استثمارات بلاده في الجزائر، كون العلاقات التجارية بين البلدين امتدت لعقود من الزمن، ومكنت من خلق جو من الثقة بينهما.
أكبر معمل للحديد على المستوى الوطني بوهران، الذي حضر مراسيم تدشينه 500 شخصية من رجال أعمال ودبلوماسيين ووزراء من تركيا والجزائر، رصد له غلاف مالي مقدر بـ 750 مليون دولار كتكلفة لهذا الاستثمار الذي أنجز بآلات ومعدات مصنعة في تركيا، حيث شيّد في ظرف 19 شهرا.
ومن المنتظر أن يحقق رقم أعمال سنويا قدره مليار دولار، مع العلم أنه يختص في إنجاز القضبان الحديدية والأسلاك، والحديد والمصفح، وإنتاج حديد الخرسانة ذي القوة العالية، وذلك باستخدام أحدث التكنولوجيا .
وقد عاين أردوغان رفقة سلال المنشآت البترولية المتواجدة بالمنطقة الصناعية أرزيو، أين قدمت له شروحات حول 4 مركبات مختصة في البتروكيمياء.