الرأي

سلال.. و”ربّي يستر”!

نصر الدين قاسم
  • 3827
  • 10

كثر شاكوه، وقل شاكروه، فما اعتدل ولا أعتزل، ولا عُدِّل ولا عُزِل.. أينما حل تحل معه الكوارث، وإذا تكلم أثار الغضب والهلاك.. لقد استنفد سلال كل أسباب بقائه في الساحة، وأثبت لبوتفليقة بالحجة والبرهان أنه أخطأ في تعيينه رئيسا للحكومة، وجازف بتعيينه مدير حملته الانتخابية… رئيس الحكومة لم يبدع في شيء سوى في مدح بوتفليقة، وسقط سقطات مميتة في كل شيء، لقد أصبح مثار سخط وامتعاض كبيرين، وأمسى يشكل تهديدا للاستقرار والأمن في البلاد

لا شيء يبرر تمسك بوتفليقة بهذا الشخص “الخَطَرِ” المتنقل، ولا يكفي “المدح” الذي يخصه به للتغطية على الكوارث التي يسببها كلما “تكلم”، ذلك لأن مفعوله أصبح عكسيا وتحول إلى  وبال وسخط على الرئيس.. ثم إن الساحة مملوءة بالمطلبين والمداحين والراغبين في أداء هذا الدور على أحسن وجه دون إثارة غضب الناس أو استفزازهم أو شتم ذكائهم…

سلال الذي ظل ينكت على الناس بنكته “البذيئة” تحول إلى “لُعْنَةٍ” يتعوذ منه الناس كلما ذُكر اسمه، أو يدعون بالستر، أو يدعون عليه.. إن أحسن ما يمكن أن يفعله سلال ليكفّر عن ذنوبه وخطاياه، أن يستقيل ويخرج من ذاكرة الجزائريين، لعلهم ينسونه وينسون سقطاته… 

مقالات ذات صلة