سلال يشرع في زيارة عمل وتفقد لولاية قسنطينة
استهل الوزير الأول عبد المالك سلال السبت زيارة عمل إلى ولاية قسنطينة سيدشن و سيطلق خلالها عدة مشاريع تنموية تقررت ضمن برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، حيث سيشرف، على مجلس وزاري مشترك بحضور 15 وزيرا.
وسيدشن سلال الذي يرافقه وفد وزاري هام على وجه الخصوص الجسر الضخم العابر لوادي الرمال الذي ينطلق من مفترق الطرق بساحة الأمم المتحدة المطلة على حي رحماني عاشور “باردو سابقا” و الذي يصل بعد اجتيازه لوادي الرمال المتواجد على 130 متر أسفل هذا الجسر إلى شارع باتنة قبل الالتحاق عبر شطر طريق بأكثر من 3 كيلومترات إلى الطريق الغابي بأعالي المنصورة.
وعاين الوزير الأول عبد المالك سلال مشروع إنجاز و تجهيز قاعة كبرى للعروض تتسع لـ3 آلاف مقعد وهو المشروع الذي يندرج ضمن التحضيرات الخاصة بتظاهرة ” قسنطينة عاصمة للثقافة العربية سنة 2015″.
وقد انطلقت أشغال هذا المشروع الذي أسند بصيغة التراضي بعد موافقة الحكومة إلى مؤسسة صينية في أكتوبر 2013 على أن يستلم في آجال تعاقدية حددت ب16 شهرا. كما تم تقديم طلب يتعلق بتعديل بقيمة 8.5 مليار دج بالإضافة إلى مبلغ ب2.5 مليار دج برسم رخصة البرنامج من أجل دفع وتيرة هذا المشروع الهام الذي يقع بحي “زواغي سليمان” غير بعيد عن المطار الدولي “محمد بوضياف ” حسب ما ورد في الشروح المقدمة خلال هذه الزيارة. وتوشك أشغال هيكل هذه القاعة على الانتهاء بحيث أن الهيكل الحديدي يوجد في طور التركيب بنسبة 90 بالمائة فيما تقدمت أشغال البناء ب 70 بالمائة كما تجري أشغال التهيئة الخارجية.
وبعين المكان ألح الوزير الأول على المؤسسة الصينية المكلفة بإنجاز القاعة على تجهيزها بعتاد من آخر طراز و أن تقوم هذه المؤسسة كذلك بضمان تسيير هذه المنشأة لمدة ثلاث 3 سنوات بدلا من سنة واحدة حسب ما كان منصوصا عليه في العقد داعيا المسؤولين المعنيين إلى إعداد ملحق لهذا الغرض.
كما ألح سلال بالخصوص على غرس أشجار نخيل بهذا الموقع لتجميله داعيا المسؤولين المحليين الى الشروع في هذه العملية دون انتظار وذلك من خلال جلب أشجار النخيل من جنوب البلاد، كما دشن الوزير الأول 44 ألف مقعد بيداغوجي و38 ألف سرير و مطعما مركزيا ب800 مقعد يشكلون جامعة قسنطينة 3.
وتم إنجاز هذه الجامعة الواقعة عند مدخل مدينة “علي منجلي” التي تعد إحدى أكبر الجامعات على المستوى الوطني من طرف مؤسسة صينية برخصة برنامج ب37.12مليار دج. وتتكون هذه الجامعة من 10 مدارس إحداها بطاقة 8 آلاف مقعد بيداغوجي و هي كلية الطب و9 أخرى تتسع كل واحدة منها لـ 4 آلاف مقعد بيداغوجي، كما يتوفر هذا الهيكل الجديد الخاص بالتعليم العالي الذي جاء لتعزيز الخارطة الجامعية لمدينة العلم على 19 إقامة جامعية ومطعم مركزي.
وأطلقت أشغال بناء هذه الجامعة في يناير 2008 بآجال إنجاز حددت ب 33 شهرا حسب ما أشير إليه، وقد دعا الوزير الأول إلى تعزيز هذه المنشأة بهيكل صحي وبمقر للأمن الوطني لضمان أمن الطلبة، كما دعا إلى إنشاء بهذا الصرح العلمي الكبير قصر للعلوم “من شأنه أن يجعل هذه الجامعة ذات إشعاع علمي حقيقي و تواكب التطورات و التقدم المسجل في المجال العلمي”. وأشار سلال إلى أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم و الثقافة “اليونسكو” قد قررت جعل سنة 2015 عاما دوليا للأنوار وذلك بمناسبة مرور 1000 عام عن صدور الأعمال الكبرى للعالم ابن الهيثم حول البصريات.
وقام الوزير الأول بتدشين خزان للماء بسعة 50 ألف متر مكعب يندرج إنجازه و تجهيزه في إطار أشغال تحويل مياه سد بني هارون الموجه لتعزيز تموين 200 ألف ساكن بأعالي قسنطينة بمياه الشرب، وقد أنجز هذا الخزان المتعلق بعملية “تموين مدينتي ميلة و قسنطينة انطلاقا من سد وادي العثمانية” من طرف شركة صينية بغلاف مالي بقيمة تفوق 1,7 مليار د.ج كما تتضمن هذه المنشأة 4 أجزاء بسعة 12500 متر مكعب لكل منها.