-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

سلال يكشف: إعداد خريطة وطنية للكشف عن مخاطر الفيضانات بمساعدة ''لازال''

الشروق أونلاين
  • 2055
  • 1
سلال يكشف: إعداد خريطة وطنية للكشف عن مخاطر الفيضانات بمساعدة ''لازال''

كشف عبد المالك سلال وزير الموارد المائية لدى نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الاولى أنه من أجل التقليص من الأضرار الناجمة عن الفيضانات وأخذ قرارات وقائية بالجزائر هناك عمل حاليا على المستوى الوطني مع الوكالة الوطنية الفضائية “لازال” للتصوير بالساتل لإنجاز خريطة تظهر فيها المناطق المهددة بالخطر.

  • وأوضح عبد المالك سلال أن الجزائر تسعى لعمل وقائي ضد التقلبات الجوية الخطيرة كفيضانات الأودية والسكنات القريبة منها وستتظافر جهود كل القطاعات للحد من الكارثة، وهذا حسب الدراسات المختصة في المجال، وبخصوص الوقاية قال وزير الموارد المائية إن الجزائر سطرت عدة مشاريع منها إنجاز السدود والحواجز المائية في مناطق مختلفة من الوطن لحماية المدن من الأمطار الغزيرة وهناك آليات لحماية الأودية مع إشكال يتمثل في المحافظة على مجاري الأودية، إذ أظهرت الصور عبر الساتل كيفية حدوث الفيضانات وكمثال ما حدث مؤخرا في البيض.
  • وفي ذات السياق كشف عبد المالك سلال وزير الموارد المائية أن الأمطار الأخيرة رفعت من منسوب المياه، حيث وصلت النسبة عبر كافة السدود بالوطن إلى30 ر62 % ونحن في انتظار أمطار أخرى الأسبوع القادم حسب الأرصاد الجوية وستستفيد منها الفلاحة.
  • وأضاف وزير الموارد المائية أن الامتلاء الحقيقي للسدود يكون بين شهري فبرار ومارس وهي الفترة الملائمة بالنسبة للجزائر. كما تطرق عبد المالك سلال إلى سرقة الرمال والمشاكل التي تنجم عن الظاهرة وكذا تصاعد المياه الجوفية بمنطقتي ورڤلة والوادي وكمية الماء المستهلكة من طرف المواطن الجزائري مع حثه على الاقتصاد بالإضافة إلى مواضيع أخرى.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • بدون اسم

    ان مهندس في الجغرافيا بطال من سنة 1996 مشكل الفيضنات راجع الى تقريب السكنات بقرب الاودية او استقبال الوادي لمياه من عدة جداول في ان واحد مما يزيد من مساحة الجريان اما في المدن بسبب وجود كل مساحة المدينة مغطاة بلاسفلت مما يصعبة من نفاذ الماءو ردم الاودية و قلة الصرف الصحي وحتى وات وجد فهو قليل و زيد العامل البشري الذي يرمي النفياة في الارض التي عادة تستقر في مجرى الصرف الصحي و تسد و