-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال أن من يريد تحقيق حلم نحناح عليه بالعمل والاجتهاد

سلطاني: المؤتمر سيد في اختيار سيده لقيادة حمس

الشروق أونلاين
  • 1189
  • 0
سلطاني: المؤتمر سيد في اختيار سيده لقيادة حمس

أكد رئيس حركة مجتمع السلم أبو جرة سلطاني، أن الخطاب الذي يقبل يجب أن يتجاوز الدوائر الضيقة، في إشارة ضمنية لقيادات حزبه، وبالأخص الذين لديهم طموح الترشح لقيادة الحزب، مؤكدا أن الأهمية لا تكمن في من يكون، ولكن القدرة على البقاء واستمرار الحزب.وهنا لم يتردّد سلطاني في القول أنه إن لم يحدث تفاهم بين الرجال، فالمؤتمر سيد في اختيار سيده لقيادة الحركة، وهي العبارة التي صفق لها الحضور، خاصة المناضلات في حركة حمس، ممن حضرن الندوة الولائية الخاصة بالتحضير للمؤتمر، معترفا في سياق حديثه، أنه بالمقابل يمكن للشباب، أن يرفعوا التحدي ويقود الحزب على حدّ تعبيره، مشيرا إلى أن المسؤولية ستبقى قائمة قبل وبعد المؤتمر.ولم يفوّت أبو جرة الفرصة دون أن يستكمل رسائله المشفرة، حيث ورد في معرض حديثه أنه من يريد شق الصف أو يبحث عن خلق تيار داخل الحركة “راه دايخ”، وهي العبارة التي وصفت من قبل المتابعين بالرسالة الواضحة، خاصة عندما أكدها بكلمة “العيال كبروا”، وهنا تساءل البعض حول الاتجاه الذي يصب فيه هذا الحديث، فهل قصد به أبو جرة أشخاصا داخل الحركة، أم هي رسائل موجهة للدوائر الخارجية. وحسب سلطاني، فإن الضخ الإعلامي والسياسي كان له تأثير في التأسيس لنقاشات معينة، وتبعا لذلك أكد على وحدة الصف داخل حزبه، دون أن يفوّت الفرصة في استعراض ما حققته حركته في المجالس المنتخبة وعبر سنوات متتالية، إلى ارتفاع الأرقام وتقلصها، وتبعا لذلك، طالب الحضور من المناضلين عدم ربط العبرة بذلك، مؤكدا على ما أسماها بالمكتسبات الأربعة أو الخطوط الحمراء أعلاها مرضاة الله، إضافة إلى وحدة الصف.وفي سياق حديثه عن العمل والمردود الميداني، أشار أبو جرة بالقول “إن المسيلة تهدر وتخدم” وهي العبارة التي فسرت من قبل البعض بأنها رسالة واضحة من أبو جرة للقاعدة النضالية بهذه الولاية للإسهام في إنجاح المؤتمر القادم. وقد ربط ذلك بمن كانوا يدعون حب الحسين، لكن ظهروا في النهاية هم أشد خصومه، وعلى ذكره لذلك أوضح أنه من يريد تحقيق حلم الشيخ نحناح عليه أن يعمل له ويجتهد.  

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!