سلطاني يبحث قضايا سياسية وتاريخية مع السفير الفرنسي بالجزائر
استقبل رئيس حركة مجتمع السلم أبوجرة سلطاني السفير الفرنسي بالجزائر أندري بارو الخميس بمقر الحركة المركزي بالجزائر العاصمة، وبحث معه قضايا سياسية وتاريخية تركزت على الاستحقاق الانتخابي القادم، وإعلان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اعتراف بلاده رسميا بجرائم 17 أكتوبر 1961.
افاد بيان لحركة مجتمع السلم أن رئيس الحركة أبو جرة سلطاني استقبل أندري بارو سفير جمهورية فرنسا بالجزائر، الخميس 18 أكتوبر 2012، وحضر اللقاء سيد أحمد بوليل الأمين الوطني للتخطيط و التنمية البشرية.
وتناول اللقاء العلاقات بين البلدين والقضايا السياسية في المنطقة العربية عامة وفي الجزائر بشكل خاص، ولاسيما منها الاصلاحات والانتخابات التشريعية والمحلية والتكتل الأخضر والقضايا الدولية خاصة الأزمة في المالي .
واستهل سلطاني محادثاته مع السفير الفرنسي بالتعبير عن ارتياح حركته وتثمينها لاعتراف فرنسا رسميا بجرائم 17 أكتوبر 1961.
وأوضح البيان الذي نشر على الموقع الإلكتروني لحركة “حمس” الخميس، أن ” أبوجرة سلطاني أعطى وجهة نظر الحركة في كيفية الوصول إلى علاقات متوازية ومتكاملة بين البلدين، وتناول بالحديث آفاق الديمقراطية الحقيقية ودولة الحق والقانون وتعرض بشكل مسهب إلى المشكلات الأساسية بين الشعوب التي عانت ويلات الإستعمار وحصرها في ثلاثة محاور كبرى التاريخ، واللغة، والهجرة” .
كما تناول الطرفان ما يجري على الساحة العربية، ولاسيما الأزمة في مالي ووجهة نظر كل من فرنسا والجزائر، ومقاربات معالجة تداعيات الأزمة في مالي لاسيما وانعكاساتها على الساحة الإفريقية الدول المجاورة.