-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
لعب 239 دقيقة مع لشبونة و104 دقيقة ضد مانشستر سيتي

سليماني مرشح أساسيا أمام الكاميرون وسنّ 33 لا يعني شيئا

ب. ع
  • 1205
  • 0
سليماني مرشح أساسيا أمام الكاميرون وسنّ 33 لا يعني شيئا

أبانت مباريات رابطة أبطال أوربا، التي لعبت يومي الثلاثاء والأربعاء، وبرز فيها لاعبون مخضرمون قيادة وقوة بدنية وحسم، بأن السن لم يعد له أي تأثير في المستوى العالي حيث قلب كريم بن زيمة 34 سنة و3 أشهر، الطاولة على نجوم باريس سان جيرمان بثلاثية تاريخية، وتحت قيادة مودريتش 36 سنة و6 أشهر، وتكررت الحكاية في مباريات كثيرة جدا ضمن رابطة الأبطال وأوربا ليغ، وحتى في مختلف الدوريات الكبرى، والغريب في الأمر أن مودريتش وبن زيمة لعبا سويا طوال أطوار المباراة وظهرا في نهاية التسعين دقيقة وكأنهما لم يلعبا أبدا بالرغم من أنهما سويا دافعا بشراسة وأيضا ساهما هجوميا بالتهديف والصناعة.

في المقابل لعب إسلام سليماني البالغ من العمر 33 سنة و9 أشهر، مباراة بدنية وتكتيكة عالية المستوى أمام مانشستر سيتي، مكنت فريقه من تسجيل تعادل سلبي، منح فريقه الثقة لمواصلة مغامرته المحلية في صراعه على لقب بطل البرتغال أمام نادي بورتو.

ويوجد حاليا عدد كبير من رؤوس الحربة في أوربا من يفوقون سنا، إسلام سليماني ومنهم كافاني وسواريز وإبرهيموفيتش وجيرو وبن زيمة، والفورمة الجيدة التي يتواجد فيها إسلام سليماني الذي جمع لحد الآن 239 دقيقة لعب، في الدوري البرتغالي وتسجيله ثلاثية، كما لعب ما بين ذهاب وإياب مواجهة مانشستر سيتي في ثمن نهائي رابطة الأبطال 104 دقيقة عالية المستوى، وهو ما جعل إسلام الأقرب لأن يكون أساسيا في مباراة الخضر في جابوما، أمام دفاع متوسط لمنتخب الكامرون، وهو يعلم بأنه سيلعب آخر حظ له للتواجد للمرة الثانية في حياته في المونديال القطري، حيث من المرشح أن يُنهي سليماني مشواره بعد المونديال بتجربة في الدوري القطري، بعد أن طلبته لعدة سنوات العديد من الأندية القطرية، وأمله في أن يسجل أهدافا أخرى في المونديال حتى يصبح الهداف التاريخي للجزائر في المونديال كما هو حاليا الهداف التاريخي للخضر، لأن في جعبة سليماني هدفين برفقة عبد المؤمن جابو وصالح عصاد.

ما يدعّم ترشح سليماني ليكون أساسيا في الكامرون، هو خبرته الكبيرة في الأراضي الإفريقة، وظهوره في الأوقات الصعبة، كما حدث في تانزانيا في عهد غوركوف عندما كان الخضر منهارين بهدفين فأعاد الأمل بهدفيه، وسجل إسلام 12 هدفا في الأراضي الإفريقية، ناهيك عن الفورمة الجيدة التي يتواجد فيها حاليا، وتواضع أداء بغداد بونجاح الذي لم يفقد لوحده الثقة في نفسه، بل إن الجمهور الجزائري فقد الثقة فيه ولم يعد يراه حلا لا في القريب العاجل ولا في البعيد من الآجال، كما أن سليماني بإمكانه تدعيم وسط الدفاع في الكرات الثابتة وركنيات منتخب الكامرون أمام العملاق أبو بكر، ويبقى الإشكال في نقص الانسجام مع يوسف بلايلي، مقارنة مع راحته مع آدم وناس المرشح ليكون على الأقل بديلا للخضر في الشوط الثاني، بسبب سرعته الفائقة أمام دفاع كاميرون ثقيل نوعا ما، على وزن مدربهم سونغ عندما كان لاعبا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!