بعد مجيد بوڤرة
سليمة سواكري تنصب رسميا سفيرة للمنظمة العالمية للطفولة بالجزائر
أقيم صباح أمس بمقر نادي الصحافة عيسى مسعودي بالإذاعة الوطنية حفل تنصيب البطلة الجزائرية في رياضة الجيدو سليمة سواكري كسفيرة للمنظمة العالمية للطفولة اليونيسيف في الجزائر، وهو التعيين الذي يعد اعترافا بالجميل الذي قدمته للرياضة الجزائرية وشعبيتها الكبيرة وسط المجتمع الجزائري.
- وجرت مراسيم الحفل بحضور عديد الشخصيات السياسية والرياضية وحتى الثقافية، يتقدمهم ممثل المنظمة في الجزائر عمر يوسف، وزير الشباب الرياضة الهاشمي جيار، وزيرة التضامن الوطني والأسرة نوارة جعفر، إضافة إلى وزيري الشباب والرياضة السابقين محمد عزيز درواز وسيد علي لبيب، وكذا الصحفية السابقة والبرلمانية زهية بن عروس، وثلة من الوجوه الإعلامية والثقافية ممن يكنون الحب والتقدير لبطلة الجيدو الجزائري التي كانت تنشط في العمل الخيري منذ عدة سنوات قبل أن تأتي مبادرة اليونيسيف لتخرجها إلى العلن، مستغلة حب الشعب الجزائري وأبنائه لها لتجسيد عديد المشاريع الرامية لمد يد العون للفئات المحرومة من الشباب، والتي تعاني في صمت من الأمراض والآفات الاجتماعية التي تنخر يوميا جسد المجتمع.
- وفي كلمته المختصرة التي ألقاها ممثل منظمة اليونيسيف في بداية الحفل، أشاد عمر يوسف بخصال البطلة سليمة سواكري خارج المجال الرياضي وبحبها الكبير لفعل الخير ومساعدة الفئات المحرومة من الأطفال، قائلا أنها ستواصل تحقيق النتائج معنا مثل ما فعلته في البساط يوم كانت متألقة في رياضة الجيدو.
- وقال المتحدث أن دور سليمة سيكون كبيرا، حيث تعلق عليها آمال كبيرة لرسم البسمة على شفاه المحرومين من المرضى والشبان الآخرين دون استثناء، وهو الدور الذي يتطلب منها الإنصات لانشغالاتهم وهمومهم ومساعدتهم على العيش الهنيء بعيدا عن شتى أشكال الانحلال والاستغلال.
- أما سليمة فقالت في مداخلتها أن تعيينها في هذا المنصب الجديد هو قبل كل شيء تكليف، لا تشريف، حيث يتوجب عليها العمل ميدانيا للمساهمة في رفع التحدي والقضاء على مختلف الآفات والأمراض التي يعلني منها الأطفال والشباب الجزائري، وهي أدرى الناس بصعوبة المهمة، لكن ـ كما قالت ـ كل شيء سيهون لو تجد يد المساعدة من طرف الجميع ،سواء من فئات الشعب أو من الجهات الرسمية. للعلم ان مجيد بوڤرة هو أول سفيرلليونيسيف في الجزائر.