“سمكة أفريل” تفاضل بين الإيطالي ليبي والأرجنتيني بيلسا لـتدريب “محاربي الصحراء”
استغلت بعض وسائل الإعلام وشبكات التواصل الاجتماعي، وضعية الناخب الوطني كريستيان غوركوف المتواجد على أعتاب الرحيل من المنتخب الوطني لكرة القدم، وتزامنها مع التقليد السنوي الغربي المسمى بـ”سمكة أفريل”، لنشر أخبار قريبة إلى “الكذب” أكثر منها إلى “الحقيقة”، وتم تنصيب عدة مدربين، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الجزائري خلفا للمدرب الفرنسي كريستيان غوركوف، تحت عنوان دخولهم في مفاوضات مع رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم محمد روراوة.
وكان اسم المدرب الأرجنتيني المثير للجدل، مارسيلو بيلسا الملقب بالمجنون، أبرز ما تم تداوله، بعد أن أكدت المجلة الفرنسية، “أونز مونديال”، تواجد مدرب نادي مرسيليا السابق في الجزائر العاصمة من أجل التفاوض مع روراوة حول إمكانية توليه لزمام العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، في الوقت الذي نشرت فيه مواقع أرجنتينية صورا للمدرب الأرجنتيني وهو يتسوق في بيونيس أيرس أول أمس.
وتم تداول اسم المدرب الإيطالي مارسيلو ليبي لخلافة غوركوف في الإذاعة الوطنية، نقلا عن صحيفة “كوريري ديلو سبورت” الإيطالية، والتي قال فيها ليبي في تصريحات صوتية، أنه تلقى اتصالا من الفاف وأن زيدان شجعه على تدريب المنتخب الجزائري، هذا في الوقت الذي يتواجد فيه ليبي “حقيقة” ضمن قائمة المرشحين لتدريب “الخضر” بعد أن كان كذلك بعد رحيل المدرب السابق وحيد خاليلوزيتش، وتم تداول العديد من الأسماء على غرار الفرنسي رولان كوربيس ومواطنه ريني جيرار، فضلا عن الفرنسي الآخر رودي غارسيا مدرب نادي روما الإيطالي السابق.
وبعيدا عن ضجيج مخلفات “سمكة أفريل”، علمت “الشروق” من مصادر مقربة من الفاف، أن رئيسها محمد روراوة حدد منذ مدة خليفة غوركورف، ولم يبق سوى الفصل في التفاصيل النهائية المحددة للعقد الذي سيربط بين الطرفين، وأكدت ذات المصادر أن هذا الاسم أكبر من كريستيان غوركوف وحتى سابقه وحيد خاليلوزيتش دون الكشف عن تفاصيل أخرى.