سميرة فكراش: العامية ضرورية في التحضيري لسلامة لغة التلميذ الفصحى مستقبلا!
اعتبرت المديرة العامة مركز البحوث والتطبيقات النفسانية سميرة فكراش، في تصريح “للشروق”، أن إدخال “العامية” أو اللهجة “الأم” في تدريس تلاميذ التحضيري مفيد في هذه المرحلة، موضحة “الطفل في هذه السّن تعوّد على سماع لهجات مختلفة في محيطه الأسري، في حين لم يتعود بعدُ على العربية الفصحى التي تُعتبر غريبة عليه، باعتبار أن مجتمعنا الجزائري لا يتحدث الفصحى في المنزل، ولهذا وجب تلقينه الفصحى تدريجيا، حتى لا يصاب “بالصدمة” وينفر من الدراسة في الأيام الأولى..
فبعض أطفال التحضيري حتى كلمة “أجلس” لا يفهم معناها، وبالتدريج يتمكن المعلم من تهذيب لغة تلميذه، لتصبح لغة فصحى سليمة ترافقه طيلة مشواره الدراسي”. وبخصوص إدخال العامية في السنة الأولى والثانية ابتدائي، أكدت محدثتنا أنه من الأحسن أثناءها التركيز على اللغة العربية الفصحى، لأن التلميذ قد تعوّد نوعا ما على الفصحى في التحضيري، ولا ضرر في استعمال كلمات “عامية” للشرح والتبسيط.