سنبيع 23 طائرة بالميزان ونخفض أسعار الرحلات الداخلية
أكد الرئيس المدير العام لشركة الخطوط الجوية الجزائرية، وحيد بوعبد الله، أن شائعات الحظر على طائرات الشركة وراءها اللوبي الفرنسي في الجزائر.
-
وعن مطالب مماثلة الأجور قال المتحدث في حوار لـ “الشروق”، لو قارنت راتبي براتب الرئيس المدير العام للجوية الفرنسية فإنه لا يمثل 10 بالمائة. معلنا بيع 23 طائرة خردة بالميزان بعد توقفها 10 سنوات، ومنح السعودية 7 رحلات جديدة بانتظام باتجاه المدينة أسبوعيا و14 باتجاه جدة، وهي خارج موسم الحج، وتعتبر الأولى في تاريخ الشركة.
-
– ما أهدافكم من مشاركة ” طيران الطاسيلي”؟
-
اجتماع الخميس الماضي، جمعنا مع الرئيس المدير العام لطيران الطاسيلي لإنقاذ شركة الطاسيلي من التوقف عن العمل نظرا للخطر المهدد لطائراتها، وقد خصص اللقاء للاتفاق على كل ما يجب اتخاذه في إطار تقوية الشركة باعتبارها شركة وطنية للنقل الجوي ويمكن أن تستفيد من خبرات الجوية الجزائرية.
-
– كيف جاءت الفكرة؟
-
لم تقم شركة طاسيلي بموازنة أطقمها مع الطقم اللازم لمواكبة قدوم طائرتين من الحجم الكبير من نوع بوينغ، علما أن طائرتين اثنتين إضافيتين ستستقبلهما الشركة لاحقا، كما ستشمل الشراكة توفير المساعدة للطاسيلي في مجال الصيانة وعمليات بيع التذاكر بضمان خدمات قسم الإعلام الآلي، كما يمكننا كراء الطائرات بموافقة مديرية الطيران المدني، ويمكن منح خطوط مع سوناطراك وباتجاه قسنطينة وغيرها من المطارات الداخلية كمناطق الصحراء، تمنراست، برج باجي مختار، واستخدام الطائرات الصغيرة في اتجاه الهضاب للنزول بمطارات كل من تيارت، مشرية، بشار وتبسة.
-
وتعاني طاسيلي عجزا في اليد العاملة، حيث تمتلك 3 فرق فقط، ولا يوجد لديهم مدرب على الطيران وهو ما تضمنه شركة الخطوط الجوية الجزائرية، كما أننا سنوفر لهم المساعدة بضمان الخدمات الأرضية، وطاسيلي ليس لديها بعد تصريح أمن الطيران المدني على مستوى الخطوط الداخلية أو باتجاه فرنسا (أوروبا)، وهذا الأسبوع، سيمنحهم الطيران المدني التصريح .
-
– كثر الحديث، عن منع 5 طائرات من التحليق بأوروبا؟
-
نحن في العدالة مع من روّج أخبارا تخص منع طائرات الأسطول الجوي الجزائري من التحليق بالفضاء الأوروبي، ونحن نعرف الأطراف التي تحاول تكسير الشركة ونعرف من يموّلها ممن لديهم مصالح مع جهات خارجية وأجنبية.
-
– المهم أنه توجد ملاحظات، وهل رفع الحظر؟
-
لا توجد ملاحظات، بالعكس هناك تهانٍ وليس هناك أية طائرة ممنوعة من التحليق، كما لم يكن هناك حظر على الإطلاق، بل هي شائعات وادعاءات أنصار اللوبي الفرنسي في الجزائر.
-
– إذن القضية فصلت؟
-
مفصولة لكن يجب متابعة المراقبة الداخلية والصيانة، وسجلنا منذ 5 سنوات، قرار الذهاب الإرادي، وضيعت الشركة حوالي 500 خبير تقني في الصيانة، ومنذ سنة 2008، ضبطت الأمور ووقف تصريح من تم تكوينهم بالعملة الصعبة وتأهيلهم على مهارات صيانة الطائرات، وحاولت شركة “سوجار” الفرنسية الدخول لافتكاك سوق الصيانة، وبعض الخبرة التي تنقصنا سنشتريها من شركات طيران أجنبية، ومن حسن الحظ أن الجيش الشعبي الوطني يضمن لنا عملية شحن المحركات التي بحاجة لصيانة.
-
– تتهمكم الفروع النقابية بالشركة بسوء التسيير؟
-
ليس لدينا مشكلا مع النقابة وإنما هو صراع بين النقابات، والفروع النقابية أرادت خلق مشاكل، وأنا سأواجه هؤلاء، والأمين العام للمركزية النقابية والأمين الفيدرالي هما من يحلا المشكل، أما عن من استخدموا قائمة قديمة للعمال للمطالبة برحيلي، تابعناهم قضائيا، وقضيتهم مع الأمين العام للنقابة وطلبهم قاعة اجتماعات أنا لا أعارضه ولكن يجب أن لا يتدخلوا في الجانب العملياتي.
-
وأتحدى من يقول بأنه لم تكن هناك زيادات في الأجور، وقد رفعت الأجور 4 مرات، والمنحة تقدم لمن يستهلها وقد نصبنا لجانا لمراجعة النظام التعويضي، قبل نهاية السنة، أما قضية التفريع لم يتم معارضتها، آنذاك، وبعدما أوجدنا الرقابة بادر للحديث عنه من لديهم امتيازات ومصالح خاصة خوفا من زوالها. وردا عمن يطالب مماثلة الأجور بما معمول به في شركات طيران أجنبية، أقول لو قارنت راتبي براتب الرئيس المدير العام للجوية الفرنسية فإنه لا يمثل 10 بالمائة، ولا أعارض زيادات لكن يجب أن تكون معقولة وبالتفاوض.
-
والحديث عن سوء التسيير تفنده الأرقام وعند قدومي كانت الشركة خاسرة في الاستغلال، حيث أوقفت 23 طائرة بلا سبب بعدما كانت 43 طائرة مطلع سنة 2000، ووجدت 30 طائرة فقط، وقد تقلصت الديون 3 مرات.
-
– ما مصير تلك الطائرات المتوقفة؟
-
نبيعها لأنها لا تصلح لأن 10 سنوات بلا صيانة تقسم وتباع “خردة” بالميزان، ولماذا لم يتحدث عنها أحد بما فيهم الشريك الاجتماعي.
-
– ماذا عن إجراءات الحج؟
-
منحتنا السعودية 7 رحلات جديدة بانتظام باتجاه المدينة أسبوعيا و14 باتجاه جدة، وهي خارج موسم الحج، وتعتبر العملية الأولى في تاريخ الشركة، أما الحج فمثل العام الماضي، 75 رحلة، بإضافة رحلتين، ورفضت الشركة السعودية للخطوط الملكية نقل الحجاج من ورڤلة ونحن من سيضمن ذلك، كما برمجنا بعض المطارات استثنائيا من تمنراست، تجنبا لتسجيل وفيات.
-
– يشكو العديد من الأشخاص من سعر التذكرة؟
-
ضبط سعر التذكرة يعتبر الورشة الكبيرة للشركة، وستدرس حسب التكاليف وسنعيد النظر في هامش الربح على مستوى الخطوط الداخلية، ونضبط خدمات الإطعام ويبقى لرحلات أكثر من ساعتين، ولا يعقل أن يمنح الأكل لرحلة من العاصمة باتجاه وهران، وسندعم مرضى السرطان وستعطى أهمية للجنوب حيث سيعاد برمجة رحلات الصحراء.
-
أصبحت التأخرات هاجس المسافر؟
-
أحيانا تحصل تأخرات بسبب الاحتجاج، و2012 سنة التحدي وضبط المواقيت، ولن نتحدث إطلاقا عن تأخر الرحلات، ودخول الطاسيلي سيخفف المشكل ، حيث سنبيع 3 طائرات كبيرة ونشتري 3، وتصبح 10 طائرات كبيرة لخدمة الحج والعمرة.