سنة نافذة لشابين حاولا التسلل إلى طائرة بمطار عنابة
قضت محكمة الحجار بولاية عنابة، نهاية الأسبوع الماضي، بحبس الشابين المتورطين في محاولة “الحرقة”، عبر مطار “رابح بطاط” الدولي بعنابة، بمدة سنة نافذة مع غرامة مالية قدرها خمسة ملايين سنتيم لكل منهما، بعد أن كانا يخططان للتسلل إلى طائرة تابعة لـ”الخطوط الجوية الجزائرية”، كانت في اتجاه مطار شارل ديغول بباريس.
وكان ممثل الحق العام قد التمس أربع سنوات حبسا نافذا لكل منهما، بتهمة محاولة مغادرة التراب الوطني من طرف هذين الشابين البالغين من العمر على التوالي 24 و26 سنة.
المتهمان، وهما شابان من بلدية الذرعان المتواجدة بغرب ولاية الطارف، قاما بالتسلل منذ أسبوعين إلى غاية أرضية مطار “رابح بيطاط” الدولي بعنابة، من خلال منطقة وادي بوخميرة بالجهة الغربية لسيدي سالم، فتمكّنا من تجاوز سياج محيط المطار، وبلوغ الطائرة المعنية بالتوجه إلى باريس، في محاولة منهما للتسلل إلى عجلاتها بحسب ما خطّطا له، ولكن كاميرات المراقبة التابعة لمطار “رابح بيطاط” كشفت مخططهما، فتم توقيفهما من طرف مصالح الأمن قبل ساعتين من إقلاعها.
النيابة التمست أربع سنوات حبسا، معتبرة الهجرة بهذه الطريقة إلقاء بالنفس للتهلكة وعملا غير قانوني، بعد استماعها لتصريحات المتهمين الاثنين من طرف هيئة المحكمة ومرافعات المحامين، ليقرر رئيس الجلسة تأجيل النطق بالحكم إلى غاية نهاية الأسبوع بعد أن تلي الأمر بالحكم سنة نافذة.
يذكر أن التسلل إلى مطار عنابة الدولي ومحاولة استعمال الطائرات في الهجرة السرية تكرّر، بعد قيام شاب يقطن بمدينة قالمة، منذ خمسة أشهر، على التسلل إلى أرضية إقلاع الطائرات، وتمت إدانته بستة أشهر غير نافذة.